har_2010_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

منطقة وسط وشرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة

© UNICEF/NYHQ2008-0718/Volpe

طفل مشرد يجلس بجوار امرأة مسنة في خيمة أثناء النزاع الذي نشب في جورجيا في عام 2008. لا تزال الكوارث الطبيعية، والتباطؤ الاقتصادي العالمي، واستمرار عدم الاستقرار السياسي في كثير من البلدان في المنطقة، تؤثر على الأطفال والنساء.

القضايا الحرجة للأطفال والنساء

تعد منطقة وسط وشرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة عرضة للأخطار الطبيعية، وخاصة الزلازل والفيضانات والانهيارات الثلجية والانهيارات الطينية والجفاف وحرائق الغابات، التي تؤثر جميعها على سبل العيش والبنية التحتية الاجتماعية، وخاصة في المناطق الحضرية المزدحمة. ومن أكثر المناطق عرضة لهذه الكوارث مناطق آسيا الوسطى وجنوب القوقاز وتركيا، التي تقع في مناطق زلزالية معروفة، لذلك فهي عرضة لزلازل كبرى. وفي بلدان مثل قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، فإن أي هزة أرضية أو زلزال قد يؤدي إلى تفكك وانتشار نفايات اليورانيوم المخزنة تحت الأرض، مما يشكل خطراً صحياً كبيراً على السكان الذين يعيشون في تلك المناطق. كما أن الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة تساهم في زيادة الفقر وتحد من فرص الحصول على الخدمات الاجتماعية، لا سيما في صفوف النساء والأطفال الضعفاء في العديد من الدول التي تمر في مرحلة انتقالية في المنطقة.

خطط العمل الإنساني لعام 2010

سيركّز المكتب الإقليمي لليونيسف في منطقة وسط وشرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة على تعزيز القدرة على التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ في مكاتب اليونيسف والحكومات في المنطقة عن طريق إقامة شراكات استراتيجية وتوفير الدعم التقني أثناء حالات الطوارئ. كما سيعمل المكتب الإقليمي على تحسين درجة التنسيق بين مجموعات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة والتغذية والتعليم وحماية الأطفال التي تقودها اليونيسف وستواصل مشاركتها في مجموعة الصحة التي تقودها منظمة الصحة العالمية ومجموعة الحماية التي تقودها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبوصفها عضواً جديداً في مجموعة منطقة جنوب شرق أوروبا وآسيا الوسطى والقوقاز، ستعمل اليونيسف على مواصلة التنسيق للحد من مخاطر الكوارث، ولا سيما في سياق تغير المناخ، مع استراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/مكتب منع الأزمات والإنعاش، ومنظمة الأرصاد العالمية كشركاء. وفيما يلي النتائج المتوقعة للتدخلات في حالات الطوارئ لليونيسف:

القدرة الإقليمية على التدخل السريع: استناداً إلى تجربة سابقة، ستكون منطقة وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة بحاجة إلى الحفاظ على مجموعة أساسية من الموظفين يتمتعون بمهارات لغوية والخبرات ذات الصلة وتعزيزها لكي تكون قادرة على دعم المكاتب القطرية في المنطقة على نحو فعال. وخلال 72 ساعة من حالة الطوارئ، سيتم نشر موظفين مدربين من اليونيسف في حالات الطوارئ من المكاتب القطرية المجاورة إلى موقع الطوارئ في البلد المتضرر، بغية دعم تنفيذ الالتزامات الأساسية للأطفال.

التأهب لحالات الطوارئ والتخطيط للاستجابة: بالاشتراك مع وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والشركاء الحكوميين، سيركّز فريق الطوارئ الإقليمي لليونيسف على بناء القدرات على التأهب من خلال تدريب وتمارين محاكاة حالات الطوارئ على الصعيد الوطني. وستستفيد مكاتب اليونيسف وشركاؤها أيضاً من نظام الإنذار المبكر  الجديد – نظام العمل المبكر الذي يراقب حالات الطوارئ المحتملة، وكذلك التوجيه الفني في الاستجابة القطاعية، وطرائق النهج العنقودي، والتخطيط لاستمرارية الأعمال.

الحد من أخطار الكوارث: سيتم توسيع برنامج الحد من مخاطر الكوارث في آسيا الوسطى ليشمل مناطق أخرى في المنطقة، وخاصة في منطقة جنوب القوقاز، وربما مولدافيا وتركيا، من أجل تحسين درجة التأهب للكوارث والحد من المخاطر في هذه المناطق المعرضة للخطر. وسيتم تحسين القدرات على المستوى القطري من خلال تدريب موظفي اليونيسف والشركاء وتبادل المعلومات والدروس المستفادة بين البلدان المختلفة.

موجز لاحتياجات التمويل للوفاء
بالالتزامات الأساسية للأطفال لعام 2010
القطاع دولار أمريكي
القطاع 200,000
القدرة الإقليمية على التدخل السريع 250,000
الحد من أخطار الكوارث 400,000
المجموع 850,000