غرب ووسط أفريقيا منطقة غرب ووسط أفريقيا
© UNICEF/NYHQ2008-1312/Asselin
جين كاهيندو تؤوي 12 مشرداً بالإضافة إلى أسرتها في غوما، جمهورية الكونغو الديمقراطية. أدى الركود الاقتصادي العالمي، والفقر الراسخ، وارتفاع أسعار المواد الغذائية في أنحاء المنطقة، إلى تفاقم ارتفاع معدلات سوء التغذية.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
بالإضافة إلى البلدان الواقعة في غرب ووسط أفريقيا التي تظهر على حدة في تقرير العمل الإنساني لعام 2010 (1)، تدعو الحاجة أيضاً إلى أموال إضافية داخل المنطقة للتصدي لحالات الطوارئ على نطاق أصغر، أو المراحل الانتقالية بعد انتهاء النزاع في كل من بنن والكاميرون والكونغو وغانا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي وتوغو. وقد أدت الأزمة المالية العالمية الراهنة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص المحاصيل الموسمية، وانخفاض الطلب على المواد الخام، إلى تفاقم معدلات سوء التغذية الحاد، إلى تعريض للخطر أي مكاسب يمكن الحصول عليها في مجال التنمية البشرية في المنطقة، وخاصة بين أشد الناس فقراً والأكثر ضعفاً. علاوة على ذلك، يواجه عدد من البلدان في بلدان غرب أفريقيا على نحو متزايد التحديات التي تفرضها المخاطر المناخية، وخاصة الفيضانات. ومع قدوم الفيضانات، تتفشى أمراض معدية مثل الكوليرا والحصبة والتهاب السحايا وشلل الأطفال، التي يتعرض الأطفال للإصابة بها إذا لم يتم تحصينهم، أو إذا لم يتم توفير كميات كافية من المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية. وفي مناطق أخرى، يؤدي الجفاف إلى ازدياد ديدان الجيش (آفة تفتك بالمحاصيل) وغزو الجراد، مما يساهم في نقص المواد الغذائية، وبالتالي نقص التغذية على نطاق واسع.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
في حين يتوقع أن تؤدي الآثار الناجمة عن أزمة الغذاء والأزمة المالية العالميتين إلى ارتفاع مستويات سوء التغذية في المنطقة، يخطط المكتب الإقليمي لليونيسف لمواجهة تزايد عدد الأشخاص المشردين واللاجئين بسبب توقع ازدياد حالات الجفاف والفيضانات و الصدمات المناخية الأخرى طوال عام 2010. وستدخل اليونيسف في شراكة مع الحكومات، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية أو التقنية، للوقاية من تفشي الأمراض وسوء التغذية الحاد بين الأطفال من خلال تقديم الدعم التقني إلى المجموعات التي تقودها اليونيسف، والتأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لحالات الطوارئ وبناء القدرات والخدمات اللوجستية، وتخزين المواد الأساسية. وفيما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ.
الصحة والتغذية: يعد التأهب لمواجهة وباء التهاب السحايا أمراً حيوياً للمنطقة لكي لا يتفشى على نطاق واسع وينتقل إلى بلدان أخرى. وبسبب تكرار تفشي هذا المرض كل عام، يعد تخزين اللقاحات والمضادات الحيوية أمراً أساسياً. علاوة على ذلك، ستساعد استراتيجية التعبئة والجمع بين الوقاية والعلاج التي تنفذ في الأشهر التي تسبق موسم الجوع الموسمي على معالجة سوء التغذية الحاد في المنطقة. وسيتم وضع التدخلات الصحية والغذائية في صدر سلم الأولويات في كل من الكاميرون والكونغو وغانا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: سيواصل المكتب الإقليمي التركيز على الحد من خطر وباء الكوليرا، وإدماج تدخلات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في الاستجابة لحالات الطوارئ الغذائية. وستكفل مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة التي تقودها اليونيسف استجابة سريعة ومنسقة لحالات الطوارئ التي تبدأ بسرعة مع التركيز بصفة خاصة على مكافحة تفشي وباء الكوليرا. وستدمج بنن والكونغو وغانا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي أنشطة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة إلى برامج الطوارئ لديها.
التعليم: ستستفيد جميع البلدان الـ 24 في غرب ووسط أفريقيا التي توجد فيها مكاتب لليونيسف من المشاركة في برامج التدريب لعمال الطوارئ العاملين في الخطوط الأمامية والمسؤولين عن التعليم الحكومي، التي وضعت بالاشتراك مع اليونيسف وصندوق إنقاذ الطفولة وغيرها من الشركاء. وستتلقى المكاتب القطرية أيضاً الدعم للتثقيف في مجال التأهب لحالات الطوارئ ووضع استراتيجية للاستجابة لها، بينما ستوفر الوثائق والتقييمات أشكال نموذجية والموارد اللازمة لتكرارها وتكييفها داخل المنطقة وخارجها. وسيتم الاضطلاع بأنشطة تثقيفية إضافية في حالات الطوارئ في الكاميرون والكونغو وغانا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي.
حماية الأطفال: ستعزز اليونيسف فعالية آليات حماية الأطفال في حالات الطوارئ الطويلة الأجل، والفترات الانتقالية في مرحلة ما بعد النزاع والاستعداد للطوارئ والاستجابة لها من خلال تحسين تنسيق المجموعات الفرعية لحماية الطفل. وسيتم أيضاً توفير الدعم لتدريب القوات المسلحة على حماية الطفل (بالتعاون مع منظمة إنقاذ الطفولة)، ومتابعة قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1612 و 1882، بشأن العنف القائم على الجنس عبر الحدود. وسيتم الاضطلاع بأنشطة إضافية في الكاميرون والكونغو وغانا وغينيا بيساو وليبيريا.
فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: في الكاميرون، ستقوم اليونيسف بجمع معلومات عن المخاطر المتصلة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بين اللاجئين وستوفر المعلومات المتعلقة بالوقاية من فيروس الإيدز والعلاج للشباب والنساء الحوامل، حيثما تدعو الحاجة. كما سيتم تدريب العاملين في المراكز الصحية ومتطوعين من المجتمع المحلي على مواجهة العنف القائم على الجنس في حالات الطوارئ. وفي غينيا بيساو، ستدعم الجهود التي تبذلها اليونيسف توسيع إجراء اختبار فيروس الإيدز بشكل طوعي، وتقديم خدمات المشورة والوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، وتعليم الأقران للمراهقين والشباب. وفي مالي، ستعمل اليونيسف على تحسين الخدمات المتعلقة بفيروس الإيدز للمتأثرين في حالات الطوارئ، وخاصة المراهقين الضعفاء والنساء الحوامل، لتشمل برامج الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل وتوفير الرعاية والعلاج للذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، وتوفير خدمات المشورة والاختبار للناجين من العنف الجنسي. وفي مجال الوقاية، سيتم التركيز على المراهقين كأهداف رئيسية في حملات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في وسائل الإعلام.
الاستعداد للطوارئ والاستجابة: ستعمل المكاتب القطرية لليونيسف في المنطقة التي تضطلع بالتخطيط لحالات الطوارئ على تحسين آليات التأهب للطوارئ والاستجابة لها من خلال تطوير القدرات الإقليمية للتدخل السريع من أجل النشر السريع للعاملين من ذوي الخبرة في حالات الطوارئ، وإنشاء صندوق إقليمي للاستجابة السريعة لحالات الطوارئ في المراحل الأولى والتخطيط لها. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم اليونيسف الدعم لتعزيز قدرات التأهب لحالات الطوارئ الوطنية من خلال الاستجابة المشتركة بين الوكالات بقيادة اليونيسف وإجراء تدريبات المحاكاة في حالات الطوارئ على الصعيد القطري. كما ستقوم اليونيسف بتعزيز القدرة على الاستجابة في المنطقة دون الإقليمية لوسط أفريقيا، ولا سيما عمليات الطوارئ في الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد، بتزويدها بمحور توريد المخزونات الأساسية، وتقديم مساعدات تقنية هامة لاحتياجات الإمدادات والاحتياجات اللوجستية للمكاتب القطرية. وسيتم تنفيذ أنشطة أخرى تتعلق بدرجة التأهب والاستجابة في كل من بنن وبوركينا فاسو وتوغو.
| موجز احتياجات اليونيسف لتلبية الالتزامات الأساسية للأطفال في عام 2010 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 12,968,300 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 9,286,000 |
| التعليم | 4,350,000 |
| حماية الطفل | 3,699,000 |
| فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز | 1,100,000 |
| الاستعداد للطوارئ والاستجابة | 8,622,000 |
| المجموع | 40,025,300 |
1 (1) لاتظهر جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وموريتانيا والنيجر في فصول منفصلة في تقرير العمل الإنساني لعام 2010.


