har_2009_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

غرب ووسط أفريقيا: موجز الأعمال الطارئة في ليبيريا

© UNICEF/NYHQ2007-0602/Pirozzi

أطفال يتحلقون حول خريطة في مدرسة ابتدائية وثانوية مشتركة بمساعدة اليونيسف في توبمانبورغ. وتكثف المدرسة الدراسة من ست سنوات من التعليم الابتدائي إلى ثلاث سنوات لكي يتمكن الأطفال من التعويض عن السنوات التي أضاعوها في النزاعات المسلحة.

قضايا الحرجة للأطفال والنساء

إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأخير في العالم فاقم من ارتفاع مستوى سوء التغذية لدى الأطفال (39.2 في المائة من الأطفال مصابون بتوقف النمو، و 7.5 في المائة بالهزال، و 19.2 في المائة بنقص الوزن). فقد أظهر تقييم للأمن الغذائي أجرته وكالات متعددة في عام 2008، أن دخل الأسر الفقيرة قد تدنى، وبدأت تلجأ إلى اتخاذ إجراءات جذرية، مثل تشغيل أولادها، وتخفيض الإنفاق على الرعاية الصحية، وبيع الأصول الإنتاجية الرئيسية التي تملكها والتي تشمل حيوانات المزرعة والمعدات والأدوات لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

ومع أن الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية آخذ في التحسن، لا تزال قدرة الحكومة على توفير الخدمات متدنية. إذ تمثل الملاريا نصف الأمراض التي تصيب الأطفال، تليها التهابات الجهاز التنفسي الحادة (35 في المائة) والإسهال (22 في المائة). ولا يزال حصول الأسر المعيشية على المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي منخفضاً - 25 في المائة و 10 في المائة على التوالي. وقد دُمِرت العديد من البنى الأساسية المدرسية، والمفروشات، ومواد التدريس والتعلم، ولم يتم إصلاحها أو استبدالها.

وفي حين أصبحت الأوضاع السياسية أكثر هدوءاً في كوت ديفوار وغينيا المجاورتين، لا يزال الشك يكتنف المستقبل (بما في ذلك الاستجابة لارتفاع أسعار المواد الغذائية). وعادة ما ترافق الأمطار الغزيرة عواصف عاتية وغالباً ما تؤدي إلى تدمير البنى التحتية مثل الطرق والجسور والفصول الدراسية، الأمر الذي يتطلب حلولاً مؤقتة عند إجراء تصليحات. وستخصص اليونيسف اعتمادات لهذه الاحتمالات والاستجابة لحالات الطوارئ لـ 1000 طفل لكي تتمكن اليونيسف من تلبية الالتزامات الأساسية لحماية الأطفال بسرعة في حالات الطوارئ.

الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009

تقود اليونيسف مجموعة التغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتعد الجهة الرئيسية في قطاعي حماية الطفل والصحة. وسيقدم تقرير العمل الإنساني الدعم الإنساني إلى ما لا يقل عن 2.5 مليون طفل ومراهق وامرأة في سن الإنجاب، وأفراد المجتمع المضيف المتضررين من النزاع السابق والكوارث الطبيعية في ليبريا.

بقاء الطفل (أ) الصحة والتغذية: ستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع الأدوية والمعدات الأساسية لصالح
25  مركزاً صحياً؛ وتوزيع 150.000 ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات؛ ودعم ستة مراكز للتغذية العلاجية؛ وتدريب 600 من العاملين في مجال الصحة على المعالجة المتكاملة لأمراض الطفولة وسوء التغذية؛ ودعم تنظيم حملات تلقيح واسعة، وتقديم فيتامين ألف، والقضاء على الديدان. وسيستفيد من هذه الخدمات مليونا طفل وامرأة  وفرد ضعيف في المجتمع المحلي؛ (ب) المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: ستوفر اليونيسف المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي إلى 200.000 شخص من خلال التكنولوجيات الجديدة المتعلقة بمعالجة وتخزين المياه في الأسر المعيشية؛ وتطوير الآبار ومرافق الصرف الصحي؛ وتعزيز التثقيف الصحي والنظافة الصحية وبرامج التوعية.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين: ستقدم اليونيسف مواد تعليمية إلى 300.000 تلميذ، ومقاعد إلى 20.000 تلميذ في المدارس الابتدائية؛ وستوسع نطاق برنامج التعليم المعجل ليشمل أربع مقاطعات جديدة تستهدف 7200 متعلم جديد؛ وستوفر لوازم تعليمية إلى 10.000 طفل قد يكونوا بحاجة إلى الدعم التعليمي في حالات الطوارئ في عام 2009.

حماية الطفل: ستعمل اليونيسف على تعزيز الحماية الاجتماعية والتدخلات في الأسرة المعيشية والمجتمع المحلي لدعم 10.000 من الأطفال والمراهقين الأكثر ضعفاً والمعرضين لسوء المعاملة والعنف، وعمالة الأطفال المتزايدة، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والاستغلال الجنسي. وستؤدي هذه الإجراءات أيضاً إلى التخفيف من الآثار السلبية لارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى1000  أسرة معيشية.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام  2009*
القطاع دولار أمريكي
بقاء الطفل (الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية) 8,000,000
التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين 3,035,000
حماية الطفل 2,060,000
المجموع** 13,095,000

* سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
**   يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.