الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: موجز الأعمال الطارئة في جيبوتي
© UNICEF/NYHQ2006-0199/Kamber
أطفال يجلبون الماء من بئر قدمتها اليونيسف في قرية نائية جبلية في المنطقة التي دمرها الجفاف في منطقة تاجورا. يعاني أكثر من 47 في المائة من السكان بعدم القدرة على الحصول على مياه الشرب المأمونة.
قضايا الأطفال والنساء الحرجة
أظهرت الدراسة الاستقصائية التي أجريت على التغذية في جيبوتي خلال الفترة تشرين الأول/أكتوبر - تشرين الثاني/نوفمبر 2007 مستوى مثيراً للقلق من سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون الخامسة من العمر، الذي تبلغ نسبته 16.8 في المائة، و 2.4 في المائة من سوء التغذية الحاد الوخيم، ويحتاج نحو 20.000 طفل دون الخامسة من العمر إلى تغذية تكميلية، ويحتاج 5000 طفل إلى تغذية علاجية. ومع أن نسبة وفيات الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد انخفضت من 11 في المائة في عام 2006 إلى 5.3 في المائة في نهاية حزيران/يونيه 2008، فلا تزال التغطية غير كافية، بينما يُعالج أقل من 40 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. ولا تزال تغطية التدخلات المعجلة الهادفة إلى بقاء الطفل ورعاية الحوامل/المرضعات محصورة في المناطق الحضرية، كما أن التدخلات لحماية الأطفال الأكثر تعرضاً للإصابة ضعيفة.
ويعزى شح المياه في هذا البلد شبه الصحراوي إلى سوء نوعية المياه وصعوبة الوصول إلى الموارد المتاحة المستخرجة من المياه الجوفية (أكثر من 95 في المائة). وفي المناطق الريفية، لا يستطيع 47.5 في المائة من السكان الحصول على مصدر مياه محمي للشرب، ويلجأ ما لا يقل عن 30 في المائة إلى مصادر مياه غير محمية لا تتطابق مع الحدود الدنيا من المتطلبات الصحية. ولا يحصل على مرافق صحية محسنة إلا 18.1 في المائة من السكان.
الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009
تعد اليونيسف المنظمة الرائدة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتعمل على نحو وثيق مع برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، ووكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لدعم برنامج التغذية الوطني. وستصب اليونيسف تركيزها على تدخلات إنقاذ الحياة إلى نحو 108.000 طفل دون سن الخامسة وإلى 90.000 أمّ.
التغذية: ستقوم اليونيسف بشراء لوازم لعلاج 15.000 طفل مصاب بسوء تغذية متوسطة، و3000 طفل مصاب بسوء تغذية حاد، بهدف الحد من نسبة الوفيات إلى أقل من 5 في المائة؛ ورفع مستوى علاج المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم من نحو 10.000 إلى 20.000 طفل.
الصحة: ستكفل اليونيسف أن يستفيد أكثر من 90 في المائة من الأطفال دون الخامسة من العمر من مجموعة التدخلات الصحية ذات التأثير العالي. وسُيعزز برنامج التلقيح الموسع من خلال أنشطة التلقيح التكميلية (التزويد بلوازم التلقيح، وتعزيز القدرات على مستوى المناطق، والاضطلاع بالتعبئة الاجتماعية وتعزيز النهج المجتمعية).
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: ستقدم اليونيسف المساعدة في حالات الطوارئ في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى زهاء 55.000 شخص من خلال الأنشطة التالية: إجراء تقييم حالات الطوارئ لكي تتمكن اليونيسف من الاستجابة لحالات الطوارئ؛ والاستمرار في تزويد المياه المأمونة إلى 30 موقعاً بواسطة المساعدة في نقل المياه بالشاحنات (وخاصة الوقود) إلى أكثر من 25.000 شخص؛ وتعميق وحماية 100 بئر تقليدية قائمة؛ وتشييد 20 خزاناً تحت الأرض للاستخدام المنزلي والمواشي؛ وحفر 25 بئراً جديدة، و15 حفرة؛ وشراء 100 مضخة يدوية، ومجموعات اختبار المياه، ومعدات الطاقة الشمسية؛ وتوفير براميل بلاستيكية لتخزين واستخدام المياه الصالحة للشرب إلى 1000 أسرة معيشية.
حماية الأطفال: سترفع اليونيسف من وتيرة تدخلات بقاء الطفل وتحسين الرعاية المقدمة إلى الحوامل/ المرضعات عن طريق تقديم المساعدة إلى المناطق الريفية؛ والوصول إلى الأيتام وغيرهم من الأطفال المعرضين للخطر بأنشطة حماية الطفل.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2009 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| التغذية | 1,024,334 |
| الصحة | 500,000 |
| المياه والصرف الصحي والصحة | 4,253,348 |
| حماية الأطفال | 200,000 |
| المجموع** | 5,977,682 |
* سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
** يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.


