har_2010_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأرض الفلسطينية المحتلة

© UNICEF/NYHQ2009-0042/El Baba

أطفال يسيرون وسط مبان مدمرة في مخيم للاجئين في رفح في أعقاب التوغل العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة في أواخر عام 2008 ومطلع عام 2009. إن تدمير البنية التحتية والحصار الاقتصادي لا يزالان يحدان من فرص الانتعاش.

القضايا الحرجة للأطفال والنساء

لا تزال الأرض الفلسطينية المحتلة تعاني من آثار سنوات من النزاع ومن أزمات سياسية واقتصادية عديدة حدثت في عام 2009، ولا سيما في قطاع غزة حيث توغل الجيش في كانون الثاني/يناير الماضي ودّمر البنية التحتية للخدمات الاجتماعية والمنازل. وبسبب الحصار الإسرائيلي، وزيادة القيود المفروضة على حركة السلع والأشخاص من قطاع غزة وإليه، تجد الأسر نفسها، وعلى نحو متزايد، غير قادرة على الحصول الخدمات الصحية الأساسية وخدمات الرعاية الصحية والتغذية، والمياه الصالحة للشرب أو مرافق صحية كافية يمكن الاعتماد عليها، التي أضحت جميعها على حافة الانهيار. كما تزداد الاحتياجات الإنسانية للذين يعيشون في القدس الشرقية والضفة الغربية حدة بسبب شح المياه نتيجة إغلاق موارد المياه بسبب إقامة مستوطنات ومناطق عسكرية.

خطط العمل الإنساني لعام 2010

في عام 2010، ستعمل اليونيسف مع السلطة الفلسطينية، ومع المنظمات غير الحكومية الشريكة وغيرها من وكالات الأمم المتحدة على تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لأكثر من 4 ملايين شخص، بمن فيهم أكثر من مليوني طفل. وستركز اليونيسف على تيسير الحصول على الخدمات الصحية الأساسية والتغذية والمياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية المناسبة والتعليم، فضلاً عن التقليل من الضائقة النفسية والاجتماعية. وستشجع اليونيسف أيضاً على اتباع نهج منسق للتأهب لحالات الطوارئ، وتعزيز قدرات القطاعات والدعوة على مستوى عال من خلال قيادتها في مجموعات المياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم، والمجموعات الفرعية في مجال التغذية وحماية الطفل، ودعم الفريق العامل المعني بالصحة النفسية والاجتماعية. وفي ما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ:

الصحة والتغذية: ستوفر اليونيسف استجابة فورية لمستويات نقص المغذيات الدقيقة لدى الأطفال المرتفعة، وستلبي احتياجات الرعاية الصحية لحديثي الولادة، والنساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة الذين يتعرضون لمخاطر عالية. وتهدف اليونيسف إلى بناء نظم صحية وطنية أساسية أقوى لتوفير الرعاية الصحية للأم والوليد والطفل.

المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: تتمثل أولوية اليونيسف في زيادة فرص الحصول على المياه الصالحة للشرب وتحسين مرافق الصرف الصحي والممارسات الصحية للحد من تأثيرات مياه الشرب والصرف الصحي على صحة المجتمعات المحلية والبيئة من خلال إعادة تأهيل شبكات إمدادات المياه في المدارس والمجتمعات المحلية والمراكز الصحية ليستفيد منها نحو 200،000 شخص في أكثر المناطق تضرراً بالنزاع.

التعليم: ستعمل اليونيسف على معالجة الصعوبات التي يواجهها الطلاب في أكثر المناطق ضعفاً وتهميشاً لكفالة حصول الطلاب والمعلمين على خدمات تعليمية أساسية ذات نوعية عالية في مجتمعاتهم المحلية. وفي شراكة مع وزارة التعليم العالي، ستعمل اليونيسف على تعزيز النظم الوطنية لخدمات التعليم الأساسي.

حماية الأطفال: بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية الشريكة ستستجيب اليونيسف للأوضاع التي يتعرض فيها أكثر من 626،000 من الأطفال ومقدمي الرعاية إلى العنف وسوء المعاملة والاستغلال. وستواصل اليونيسف توفير القيادة المشتركة بين الوكالات فيما يتعلق بقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1612 و 1882 عن طريق تعزيز الرصد والإحالة والإبلاغ عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح.

المراهقون: بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الشؤون الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية الشريكة، ستوفر اليونيسف أنشطة ترفيهية وعلاجية لنحو 200،000 مراهق (فتيات وفتيان تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة). والهدف العام من ذلك تحسين الأداء في المدارس الثانوية، والحد من العنف، وتعزيز مشاركة المراهقين، ورفع مستوى الوعي بشأن أنماط الحياة الصحية وتحسين السياسات الوطنية المتعلقة بالشباب.

موجز احتياجات اليونيسف في حالات الطوارئ للوفاء
بالالتزامات الأساسية للأطفال لعام 2010
القطاع دولار أمريكي
الصحة 1,300,000
التغذية 1,450,000
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة 3,690,000
التعليم 8,300,000
حماية الطفل 8,000,000
حماية الطفل 5,500,000
المجموع 28,240,000