har_2009_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

شرق وجنوب أفريقيا: موجز الأعمال الطارئة في الصومال

© UNICEF/NYHQ2007-0008/Kamber

نساء يسرن مع أطفال صغار بين الخيام في مخيم للمشردين في كيسمايو. إن أكثر من 3.2 ملايين صومالي بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، نتيجة استمرار النزاع والفقر والجفاف. نساء يسرن مع أطفال صغار بين الخيام في مخيم للمشردين في كيسمايو. إن أكثر من 3.2 ملايين صومالي بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، نتيجة استمرار ال

قضايا الأطفال والنساء الحرجة

في أعقاب أسوأ أعمال عنف وقعت منذ 17 عاماً، وفشل موسم آخر من الأمطار "قو"، وحدوث الأزمة الاقتصادية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتدني وصول المساعدات الإنسانية، يحتاج أكثر من 3.2 ملايين شخص في الصومال إلى المساعدة الإنسانية، بمن فيهم قرابة 650.000 طفل دون الخامسة من العمر. ويمثل ذلك تدهوراً كبيراً خلال عام 2008  - بزيادة 77 في المائة في عدد الأشخاص الذين هم بحاجة إلى الاستجابة لحالات الطوارئ منذ كانون الثاني/يناير 2008، وزيادة بنسبة 300 في المائة منذ أوائل عام 2007. إن العنف والجفاف والفقر المدقع مقترناً بتدني الخدمات الاجتماعية الأساسية - حصل 29 في المائة من السكان على مياه صالحة للشرب في عام 2006، و 37 في المائة على مرافق صحية محسنة – أدى إلى زيادة تعرض الأطفال إلى تجاوزات في مجال الحماية، والإصابة بالأمراض، وسوء التغذية. إن معدلات سوء التغذية تتجاوز مستويات عتبة الطوارئ في جنوب وشمال البلد. وبدأ تدفق المشردين داخلياً من الجنوب إلى المناطق الشمالية الأكثر استقراراً نسبياً يسبب ضغطاً على الخدمات الاجتماعية الضعيفة أصلاً، بالإضافة إلى تدهور الحالة المعيشية في المناطق الشمالية.

الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009

تقود اليونيسف مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعليم والتغذية. ومن المتوقع أن تطال الاستجابة المتعددة القطاعات التي تدعمها اليونيسف في عام 2009 إلى أكثر من 1.5 مليون طفل و 1 مليون امرأة بتدخلات بقاء الطفل العالية الأثر، بالإضافة إلى ضمان حصول زهاء 3 ملايين شخص معرض للخطر على الرعاية الصحية الأولية الأساسية. وسيتم توفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى أكثر من 1.2 مليون شخص.

الصحة والتغذية: ستقدم اليونيسف مجموعة التدخلات المنقذة للحياة إلى 90 في المائة من الأطفال الصوماليين، وإلى 60 في المائة من النساء اللاتي هن في سن الإنجاب؛ ودعم 280 برنامج تغذية يستهدف 90.000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد - 60 في المائة من الأطفال دون الخامسة من العمر مصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم، و 40 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة مصابين بسوء التغذية الحاد المعتدل - و 138.000 طفل آخر دون الخامسة من العمر بمكملات غذائية جاهزة للاستعمال؛ وشراء وتوزيع الأدوية والمعدات الأساسية في حالات الطوارئ إلى 250 مرفق صحي يعنى بالأمهات أثناء النفاس والأطفال الطفل، و540 مركز في أنحاء الصومال لكفالة تقديم الرعاية الصحية الأولية الأساسية إلى 3 ملايين شخص.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: ستوفر اليونيسف المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي إلى 1.2 مليون مشرد أو شخص معرض للخطر، مع التركيز بصفة خاصة على الأطفال والنساء، من خلال بناء وإعادة تأهيل الآبار؛ وتدريب فرق إدارة مصلحة المياه المحلية للمياه وتعزيز ممارسات النظافة الصحية على صعيد الأسر المعيشية والمدارس من خلال التدخلات الصحية والغذائية والتعليمية.

التعليم: ستقوم اليونيسف بإعادة تأهيل 20 مدرسة متضررة، وبناء 200 مكان تعليمي تقليدي لحوالي 214.000 طفل مشرد بسبب الحرب، وخاصة الفتيات، و 3000 معلم و 500 لجنة تعليمية مجتمعية؛ وتركيب مرافق للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية؛ وتوفير المواد التعليمية والترفيهية الأساسية؛ وتدريب المعلمين بالتركيز على الرعاية النفسية والاجتماعية وتقديم الدعم.

حماية الأطفال وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والتمكين والمشاركة: ستقوم اليونيسف بتعبئة المجتمع والزعماء الدينيين والسياسيين للدعوة إلى تحسين حماية الأطفال ضد انتهاكات حقوق الإنسان، والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، والعلاج، والرعاية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي إلى 30.000 من أكثر الفتيات والنساء عرضة للخطر.

المأوى والمواد غير الغذائية: ستكفل اليونيسف حصول 90.000 مشرد (زهاء 15.000 أسرة معيشية) على ما يكفي من المأوى ومواد البقاء.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام  2009*
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية 38,950,183
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية 17,153,000
التعليم 13,388,500
حماية الأطفال وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والتمكين والمشاركة 8,935,200
المأوى والمواد غير الغذائية 1,033,000
المجموع** 79,459,883

* سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
**   يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.