منطقة شرق وجنوب أفريقيا إرتيريا
© UNICEF/NYHQ2008-1649/Pirozzi
يجري قياس ذراع طفل خلال دورة لرصد النمو في منطقة أنسيبا. إن الاقتصاد الهش والجفاف المتكرر والمستمر وعدم الاستقرار السياسي، تضيف جميعها إلى انعدام الأمن الغذائي المزمن بين الأطفال والنساء الضعفاء أصلاً.
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
اتسم معظم النصف الأول من عام 2009 في إريتريا بالفقر وعدم هطول الأمطار بانتظام،. وتقع إريتريا في واحدة من أكثر البقاع جفافاً في أفريقيا، حيث تعد الأمطار الموسمية حيوية من أجل البقاء. ومما فاقم من سوء الأوضاع ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي أثرت بشكل كبير على آليات التصدي لكثير من الأسر المعيشية، مما دفع عدداً متزايداً من الناس إلى النزوح، وأرغم النساء والأطفال على العيش أو العمل في الشوارع. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل سوء التغذية ارتفاعاً صارخاً، مما زاد اللجوء إلى مراكز التغذية العلاجية ستة أضعاف في عام 2009 بالمقارنة مع العام الماضي. ولا يزال وجود الألغام الأرضية في إريتريا يشكل تهديداً رئيسياً، إذ يشكل الأطفال حوالي نصف عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن انفجار ذخائر غير منفجرة.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
بالإضافة إلى العمل على خفض مستويات سوء التغذية المعتدل والشديد، وعلى تلبية احتياجات أكثر من مليون شخص من المشردين والمعاد توطينهم، وسكان المجتمعات المضيفة وغيرها من الفئات الضعيفة من السكان، تخطط اليونيسف لزيادة استعدادها لتوفير استجابة فورية لحالات الطوارئ بالشراكة مع حكومة إريتريا، والإدارات المحلية، ووكالات الأمم المتحدة. كما تقود اليونيسف مجموعات التغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم، والمجموعة الفرعية لحماية الطفل، وتشارك في مجموعتي الرعاية الصحية والحماية. وستستمر برامج الأمم المتحدة المشتركة في تلبية احتياجات مناطق إعادة التوطين بشكل كلي. وفيما يلي النتائج المتوقعة لتدخلات اليونيسف في حالات الطوارئ:
الصحة والتغذية: بصفتها المجموعة الرئيسية في مجال التغذية، ستستجيب اليونيسف لاحتياجات أكثر من مليون شخص، وخاصة الأطفال والحوامل والمرضعات، بالتغذية العلاجية والتكميلية للحيلولة دون حدوث مزيد من التدهور في أوضاعهم التغذوية السيئة أصلاً. وسيتواصل تقديم التغذية التكميلية الذي بدأ في أواخر عام 2009 ، في عام 2010 في المناطق الثلاث الأشد تضرراً من الجفاف وهي أنسيبا وغاش - باركا وجنوب البحر الأحمر، على سبيل الأولوية.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستعالج مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة التي تقودها اليونيسف مشكلة الحصول على المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي لـ 80.000 شخص يعيشون في المناطق المتضررة من الجفاف، وإعادة توطين المشردين في المجتمعات المحلية عن طريق بناء وإعادة تأهيل شبكات إمدادات المياه، وكذلك وتوفير إمدادات الطوارئ. كما ستعمل مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة على تحسين تنسيق التأهب لحالات الطوارئ من حيث التخطيط والتخزين المسبق للإمدادات.
التعليم: سيحصل ما مجموعه 4100 طفل ممن هم في سن الدراسة الابتدائية في منطقتين من أكثر المناطق المتضررة من إعادة توطين النازحين على بيئة آمنة ومحمية وصديقة للطفل للتعلم من خلال بناء قاعات مجهزة بالصرف الصحي، ومرافق تخزين المياه وتوفير المواد التعليمية لكفالة استئناف تعليمهم واستمرارهم فيه.
حماية الطفل: ستركّز اليونيسف على احتياجات ما لا يقل عن 2000 طفل أصبحوا عرضة للاستغلال وسوء المعاملة من نقص في الغذاء. وسيشمل الدعم إنشاء مراكز لاستقبال الأطفال والعديد من المرافق الصديقة للطفل التي تقدم الرعاية النفسية والاجتماعية والتدريب المهني والبحث عن المفقودين وجمع شمل الأسرة لمساعدة الأطفال المنفصلين عن ذويهم أو غير المصحوبين.
الإجراءات المتعلقة بالألغام: يتمثل الشاغل الرئيسي لليونيسف في سلامة الأطفال الذين يعيشون حالياً في حوالي 480 منطقة متضررة من الألغام والذخائر غير المنفجرة. وستتم توعية وتثقيف ما لا يقل عن 180.000 طالب بمخاطر الألغام، سواء في المدرسة أو عن طريق الفرق المجتمعية المتنقلة. وسيستفيد الناجون من الألغام أو الذخائر غير المنفجرة، بمن فيهم الأطفال المعوقون، من ارتفاع مستوى الدعم النفسي والاجتماعي والتدريب المهني.
| موجز احتياجات اليونيسف للوفاء بالالتزامات الأساسية للأطفال لعام 2010 | |
| القطاع | القطاع |
| الصحة | 4,000,000 |
| التغذية | 13,000,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة العامة | 5,000,000 |
| التعليم | 1,200,000 |
| حماية الطفل | 800,000 |
| الإجراءات المتعلقة بالألغام | 800,000 |
| المجموع | 24,800,000 |


