آسيا ومنطقة المحيط الهادئ ميانمار
© UNICEF/NYHQ2008-1714/Holmes
امرأة تحمل مجموعة نظافة وزعتها اليونيسف في قرية وي شاونغ في دلتا نهر أيياروادي. لا يزال حوالي 1.2 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية بعد هبوب الإعصار في عام 2008، ولا يحصل إلا 43 في المائة من سكان الدلتا على مرافق صحية ملائمة.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
بعد أن دمر إعصار نرجس أجزاء من ميانمار في أيار/مايو 2008، لا يزال هناك حوالي 1.2 مليون شخص في تسع بلدات بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرز في عام 2009 في مجال دعم احتياجات المشردين من جراء الكارثة، أدت الصعوبات الاقتصادية في المناطق التي ضربها الإعصار إلى تخفيض فرص الحصول على التعليم الأساسي والخدمات الصحية والتغذوية. ولا يزال تأمين سبل العيش المستدامة وتحسين المأوى من التحديات الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، فإن بطء وتيرة إعادة إعمار المدارس والمرافق الصحية يعني أن الكثير من الأطفال لا يزالون بحاجة إلى الذهاب إلى مدارس في مبان مؤقتة، أو الأسوأ من ذلك، فإنهم يتسربون من المدرسة نهائياً.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
في عام 2010، ستشارك اليونيسف حكومة ميانمار ووكالات الأمم المتحدة والسلطات في البلدات جهود الإنعاش تمشياً مع الالتزامات الأساسية للأطفال في مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة، والتعليم وحماية الطفل للحد من مواطن الضعف في صفوف ما يقدر بـ 1.2 مليون شخص في تسع بلدات متبقية متضررة من الأعاصير. وستجري اليونيسف أيضاً تحليل الفجوة الوطنية لتقييم مستوى التأهب لحالات الطوارئ في كل من هذه القطاعات الرئيسية. وبصفتها قائداً للمجموعات المواضيعية المشتركة بين الوكالات المعنية بالمياه والصرف الصحي والنظافة العامة والتغذية والتعليم، وكذلك حماية الطفل العامل، ستعمل اليونيسف مع الشركاء على كفالة تحسين تنسيق العمل الإنساني ومع الحكومة لتطوير القدرات الوطنية للتأهب لحالات الطوارئ والحد من مخاطر الكوارث. وفيما يلي النتائج المتوقعة للتدخلات في حالات الطوارئ لليونيسف:
الصحة والتغذية: ستستمر اليونيسف في دعم الإنعاش للخدمات الرئيسية لصحة الأم والطفل، مثل التحصين والوقاية والعلاج من الإسهال والالتهاب الرئوي والملاريا. وستفيد جميع الأطفال دون سن الخامسة المتضررين من حالات الطوارئ، وكذلك 100.000 من النساء الحوامل والمرضعات، من رفع مستوى الرعاية والتغذية الناجم عن تحسين إدارة ومعالجة حالة سوء التغذية الحاد الوخيم، ومراقبة التغذية، والمغذيات الدقيقة التكميلية، والصحة والتعليم والتغذية.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستعمل المجموعة المواضيعية المعنية بالمياه والصرف الصحي والنظافة العامة على توفير التثقيف بالنظافة المنزلية والحصول على كميات كافية من المياه ومرافق الصرف الصحي على مستوى الأسر المعيشية لحوالي 200.000 من المستفيدين. وستستمر معالجة مشكلة نقص المياه خلال موسم الجفاف من إنشاء بحيرة وتوزيع جرار خزفية لجمع مياه الأمطار في الأسر المعيشية.
التعليم: باعتبارها الوكالة الرائدة التي تضطلع بتنسيق جهود الإنعاش والتعليم، ستعمل اليونيسف مع الشركاء الرئيسيين على تخفيض معدلات التسرب من المدارس بين 200.000 تلميذ تضرروا من إعصار نرجس وتوفير تعليم غير رسمي لتعليم المهارات للأطفال الضعفاء الذين هم بحاجة خاصة للمساعدة.
حماية الطفل: سيتلقى الأطفال والنساء المتضررون من الكارثة، إما نتيجة الانفصال عن الأسرة أو الاستغلال أو الإساءة المنزلية، مستويات محسنة من الدعم النفسي والاجتماعي من خلال المواد الإعلامية، والتدريب المهني وشبكة مؤلفة من دعم 158 مجموعة دعم مجتمعية. وفي جميع المناطق الـ 158 التي تضررت من الكارثة، سيتم تعزيز آليات ونظم لإعداد التقارير والرصد والتصدي للانتهاكات ضد النساء والأطفال.
| موجز احتياجات اليونيسف في حالات الطوارئ للوفاء بالالتزامات الأساسية للأطفال لعام 2010 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 6,000,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 5,000,000 |
| التعليم | 5,500,000 |
| حماية الأطفال | 1,500,000 |
| المجموع | 18,000,000 |


