منطقة شرق وجنوب أفريقيا إثيوبيا
© UNICEF/NYHQ2005-1286/Getachew
يجري قياس ذراع طفل خلال دورة لرصد النمو في منطقة أنسيبا. إن الاقتصاد الهش والجفاف المتكرر والمستمر وعدم الاستقرار السياسي، تضيف جميعها إلى انعدام الأمن الغذائي المزمن بين الأطفال والنساء الضعفاء أصلاً.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
من المتوقع أن يزداد الأمن الغذائي تدهوراً في عام 2010 بسبب تأخر هطول الأمطار الرئيسية في عام 2009، التي تهطل عادة خلال الفترة من حزيران/يونيه إلى أيلول/سبتمبر، وهبوب النينيو المتوقع خلال الشهور الأخيرة من عام 2009. وفي أعقاب هذه الظواهر، تهطل الأمطار بكميات اقل من معدلاتها لسنوات عديدة مما قد يؤدي وقوع سلسلة من الأحداث الكارثية - الجفاف والمحاصيل غير الكافية، والفيضانات، وتشرد السكان، وتفشي الأمراض المنقولة بواسطة الماء. ونتيجة لهذه الصدمات البيئية، يقدر أن 270.000 طفل دون الخامسة من العمر يحتاجون إلى معالجة من سوء التغذية الحاد الوخيم. ومن المرجح أيضاً أن يستمر النزاع في التأثير على خمس مناطق من مناطق أوغادين الأثيوبية والصومالية في المنطقة الشرقية. ومن المتوقع أن يتوقف تعليم ما مجموعه 220.000 طفل بسبب تضافر آثار الجفاف والفيضانات والصراعات.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
على الرغم من الاستمرار في تحديث خطط التأهب للطوارئ والاستجابة لها، ستعمل اليونيسف مع حكومة إثيوبيا ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء على تنسيق الاستجابة للاحتياجات الإنسانية لأكثر من 6 ملايين طفل يعيشون في المناطق المتأثرة بالجفاف، وانعدام الأمن الغذائي، وتفشي الأمراض. كما ستقود اليونيسف مجموعات التغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم، وستشارك في قيادة مجموعات الصحة والأمن الغذائي، لكفالة التأهب، وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ، والاستجابة المشتركة لتحديد الثغرات الملحة. وفي ما يلي النتائج المتوقعة من التدخلات في حالات الطوارئ لليونيسف:
الصحة: ستدعم اليونيسف بناء قدرات النظم الصحية الطويلة الأجل على المستوى الوطني، في حين ستوفر التدخلات الوقائية والاستجابة الفورية لتفشي الأمراض المعدية، وخاصة بين السكان المتأثرين بالجفاف وبالنزاعات في المناطق الصومالية ومنطقة تلعفر. وستزداد القدرة على توفير الخدمات الأساسية بواسطة العمليات التي تقوم بها فرق الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة المتنقلة.
التغذية: ستضع مجموعة التغذية التي تقودها اليونيسف وتعمم نظام مراقبة التغذية الذي سيوفر معلومات في الوقت المناسب عن الحالة الغذائية للأطفال في أنحاء البلد. وستفيد تدخلات بقاء الطفل الأساسية 12 مليون طفل و 600.000 امرأة من الحوامل والمرضعات، في حين ستتوسع خدمات الرعاية الصحية والتغذية لمعالجة أكثر من 70 في المائة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: سيتم تزويد حوالي 285.000 نسمة من السكان المتأثرين بالجفاف أو بالفيضانات بكميات كافية من المياه الصالحة للشرب وفقا لمعايير المجال من خلال تزوديهم بالمياه المنقولة بواسطة الصهاريج، وترميم أو إقامة شبكات للمياه، وسيستفيد بين 5 ملايين و 7.5 ملايين شخص من تدابير التأهب واحتواء الإسهال المائي الحاد.
التعليم: سيتمكن قرابة 220.000 طفل كانوا قد تسربوا من المدارس بسبب الجفاف والفيضانات والنزاعات من استئناف دراستهم في أماكن تعلم مؤقتة تم تشييدها حديثاً أو في مدارس أعيد ترميمها، وسيتم تدريب المعلمين على التعليم في حالات الطوارئ.
حماية الطفل: سيستفيد ما لا يقل عن 15.000 من الأطفال المعرضين للخطر في أكثر المناطق تضرراً من البرامج التي تركز على الطفل والرعاية الاجتماعية، والتي توفر إدارة نظم الإحالة للناجين من العنف القائم على الجنس، والحصول على الرعاية الصحية.
فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: ستتمكن المجتمعات المحلية المتضررة من الأزمات من الحصول على الخدمات الصحية الكاملة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وخدمات الصحة الإنجابية والجنسية، بما في ذلك خدمات التصدي للعنف الجنسي.
| Summary of UNICEF Emergency Needs to fulfil Core Commitments for Children for 2010 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة | 13,200,000 |
| التغذية | 38,000,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 11,500,000 |
| التعليم | 3,460,000 |
| حماية الطفل | 1,800,000 |
| فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز | 700,000 |
| المجموع | 68,660,000 |


