أوروبا الوسطى والشرقية/رابطة الدول المستقلة
© UNICEF/NYHQ2008-0691/Volpe
أطفال يقفون في أحد الملاجئ للمشردين بسبب النزاع الذي حدث في آب/أغسطس 2008 في تبليسي، جورجيا. إن التوترات السياسية في المنطقة التي زادتها الكوارث الطبيعية سوءاً، تؤكد على ضرورة تعبئة الموارد السريعة في حالات الطوارئ.
قضايا الأطفال والنساء الحرجة
إن منطقة أوروبا الوسطى والشرقية/رابطة الدول المستقلة عرضة للأخطار الطبيعية التي غالباً ما تسفر عن عواقب كارثية بسبب ارتفاع مستوى الضعف، وتدني قدرة السكان على التصدي لها. ومن بين الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها المنطقة: الزلازل والفيضانات والانهيارات الثلجية والانجرافات الطينية والجفاف، فضلاً عن حرائق الغابات. كما تتعرض المنطقة إلى توترات سياسية، تسفر أحياناً عن وقوع أعمال عنف ونزاعات. ويثير الوضع في القوقاز والبلقان وتركيا القلق، حيث لا يزال عدد من النزاعات السياسية بدون حل.
كما فاقمت الأسعار العالية للوقود والغذاء عالمياً من مستويات الفقر في بلدان أوروبا الوسطى والشرقية/رابطة الدول المستقلة. وأشارت الدراسات الاستقصائية التي أجريت مؤخراً في آسيا الوسطى عن الأمن الغذائي والتغذية إلى أن نسبة كبيرة من السكان بحاجة إلى مساعدات غذائية. وتضطر أسر فقيرة كثيرة إلى تغيير توازن نظامها الغذائي لكي تتماشى مع ارتفاع الأسعار. وقد تجاوز ذلك تأثير قطاع الأغذية. فعلى سبيل المثال، اضطرت بعض الأسر إلى إخراج أطفالها من المدرسة لعدم قدرتها على دفع الرسوم المدرسية وشراء اللوازم المدرسية.
الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009
القدرة الإقليمية على التدخل السريع: أكدت الدروس المستفادة من حالاتي الطوارئ الكبيرتين اللتين حدثتا في عام 2008 في أوروبا الوسطى والشرقية/رابطة الدول المستقلة (أي جورجيا وطاجيكستان) على الحاجة إلى تعزيز القدرة على التدخل السريع إقليمياً، بغية تقديم الدعم إلى البلدان التي تستجيب لحالات الطوارئ في الوقت المناسب. ويتطلب ذلك أن يحتفظ المكتب الإقليمي بصندوق صغير لحالات الطوارئ لدعم التعبئة السريعة والحرجة من الموارد البشرية والمعدات والإمدادات في المنطقة، قبل تنشيط نظام الاستجابة العالمية.
التأهب لحالات الطوارئ والتخطيط للاستجابة: بوصفها الجهة الرائدة عالمياً في مجال التغذية والمياه، والصرف الصحي والنظافة الصحية، والجهة الرائدة المشاركة في مجال التعليم، ستقدم اليونيسف بالتعاون مع منظمة تحالف إنقاذ الطفولة والمكتب الإقليمي، التوجيه التقني للمكاتب القطرية فضلاً عن الشركاء الآخرين في المجال الإنساني (مثل الأفرقة القطرية التابعة للأمم المتحدة، والحكومات والشركاء في اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات) بشأن حقوق الطفل والالتزامات الأساسية لحماية الأطفال في حالات الطوارئ لليونيسف، وطرائق نهج المجموعات. وسيتم تنظيم أنشطة بناء القدرات، وخاصة حلقات العمل التدريبية وعمليات المحاكاة، للمكاتب القطرية بشأن القضايا الإنسانية الناشئة، والسياسات المتعلقة بالمنظمة وطرائق الشراكة.
الحد من أخطار الكوارث: سينصب تركيز المكتب الإقليمي الأساسي في مجال الحد من أخطار الكوارث على تنفيذ أنشطة المشاريع الممولة في إطار برنامج التأهب للكوارث التابع للاتحاد الأوروبي في آسيا الوسطى. بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المكتب الإقليمي أنشطة الحد من المخاطر في أكثر البلدان عرضة للكوارث في المنطقة، وخاصة تركيا، وسيواصل العمل مع الأمانة العامة للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ مكتب منع الأزمات والإنعاش، في تخطيط وتنظيم حلقات العمل التدريبية لأفرقة الأمم المتحدة القطرية في المنطقة.
|
احتياجات الطوارئ لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية/رابطة الدول المستقلة لعام 2009 * | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| القدرة الإقليمية على التدخل السريع | 350,000 |
| التأهب لحالات الطوارئ والتخطيط للاستجابة | 100,000 |
| الحد من مخاطر الكوارث | 300,000 |
| المجموع** | 750,000 |
*سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل. ** يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.


