غرب ووسط أفريقيا النيجر
© UNICEF/NYHQ2007-2868/Pirozzi
طفل مصاب بسوء التغذية يرقد في أحد مراكز التغذية العلاجية في مدينة مارادي. إن معدلات سوء التغذية الحاد في معظم بقاع البلد تزيد على 10 في المائة ويؤثر التقزم على نصف جميع الأطفال دون سن الخامسة.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
لا تزال النيجر تعاني من عدد كبير من حالات الطوارئ الحادة، بما في ذلك الفيضانات الغزيرة، وتفشي وباء الكوليرا الموسمية والتهاب السحايا. وعلى الرغم من أن محادثات السلام التي أجريت في أيار/مايو 2009 قد خففت من حدة التمرد الذي استمر مدة سنتين في الجزء الشمالي من البلد والذي أدى إلى استمرار مشاكل إعادة التوطين وبعض التوترات. وثمة تحد آخر يتمثل في إعادة تأهيل البنية التحتية في المنطقة التي غمرتها فيضانات غزيرة في أيلول/سبتمبر 2009 وتسببت في تشرد أكثر من 100.000 شخص. وتزيد معدلات سوء التغذية الحاد في معظم مناطق النيجر على 10 في المائة - أعلى من المستويات الحرجة المعترف بها دولياً - ويؤثر التقزم على طفل واحد تقريباً بين كل طفلين دون الخامسة من العمر.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
ستعمل اليونيسيف مع وزارة الصحة وغيرها من الشركاء للحد من معدلات سوء التغذية الحاد، وتعزيز الممارسات الصحية والغذائية الملائمة لـ 300.000 طفل. وكإجراء فوري، ستعمل اليونيسف على زيادة درجة التأهب لحالات الطوارئ بما في ذلك التخزين المسبق للقاحات الأطفال دون سن الخامسة، بالإضافة إلى اللوازم الطبية الأخرى والتدريب على التأهب على الصعيدين الوطني والإقليمي، والاستجابة لحالات تفشي الأمراض المعدية، والفيضانات، والتشرد.
الصحة: سيغطي مخزون الطوارئ الاحتياجات الطبية لـ 10.000 من النساء والأطفال المشردين من جراء الفيضانات أو النزعات. كما سيتم تعزيز القدرة الوطنية للتأهب لحالات الطوارئ الصحية من خلال التخزين المسبق للقاحات لنحو 1.3 مليون طفل، والإمدادات الطبية والأدوية لعلاج المصابين بمرض التهاب السحايا والكوليرا. أما في حالة تفشي وباء الأنفلونزا (H1N1)، فسيتم إنتاج أدوات الاتصال وتوزيعها، وفقا لخطة الاستجابة الوطنية.
التغذية: ستواصل اليونيسف قيادة الفريق العامل المعني بموضوع التغذية والعمل مع الحكومة، والشركاء من المنظمات غير الحكومية، والمجتمعات المحلية، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى لتخفيض معدل سوء التغذية الحاد إلى أقل من 10 في المائة، والحد من انتشار التقزم. وسيتم ذلك بواسطة تحسين إدارة حالات سوء التغذية الحاد الوخيم لـ 50.000 طفل - 60 في المائة من جميع الحالات - وأنشطة الوقاية مثل توفير التغذية لـ 250.000 طفل والتشجيع على ممارسات تغذية الرضع.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: سيتم توفير كميات كافية من إمدادات المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي ومستلزمات النظافة إلى 50.000 شخص من المتضررين من جراء الفيضانات أو تفشي وباء الكوليرا. وستقوم مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة التي تقودها اليونيسف أيضاً ببناء مرافق الصرف الصحي لتوفير الخصوصية والأمان للنساء والفتيات، ورش المبيدات للحد من أمراض مثل الملاريا والتهاب السحايا.
التعليم: سيستفيد الأطفال في المناطق المتضررة في شمال النيجر من الحصول على بيئة تعليمية آمنة من خلال إعادة بناء ست مدارس دمرتها الفيضانات في أيلول/سبتمبر 2009. كما قامت اليونيسف بتخزين المجموعات المدرسية والمواد اللازمة لبناء أماكن مؤقتة للتعلم في حال حدوث مزيد من التشرد الناجم عن الفيضانات أو غيرها من الكوارث.
حماية الطفل: سيتم توفير حماية قرابة 8000 طفل وشاب معرضين للخطر من خلال التشريد بواسطة إقامة أماكن آمنة، وتوفير الدعم النفسي، والتوعية من مخاطر الألغام، ومساعدة الضحايا، وتوفير المواد غير الغذائية لـ 10.000 امرأة وطفل.
| موجز احتياجات اليونيسف في حالات الطوارئ للوفاء بالالتزامات الأساسية للأطفال لعام 2010 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة | 2,475,000 |
| التغذية | 14,723,200 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 800,000 |
| التعليم | 700,000 |
| حماية الطفل | 550,000 |
| المجموع | 19,248,200 |


