منطقة شرق وجنوب أفريقيا زمبابوي
© UNICEF/NYHQ2008-1798/Pirozzi
صبي تيتم بسبب الإيدز ينظر من نافذة منزله في هراري. لا يزال البلد هشاً للغاية في أعقاب تفشي وباء الكوليرا طوال 11 شهراً، وانخفاض مستوى الأمن الغذائي، وانتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز واستمرار عدم الاستقرار السياسي.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
على الرغم من تشكيل الحكومة الجديدة الشاملة في شباط/فبراير 2009، تشير الدلائل اللاحقة على الالتزام الواضح بتحسين أوضاع النساء والأطفال وغيرهم من الفئات الضعيفة، ولا يزال الوضع العام هشاً في زمبابوي، فيما يسعى البلد إلى الانتقال من عقدة الأزمات إلى الإنعاش الاقتصادي والسياسي. وفي عام 2009، أدى تفشي وباء الكوليرا لمدة 11 شهراً، وتدني الأمن الغذائي، وانتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بشكل وبائي إلى زيادة ضعف الأطفال والنساء في زمبابوي. وقد توجت هذه الأشياء بالمعاناة الجارية الناجمة عن الأحداث التي وقعت في السنوات الأخيرة، مثل التضخم وعدم الاستقرار السياسي، وانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية. وكشف تقييم أجري في أيار/مايو 2009 عن ارتفاع عدد حالات العنف القائم على الجنس، وأبرز عدم كفاية الخدمات المقدمة للناجين ولا سيما من حيث الرعاية الملائمة للمرضى، والدعم النفسي والاجتماعي، والعلاج الوقائي بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
في عام 2010، ستعمل اليونيسف مع حكومة زمبابوي والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية الشريكة والمجتمعات المحلية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة على تلبية احتياجات ما لا يقل عن 5 ملايين شخص - بمن فيهم 3.5 ملايين من الأطفال والنساء الأكثر ضعفاً. وستركز على دعم التعافي المبكر والتدخلات المتعلقة بالانتقال في جميع أنحاء البلد لتعزيز تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات التي تتعلق بالصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم وحماية الطفل وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والوقاية والعلاج. وفي ما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ:
الصحة والتغذية: ستواصل اليونيسف أداء دور رئيسي في مجموعة الصحة وقيادة مجموعة التغذية لكفالة استجابة منسقة وفعالة. وسيستفيد أكثر من مليوني امرأة وطفل من الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية، كما سيتم تعزيز المراقبة على الصعيد الوطني والتغذية، وتقديم الدعم لإدارة المجتمعات المحلية لسوء التغذية الحاد، والالتهاب الرئوي والإسهال وإرضاع صغار الأطفال.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستتاح إمكانية الحصول على إمدادات المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي السليمة والنظافة العامة لـ 50.000 و 200.000 طفل بواسطة حفر الآبار وإعادة تأهيل مراكز توزيع المياه ومرافق الصرف الصحي. وستشمل التدابير الأخرى الرامية إلى الحد من انتشار الأمراض المنقولة بواسطة المياه التثقيف في مجال النظافة وحملات الترويج. وستقود اليونيسف قيادة مجموعة المياه والصرف الصحي لتحسين تنسيق المساعدات الإنسانية.
التعليم: ستركز اليونيسف جهودها على توفير فرص الحصول على التعليم لـ 2.5 مليون طفل، وستدعم إنعاش قطاع التعليم من خلال حملات عودة الأطفال إلى المدرسة، وشراء وتوزيع مواد التعليم والتعلم. وستواصل اليونيسف المشاركة في قيادة مجموعة التعليم مع منظمة إنقاذ الطفولة.
حماية الطفل: ستقود اليونيسف مجموعة حماية الطفل لتمكين حصول نحو 1.4 مليون من الأيتام والأطفال الضعفاء على بيئة وقائية أكثر من خلال وضع مجموعة موحدة من خدمات الدعم، وتعزيز القوانين والسياسات التي تحمي الأطفال فيما يتصل بالقانون، سواء كضحايا أو شهود أو مجرمين.
فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: ستعمل اليونيسف على منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية بين 100.000 طفل وشاب معرضين للخطر، ودعم توفير العلاج إلى 75.000 شخص يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بواسطة التدريب وتوفير العلاج المضاد للفيروسات، والرعاية الملطفة، وتقديم المشورة، وتوزيع لوازم الرعاية المنزلية.
| موجز احتياجات اليونيسف لتلبية الالتزامات الأساسية للأطفال في عام 2010 | |
| Sector | دولار أمريكي |
| الصحة | 38,100,000 |
| التغذية | 7,000,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 26,000,000 |
| التعليم | 24,000,000 |
| حماية الطفل | 1,300,000 |
| فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز | 4,000,000 |
| المجموع | 100,400,000 |


