har_2010_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

منطقة شرق وجنوب أفريقيا بوروندي

© UNICEF/NYHQ1997-1321/Pirozzi

أطفال يزورون مركزاً صحياً تدعمه اليونيسف في إقليم نغوزي. إن النزاع وانتشار الفقر وتغير المناخ، عوامل تساهم جميعها في زيادة انعدام الأمن الغذائي في معظم أنحاء البلاد.

القضايا الحرجة للأطفال والنساء

بعد مرور 16 عاماً على الأزمة، بُذلت خطوات كبيرة لتحقيق السلام والتنمية في بوروندي، تشمل تسريح المجموعة المتمردة المتبقية. وتتمثل التحديات الرئيسية التي تواجه البلد في انتشار الفقر والبطالة، التي لم تتفاقم بسبب النمو السكاني السريع الذي أعقب عودة أكثر من 500.000 شخص من رواندا وبوروندي وجمهورية تنزانيا المتحدة فقط، بل كذلك بسبب الفيضانات والجفاف. ولا يزال الأمن الغذائي يمثل مشكلة كبيرة، وتوجد في البلد أعلى معدلات سوء التغذية المزمن في المنطقة. كما أن الحصول على مصادر المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي المحسنة محدودة، وتواجه أكثر المجتمعات المحلية ضعفاً تهديداً مستمراً للإصابة بالكوليرا والدوسنتاريا والملاريا. وساهم الانكماش الاقتصادي في ارتفاع إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم، وتضاعفت نسبة الانقطاع عن الدراسة إلى 9 في المائة في بعض الأقاليم الأكثر تضرراً. كما يوجد 283.000 طفل في سن الدراسة الابتدائية غير ملتحقين بالمدارس، مما يجعلهم عرضة لمجموعة من المشاكل النمائية، فضلا عن العنف القائم على الجنس.

خطط العمل الإنساني لعام 2010

في عام 2010، بالتعاون مع حكومة بوروندي والشركاء الرئيسيين مثل الصليب الأحمر البوروندي، ومنظمة كونسيرن، ومجموعة المتطوعين المدنيين، والهيئة الطبية الدولية، ولجنة الإنقاذ الدولية، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمات الإغاثة الأخرى، ستعمل اليونيسف على تقديم المساعدة لحصول 550.000 طفل على الرعاية الصحية والتغذية، والمياه الصالحة للشرب، ومرافق الصرف الصحي الأساسية، والمرافق الصحية، وفرص التعليم، بالإضافة إلى حماية ودعم إعادة الإدماج. وفيما تواصل استعدادها لكفالة الاستجابة المنقذة للحياة والاستجابة الفورية، ستدعم اليونيسف أيضاً الحد من المخاطر والوقاية منها، وتتولى قيادة مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم، ودور منسق الفريق العامل المعني بالتغذية. وفيما يلي النتائج المتوقعة من التدخلات في حالات الطوارئ لليونيسف:

الصحة والتغذية: ستساهم اليونيسف في تطوير نظام فعال لمراقبة التغذية لرصد الوضع الغذائي للأطفال دون سن الخامسة، وستواصل دعم الإدارة المجتمعية لعلاج سوء التغذية الحاد. وفي شراكة مع الحكومة، ستنفذ اليونيسف برنامجاً لتسهيل الحصول على الخدمات الصحية الأساسية وخدمات الرعاية الصحية في حالات الطوارئ، ليشمل الخدمات الأساسية الطارئة لحالات التوليد ورعاية الأطفال حديثي الولادة، والوقاية من الملاريا.

المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستتاح إمدادات المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي وفقاً لمعايير المجال إلى 20.000 شخص في المناطق المتضررة بالكوليرا، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية، من خلال بناء وإعادة تأهيل شبكات المياه ومرافق الصرف الصحي. وسيتم تشجيع السلوكيات الصحية الملائمة في المدارس والمجتمعات المضيفة من خلال تعزيز الأنشطة المنتظمة وتوفير مستلزمات النظافة.

التعليم: ستقوم اليونيسف بتنسيق الاستجابة للطوارئ وستدعم بفعالية تأهب جميع الشركاء في مجموعة التعليم. وسيتم التركيز على توفير فرص توفير بيئات تعليم آمنة لأكثر من 400.000 طفل من أكثر الأطفال ضعفاً في حالات الطوارئ.

حماية الطفل: في سياق بناء السلام والانتخابات القادمة التي ستجري في عام 2010، ستعمل اليونيسف على تعزيز قدرات الوزارات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، ومقدمي الرعاية الآخرين  لمنع وقوع أي نوع من أنواع العنف وإساءة المعاملة والاستغلال التي قد تؤثر على الأطفال في حالات الأزمات، والاستعداد لها ومعالجتها. وسيولى اهتمام خاص بالجانب النفسي والاجتماعي من المساعدة، وبالدور المحوري لشبكات حماية الطفل على مستوى المجتمع المحلي والقواعد الشعبية.

موجز احتياجات اليونيسف في حالات الطوارئ
 للوفاء بالالتزامات الأساسية للأطفال لعام 2010
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية  3,050,000
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة 500,000
التعليم 3,697,000
حماية الطفل 473,000
حماية الطفل 7,720,000