منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
© UNICEF/NYHQ2007-2302/Kamber
أسرة مشردة تجلس في خيمة على مشارف مدينة السليمانية في المنطقة الكردية في شمال العراق. لا تزال نتائج النزاعات الطويلة وارتفاع أعداد المشردين في المنطقة تلقي بثقلها على الأطفال.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طائفة من الشواغل الإنسانية التي تؤثر على الأطفال نتيجة مجموعة من التباينات الاقتصادية الحادة، وازدياد الصعوبات، وعدد من حالات النزاع الطويلة الأمد - بما في ذلك النزاعات القائمة في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة والسودان – بالإضافة إلى العديد من النزاعات الناشئة، كالنزاعات التي برزت مؤخراً في بقاع في شمال اليمن. وتشكل المستويات المرتفعة من التشرد الداخلي المرتبطة بحالات الطوارئ المعقدة تلك، مثلاً، 2.7 مليون شخص في دارفور، و2.2 مليون شخص في العراق، مجموعة واسعة من التحديات. وفي حين عانت المنطقة من عدد محدود فقط من الكوارث الطبيعية في عام 2009، أدى الجفاف الشديد في جيبوتي إلى حدوث أزمة في سوء التغذية وصلت فيها معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة في جيبوتي إلى مستويات حرجة بلغت 28.8 في المائة في معظم المناطق المتضررة. ونتيجة لذلك، لا يزال التأهب لحالات الطوارئ من أجل الاستجابة السريعة في جميع أنحاء المنطقة ضرورياً.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
في عام 2010، سيواصل مكتب اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعزيز القدرات الإقليمية والقطرية لمنع حدوث الأزمات التي تؤثر على الأطفال في المنطقة والتأهب والاستجابة لها. وبالعمل مع الشركاء، سيركز المكتب الإقليمي على توفير وتعبئة الموارد على الفور (التوريد على الصعيد البشري والمالي) للاستجابة لحالات الطوارئ، فضلاً عن التدريب وتنمية القدرات القطرية. ويشمل ذلك دعم المكاتب القطرية في مسؤولياتها في إطار اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات كرائدة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة والتغذية والتعليم، والمجموعة الفرعية لحماية الطفل. وفيما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ:
تأهب واستجابة مكاتب اليونيسف القطرية لحالات الطوارئ
- • تطوير القدرات الحرجة من أجل التأهب: سيتم تحسين قدرة المكاتب القطرية في المنطقة على توفير استجابة فورية وإنسانية فعالة من خلال تقديم الدعم للاستجابة لحالات الطوارئ والتأهب وعملية التخطيط للطوارئ العملية، والتدريب، بالتنسيق العنقودي، وتمارين المحاكاة لحالات الطوارئ، والانتشار السريع للموظفين ذوي من الخبرة، لا سيما في القطاعات التي تكون فيها اليونيسف قائدة للقطاعات/المجموعات، فضلاً عن البدء في تنفيذ ورصد أداء الأدوات في بلدين على الأقل من بلدان المنطقة.
- • تحسين التحليل من أجل الإنذار المبكر: سيتم توسيع قدرة اليونيسف على تحديد التهديدات المحتملة التي تواجه النساء والأطفال وتحديد الاتجاهات والفرص المتاحة بدقة للقيام بأنشطة دعوة أكثر فعالية، من خلال التعاون مع مجموعة من الخبراء الخارجيين لإصدار التقارير التحليلية التي ستدمج في عمليات الإنذار المبكر والإجراءات المبكرة.
- المستودعات دون الإقليمية: ستزداد القدرة على التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة من خلال إقامة مستودعات يمكن الوصول إليها في بلد مضيف في المنطقة يكون قادراً على تخزين إمدادات إنسانية كافية لتوفير استجابة أولية إلى قرابة 50،000 شخص.
التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة للشركاء الوطنيين
- مركز التدريب الإقليمي: سيتم تحسين الفرص للشركاء الوطنيين (الموظفون المدنيون وموظفو المنظمات الوطنية) لبناء قدراتها لمواجهة حالات الطوارئ من خلال إنشاء مركز للتدريب على المساعدات الإنسانية في البلد المضيف في المنطقة. كما سيقوم المكتب الإقليمي بتعبئة الشراكات وأصحاب المصلحة في الإعداد لافتتاح المركز في عام 2011.
- الحد من مخاطر الكوارث: سيتم توسيع القدرات المقابلة لتحديد وتقييم المخاطر والاستجابة للكوارث من خلال إقامة شراكة استراتيجية مع جامعة الدول العربية، وتقديم الدعم للبرامج المبتكرة التي تركز على الحد من المخاطر في المدارس وتقديم المساعدة التقنية لضمان إدماج هذا النهج الهام في الخطط والأولويات الوطنية في المنطقة.
أدوات التحليل من أجل الدعوة
- رصد الأطفال في النزاعات: ستصبح البيانات الموثوقة المتعلقة بتأثير النزاعات على الأطفال وحقوق المرأة متاحة للاستخدام على نحو متزايد في الدعوة نتيجة لتوضيح المؤشرات وتحسين أدوات جمع البيانات وطرائق تتبع التغير مع مرور الزمن.
الاستجابة للطوارئ في جيبوتي
- احتياجات الطوارئ: تهدف التدخلات الصحية والغذائية إلى احتواء انتشار الأوبئة والأمراض والموت، والتخفيف من حدتها، ومعالجة سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون سن الخامسة. وستتوسع التدخلات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية للحد من الأمراض المنقولة بواسطة المياه، ولا سيما الكوليرا. وسيستفيد الأطفال الذين يعيشون ويعملون في الشوارع، وسيستفيد الأطفال الضعفاء الآخرون من زيادة الدعم في مجال حماية الطفل من خلال إدماج تدابير حماية الطفل في البرامج المشتركة بين القطاعات، بما في ذلك التعليم.
| موجز احتياجات اليونيسف للوفاء بالالتزامات الأساسية للأطفال في عام 2010 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ للمكاتب القطرية لليونيسف | 500,000 |
| التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة للشركاء الوطنيين | 400,000 |
| أدوات التحليل من أجل الدعوة | 100,000 |
| الاستجابة للطوارئ في جيبوتي | 3,000,000 |
| المجموع | 4,000,000 |


