har_2009_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

منطقة آسيا والمحيط الهادئ: موجز الأعمال الطارئة في تيمور ليشتي

© UNICEF/NYHQ1999-0964/Holmes

رجل وابنته يجلسان معاً في العاصمة ديلي. ساهمت الاضطرابات المدنية، وارتفاع مستويات العنف ‏والكوارث الطبيعية إلى زيادة انتشار سوء التغذية، وهي الأعلى في المنطقة. ‏

قضايا الأطفال والنساء الحرجة

لا تزال تيمور ليشتي، حيث تقل أعمار نصف سكانها عن 18 سنة، تواجه تحديات متعددة. وكانت ‏الاحتياجات الإنسانية مثار قلق بعد الأزمة التي حدثت خلال نيسان/أبريل- أيار/مايو 2006، والتي أسفرت ‏عن تدمير 6000 منزل، وأعقبها تشريد أكثر من 100.000 شخص. وفي عام 2008، بدأ عدد مخيمات ‏المشردين داخلياً يتناقص بسبب دعم الحكومة عودتهم وإعادة إدماجهم. وعلى الرغم من هذه التطورات ‏الإيجابية الأخيرة، لا يزال الوضع هشاً. وتعد الاضطرابات الأهلية والكوارث الطبيعية من بين التحديات التي ‏تحدث بين الحين والآخر. وتؤثر المخاطر على نحو متزايد على المقاطعات بسبب تآكل آليات مواجهة الحياة ‏تدريجياً بالنسبة  للكثيرين. ويوجد في تيمور ليشتي أعلى معدل انتشار سوء التغذية في المنطقة، والوضع آخذ ‏في التدهور: إذ يعاني 49 في المائة من جميع الأطفال دون الخامسة من العمر من نقص الوزن، ويعاني 54 ‏في المائة من الأطفال من توقف النمو، و 25 في المائة من الأطفال مصاب بالهزال. ويتعرض الأطفال ‏بشكل خاص إلى خطر العنف وإساءة المعاملة والاستغلال. وتحد العوامل الاجتماعية والاقتصادية من قدرات ‏الآباء والمجتمعات المحلية على حماية أطفالهم. 

الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009‏

تدور المناقشات بشأن البدء في تنفيذ مجموعات احتياطية في تيمور ليشتي في عام 2009. وستستمر ‏القطاعات التي تقودها اليونيسف في تعزيز التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ في المنظمة وداخل ‏القطاعات على حد سواء. وستواصل البرامج التي تدعمها اليونيسف وصولها إلى الفئات الضعيفة من ‏السكان. 

الصحة والتغذية: ستقوم اليونيسف بتعزيز الشبكات المجتمعية من خلال "برنامج تعزيز صحة الأسرة" ‏للتواصل مع وزارة الصحة، بغية توسيع نطاق تغطية الخدمات؛ وتدريب 50 من العاملين في مجال الصحة ‏على التغذية العلاجية، ومواصلة تنفيذ استراتيجية إرضاع الأطفال الرضع والأطفال الصغار في أرجاء البلد. 

المياه والصرف الصحي والنظافة: ستقوم اليونيسف بتوفير شبكات إمدادات المياه المأمونة ودعم وتعزيز ‏المرافق الصحية والنظافة الصحية في 30 مدرسة/ مجتمع محلي يستفيد منه 4200 طفل (21.000 نسمة) ‏في ست مقاطعات؛ وبناء قدرات الشركاء والاستجابة في حالات الطوارئ للمياه والصرف الصحي والنظافة ‏الصحية الشركاء من خلال التدريب المستمر والحفاظ على الحد الأدنى من المخزون في حالات الطوارئ ‏للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى 15.000 شخص. 

التعليم: ستواصل اليونيسف دعم إنشاء وحدة للتعليم في حالات الطوارئ داخل وزارة التعليم لتنسيق التأهب ‏في حالات الطوارئ والتخطيط للاستجابة على جميع المستويات، وإنتاج وتوزيع الأدوات المدرسية على ‏أساس الموارد المتاحة محلياً. 

حماية الطفل: ستدعم اليونيسف شبكات حماية الطفل المجتمعية على كافة المستويات لرصد والإبلاغ عن ‏الشواغل المتعلقة بحماية الأطفال من العنف والاستغلال والاعتداء؛ ودعم وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة ‏العدل لتنفيذ السياسات والإجراءات الجديدة ذات الصلة لحماية الأطفال في حالات الطوارئ. 

مشاركة المراهقين والشباب: ستواصل اليونيسف توفير التعليم القائم على المهارات الحياتية إلى 5000 ‏شاب، ودعم أنشطة الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز التي تستهدف 20.000 شاب في ‏المدرسة وخارجها في المقاطعات الثلاثة عشر جميعها.
‏  
الدعوة والاتصال: ستقوم اليونيسف بوضع وإنتاج ونشر المواد الإعلامية الأساسية عن الأطفال وحماية ‏المرأة، والصحة، والتعليم، ورعاية ونماء الطفولة المبكرة؛ والحفاظ على الكميات الدنيا من مخزون إمدادات ‏اليونيسف والإمدادات اللازمة في حالات الطوارئ. 

التنسيق في حالات الطوارئ والرصد والتقييم: يعد التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها جزءاً لا يتجزأ ‏من البرنامج القطري لليونيسف. وينبغي أن يستمر التنسيق في حالات الطوارئ في عام 2009 لزيادة تعزيز ‏التنسيق القطاعي في المنظمة، مع الحكومة وعلى المستوى المشترك بين الوكالات.‏

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام‎ ‎‏ 2009*‏
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية  1,100,000
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية 1,500,000
التعليم 300,000
حماية الأطفال 300,000
مشاركة المراهقين والشباب 300,000
الدعوة والاتصال 200,000
التنسيق في حالات الطوارئ والرصد والتقييم 250,000
المجموع**‏‎ ‎ 3,950,000

‎* ‎سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين ‏أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه ‏الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.‏‎
‎** ‎‏  يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار ‏المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.‏