har_2010_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

منطقة شرق وجنوب أفريقيا

© UNICEF/NYHQ2006-0188/Kamber

شارع في حي كيبيرا الفقير في نيروبي، كينيا - أكبر الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية في أفريقيا. هناك قرابة 18.4 مليون شخص بحاجة للمساعدات الإنسانية الأساسية في شرق وجنوب أفريقيا.

القضايا الحرجة للأطفال والنساء

إن الاحتياجات الإنسانية آخذة في التزايد في أرجاء منطقة شرق وجنوب أفريقيا، بينما تواجه الأسر أزمات متعددة تشمل كوارث طبيعية، ونزاعات، وتفشي أوبئة، وانعدام الأمن الغذائي، وتآكل آليات وسبل العيش فيها. وفي عام 2009،  وضع 17 مكتباً من أصل 20 مكتباً قطرياً لليونيسف في المنطقة عملية للاستجابة للطوارئ. وتعاني كثير من البلدان في المنطقة من فشل الأمطار للمرة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة. ومع أنه يتوقع أن يؤدي اقتراب ظاهرة النينيو إلى التخفيف من حدة الجفاف، مما يجلب مخاطر متزايدة من حدوث فيضانات وانتشار الأمراض، بما في ذلك إنفلونزا (H1N1)، واحتمال تدمير مزيد من الأصول. ويعد تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي في أنحاء المنطقة مصدر قلق إضافي.

خطط العمل الإنساني لعام 2010

بالتعاون مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين، سيواصل مكتب اليونيسف الإقليمي لشرق وجنوب أفريقيا تعزيز التأهب لحالات الطوارئ والقدرة على الاستجابة لها في المنطقة باستخدام إطار الأمم المتحدة للحد من مخاطر حالات الكوارث الذي اُعتمد مؤخراً كدليل، ومواصلة الدعم للبلدان التي تواجه حالات الطوارئ المحتملة الحالية والجديدة أو كليهما. وفي عام 2010، سيشمل هذا الدعم تعزيز المساعدة التقنية المقدمة إلى البلدان التي تستخدم آلية تنسيق المجموعة المشتركة بين الوكالات لتلبية التزامات اليونيسف كقائدة لمجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة والتغذية والتعليم، وحالات الطوارئ وحماية الطفل. وفي ما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ:

الاستعداد للطوارئ والاستجابة: ستعزز اليونيسف درجة التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها في 20 مكتباً قطرياً في المنطقة بتوفير التدريب على تقييم حالات الطوارئ وخطط العمل، وتحليل الفجوات، وتوريد وتقييم الموارد البشرية، وغيرها من الأدوات لتلبية الحد الأدنى من التأهب. وستدعم اليونيسف أيضاً تنمية القدرات الوطنية في التخطيط للطوارئ، وإجراءات التشغيل القياسية والحد من مخاطر الكوارث.

الصحة: بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين، ستعمل اليونيسف على الحد من تأثير وتفشي الأمراض المنقولة بواسطة المياه، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية الأساسية في صفوف الأطفال والنساء في حالات الطوارئ من خلال التقييم المستمر، والرصد ونشر الدعم التقني حسب الحاجة.

التغذية: ستعزز اليونيسف القدرة على الاستجابة بفعالية لأزمات التغذية الحالية والجديدة في صفوف الأطفال دون الخامسة من العمر والنساء الحوامل والمرضعات من خلال توفير التدريب والتوجيه التقني إلى 20 مكتباً قطرياً في شرق وجنوب أفريقيا وقيادتها في مجموعة التغذية.

المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستوفر اليونيسف الدعم للمكاتب القطرية لوضع خطط التأهب والاستجابة لمجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وتقديم التوجيه الفني المباشر لهذه المجموعة عن طريق التدريب، كما هو شأن مجموعة التدريب على الكوليرا التي تضطلع بها اليونيسف ومنظمة أوكسفام.

التعليم: ستعمل اليونيسف مع نظرائها الوطنيين في التعليم للحد من توقف الدراسة بالنسبة للطلاب والمعلمين أثناء حالات الطوارئ من خلال التدريب والتثقيف في مجال التأهب للاستجابة في حالات الطوارئ. وستقدم اليونيسف أيضاً المشورة التقنية لقيادة مجموعة التعليم.

حماية الطفل: سيتم تزويد المكاتب القطرية بالدعم لتطوير قدراتها المتعلقة بالاستجابة لحماية الطفل، وذلك في جزء منها عن طريق المجموعة الفرعية لحماية الطفل. وسيشمل ذلك استجابة للاحتياجات الخاصة للأطفال المنفصلين عن ذويهم أو غير المصحوبين، واليتامى، والأطفال المرتبطين بالجماعات أو القوات المسلحة، وضحايا العنف القائم على الجنس، وحالات الشدة النفسية أو الاستغلال.

موجز احتياجات اليونيسف لتلبية
الالتزامات الأساسية للأطفال في عام 2010
القطاع دولار أمريكي
الاستعداد للطوارئ والاستجابة 800,000
الصحة 300,000
التغذية 1,600,000
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة 300,000
التعليم 350,000
حماية الطفل 300,000
المجموع 3,650,000