الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السودان
© UNICEF/NYHQ2007-0862/Cranston
فتاة تحضر فصلاً دراسياً في جوبا، عاصمة جنوب السودان. وتواصل اليونيسف التركيز على تحسين الحصول على التعليم
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
يبلغ عدد المتضررين من النزاع الدائر في دارفور بالسودان حالياً حوالي 4.7 ملايين شخص، ويعيش قرابة 2.7 مليون شخص آخر في حالة تشرد، بمن فيهم137,000 شخص شُرِّدوا مؤخراً أو شُرِّدوا للمرة الثانية في النصف الأول من عام 2009 فقط. علاوة على ذلك، سحبت حكومة السودان في آذار/مارس 2009 تراخيص 16 منظمة غير حكومية شريكة، مما أثر على العمليات الإنسانية في دارفور كثيراً. وفي حين تدعو إلى عودة المنظمات غير الحكومية التي طردت، سعت المنظمات الإنسانية التي بقيت إلى تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً التي حددت في تقييم مشترك أجرته الأمم المتحدة/الحكومة. وبالإضافة إلى زيادة التركيز على الوضع في دارفور، تؤدي الفيضانات والجفاف إلى زيادة تعرض الأطفال والنساء في أماكن أخرى، لا سيما في شرق البلد حيث لا يتوفر الأمن الغذائي، وينتشر سوء التغذية الحادة، وتتفشى الأمراض، وتنعدم الخدمات الاجتماعية. كما اندلعت صراعات محلية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في جنوب السودان. ويحتمل أن تؤدي الانتخابات التي ستجري في شباط/فبراير 2010 وترسيم الحدود في المناطق الانتقالية إلى إمكانية زيادة عدم توفر الأمن.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
فيما تواصل اليونيسف تلبية الاحتياجات الفورية لتقديم المساعدات الإنسانية في حالات الطوارئ في معظم المناطق المتضررة، فإنها ستدعم تدخلات الإنعاش المبكر لتسهيل عودة الأشخاص المشردين داخليا واللاجئين إلى ديارهم وإعادة إدماجهم، وخاصة الأطفال المعرضين للخطر، والمصالحة بين الطوائف. ولما كانت اليونيسف تقود مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وتشارك في قيادة مجموعة التعليم (مع منظمة إنقاذ الطفولة) ومنظمة حماية الطفل، وبوصفها رئيساً مشاركاً لمجموعة التغذية (مع منظمة الصحة العالمية)، فإنها ستؤدي دوراً حاسماً في نقل نهج المجموعات في الأمم المتحدة لتعزيز التنسيق والتنفيذ للاستجابة لحالات الطوارئ. وسيكون بناء قدرات الشركاء الوطنيين عنصراً بارزاً في جميع القطاعات. وفيما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ:
الصحة والتغذية: ستوفر اليونيسف الاستجابة الفورية لمستويات سوء التغذية الحاد المرتفعة عن طريق دعم خدمات التغذية العلاجية وغيرها من الخدمات. كما ستشارك اليونيسف وشركاؤها في تنظيم حملات التحصين ضد شلل الأطفال والحصبة والكزاز والتهاب السحايا، وتعزيز التعليم الابتدائي، وخدمات الرعاية الصحية في حالات الطوارئ لحوالي 9.4 مليون طفل وامرأة. كما سيستمر توزيع الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية الطويلة الأمد، ومكملات فيتامين ألف والمغذيات الدقيقة الأخرى.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: سيتم توفير كميات كافية من إمدادات المياه النقية والصرف الصحي إلى مليون مشرد في المخيمات ومناطق إعادة التوطين في أنحاء السودان. وسيتم تشجيع السلوكيات الصحية الأكثر أمناً في المخيمات والمدارس والمجتمعات المحلية المضيفة من خلال الأنشطة المنتظمة لتعزيز النظافة الصحية وتوزيع مستلزمات النظافة على 2.5 مليون شخص، بمن فيهم الأطفال.
التعليم: سيداوم نحو 425,000 من الأطفال المتضررين من النزاعات والأطفال الضعفاء الآخرين والمعلمين في مدارس تمولها اليونيسف في شمال السودان وفي جنوب السودان بينما سيكون التركيز على تحسين تسجيل قرابة مليوني طفل (40 في المائة منهم من الفتيات) في المدارس الابتدائية وبرامج التعلم السريعة من خلال أماكن تعلم مؤقتة، وتوفير مواد تعليمية وترفيهية. وسيتم تدريب المعلمين والمسؤولين في مجال التعليم وشركاء التنمية الذين يعملون في التعليم على الاستجابة لاحتياجات الأطفال في حالات الطوارئ بغية توفير الدعم النفسي وإعادة الاندماج والتعلم السريع.
حماية الطفل: في شمال السودان، سيتلقى 250,000 من الأطفال والمراهقين الدعم النفسي والاجتماعي من خلال شبكات الحماية المجتمعية، وسيحصل 700 طفل تم الإفراج عنهم من القوات أو الجماعات المسلحة على خدمات إعادة الإدماج. وسيتمكن ما لا يقل عن 60 في المائة من الأطفال المنفصلين عن ذويهم، وغير المصحوبين، واليتامى و5000 طفل من المتأثرين بالنزاع في جنوب السودان وجميع الأطفال المفرج عنهم من الجيش الشعبي لتحرير السودان من الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي، بما في ذلك الخدمات المقدمة للناجين من الاعتداء الجنسي. وفي أنحاء السودان، سيتم تثقيف550,000 فرد بشأن الوقاية من الإصابات الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة من خلال التوعية من مخاطر الألغام في المجتمعات المحلية والمدارس.
فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: ستعمل الوسائل الإعلامية المتعلقة بتغيير السلوك على تشجيع 1.3 مليون شاب في جميع أنحاء السودان على اعتماد الممارسات الجنسية المأمونة، وستوفر برامج الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل قيام 110,000 امرأة حامل بإجراء اختبارات لفيروس الإيدز، وخدمات المشورة والعلاج.
المواد غير الغذائية والتنسيق في حالات الطوارئ: سيستفيد قرابة 1.6 مليون مشرد من توزيع المواد غير الغذائية مثل البطانيات والأغطية البلاستيكية، وأواني الطهي وصفائح الماء والمأوى. كما ستكون هناك أنشطة بناء القدرات للمنظمات المجتمعية والشركاء الآخرين في التأهب لحالات الطوارئ.
الاتصال والدعوة: سيحصل حوالي 750,000 من المشردين والعائدين على معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب لتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الخيارات المتاحة لهم بالعودة.
| موجز احتياجات اليونيسف لتلبية الالتزامات الأساسية للأطفال في عام 2010 | |||
| القطاع | مجال البرنامج | المجموع (بدولارات الولايات المتحدة) | |
| شمال السودان (دولار) | جنوب السودان (دولار) | ||
| الصحة والتغذية | 25,706,300 | 12,267,000 | 37,973,300 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 31,748,100 | 12,621,000 | 44,369,100 |
| التعليم | 25,874,100 | 17,469,000 | 43,343,100 |
| حماية الطفل | 14,116,000 | 4,500,000 | 18,616,000 |
| التثقيف بمخاطر الألغام | 700,000 | 500,000 | 1,200,000 |
| فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز | 3,239,500 | 1,950,000 | 5,189,500 |
| المواد غير الغذائية | 9,817,200 | 4,000,000 | 13,817,200 |
| الاتصال والدعوة | 1,365,000 | 500,000 | 1,865,000 |
| المجموع | 112,566,200 | 53,807,000 | 166,373,200 |
1 Data provided by the United Nations Organization for the Coordination of Humanitarian Affairs in July 2009.


