الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليمن
© UNICEF/NYHQ2009-1732/Brekke
أسر تنتظر تسلم الخيام والإمدادات عند مدخل مخيم المزرق في شمال محافظة حجة. فقد أدى احتدام القتال بين قوات الحكومة والجماعات المتمردة إلى تشريد أكثر من 175.000 شخص، 80 في المائة منهم من النساء والأطفال.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
أدى اشتداد النزاع في محافظة صعدة في الشمال في منتصف آب/أغسطس 2009 إلى نشوء حالة من الاحتياجات الإنسانية الحادة التي يتوقع أن تزداد بروزاً في مطلع عام 2010 بسبب الدورة متواصلة من التشرد وفقدان سبل العيش وزيادة تآكل آليات المعالجة المنهكة أصلاً. وتشكل النساء والأطفال حوالي 70 في المائة من المتضررين. وبدأ النزاع يمتد إلى محافظات الجوف وعمران وحجة المجاورة، بسبب تدمير البنية التحتية واضطرار العاملين في المجال الإنساني إلى الانسحاب من مناطق القتال، وأصبح الحصول على الخدمات الأساسية - الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والتعليم – محدوداً أيضاً. مما يجعل الأطفال والنساء في مناطق النزاع وأولئك الذين تشردوا داخلياً ضعفاء للغاية. وأسفرت التوترات في المحافظات الجنوبية من أبين والضالع ولحج حيث تشتد المعارضة للنظام الحالي، عن توقف تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، وازدياد تعرض الأطفال للخطر بشكل خاص.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
في عام 2010، ستعمل اليونيسف بالتعاون مع الحكومة اليمنية، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الشريكة على تلبية احتياجات أكثر من 175،000 شخص من المشردين بسبب النزاع المسلح الدائر في شمال البلاد، كما تضرر مئات الآلاف من الشعب اليمني بشكل غير مباشر من النزاع، بما في ذلك المجتمعات المضيفة الذين انخفضت فيها فرص الحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والغذاء والرعاية الصحية. وبصفتها قائدة مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة والتغذية والقائدة المشاركة في مجال حماية الطفل، ستركز اليونيسف والمشاركة في قيادة مجال التعليم، على كفالة الحصول على الصحة والتغذية والمياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية المناسبة، وتهيئة الفرص التعليمية، واتخاذ خطوات أقوى لتهيئة بيئة حامية للأطفال. وفي ما يلي النتائج المتوقعة من التدخلات في حالات الطوارئ لليونيسف:
الصحة والتغذية: سيتم توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأساسية لفائدة حوالي 180،000 طفل و 300،000 امرأة الذين يعيشون في مخيمات المشردين والمجتمعات المضيفة، وذلك أساساً من خلال العيادات المتنقلة. وستضع مجموعة التغذية التي تقودها اليونيسف نظاماً فعالاً لمراقبة التغذية لرصد الحالة الغذائية للأطفال دون سن الخامسة المتأثرين بالنزاع، وسيدعم معالجة سوء التغذية الحاد على صعيد المجتمع.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستصل كميات كافية من إمدادات المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي وفق معايير المجال إلى 70،000 شخص في مخيمات المشردين و60،000 شخص في المجتمعات المضيفة من خلال بناء وإعادة تأهيل شبكات إمدادات المياه ومرافق الصرف الصحي، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية. وستقوم اليونيسف وشركاؤها في المجموعة أيضاً بتوزيع مستلزمات النظافة، وستواصل تعزيز السلوكيات الصحية الجيدة في المخيمات والمدارس والمجتمعات المحلية المضيفة.
التعليم: سيحصل حوالي 305،000 من الأطفال المتأثرين بالنزاع والذين يعيشون في المجتمعات المضيفة على الدراسة في أماكن التعلم المؤقتة التي تمولها اليونيسف، وإعادة تأهيل المدارس. وسيتلقى المعلمون التدريب على يد هيئات التعليم المحلية في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، والاندماج في المدارس، وبرامج التعلم العاجلة، وتحسين القدرة على تلبية احتياجات الأطفال المتأثرين بالنزاع بفعالية أكبر.
حماية الطفل: سيكون بوسع الأطفال المتضررين من النزاع الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي في أماكن صديقة للأطفال وشبكات الحماية المجتمعية، التي أنشئت بالشراكة مع منظمة إنقاذ الطفولة. وسيتم توفير خدمات تتبع الأسر، وجمع شملها أيضاً لنحو 2000 من الأطفال المنفصلين عن ذويهم وغير المصحوبين، في حين سيستفيد 110،000 شخص من أنشطة التوعية التي تهدف إلى الحد من التعرض للمخاطر المرتبطة بالنزاع، مثل الاستغلال والعنف وحوادث الذخائر غير المنفجرة.
| موجز احتياجات اليونيسف لتلبية الالتزامات الأساسية للأطفال في عام 2010 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة | 2,257,000 |
| التغذية | 5,050,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 6,376,000 |
| التعليم | 3,300,000 |
| حماية الطفل | 2,026,000 |
| المجموع | 19,009,000 |


