شرق وجنوب أفريقيا: موجز الأعمال الطارئة في بوروندي
© UNICEF Burundi/2008/Andrée-Robert
أطفال يتلقون الرعاية النفسية والاجتماعية في مركز ماكامبا الذي تدعمه اليونيسف لعبور العائدين إلى ديارهم. ساهمت الأعداد الكبيرة التي هربت من البلد خلال الحرب الأهلية في توتير جهود الاستجابة الإنسانية.
قضايا الأطفال والنساء الحرجة
أدت عملية السلام في بوروندي التي طال أمدها إلى تدهور بقاء الأطفال والنساء في أرجاء البلد ورفاههم. ويعاني 53 في المائة من الأطفال من أحد أشكال سوء التغذية المزمن. وتشكل عودة أعداد ضخمة من المشردين إلى الوطن من جمهورية تنزانيا المتحدة ضغطاً كبيراً على الخدمات الاجتماعية في مناطق العودة. ولا تزال إعادة دمج العائدين تشكل تحدياً ضخماً، وخاصة في مجالات التعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة. وفي حين يحصل 71 في المائة من السكان جميعهم على مصادر محسنة من مياه الشرب، لا يحصل إلا 41 في المائة من السكان على المرافق الصحية الكافية.
الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009
تعد اليونيسف المجموعة الرائدة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعليم، وتشارك في رئاسة المجموعات الاستشارية في مجال الصحة والتغذية. ومن المتوقع أن تصل البرامج التي تدعمها اليونيسف في عام 2009 إلى ما لا يقل عن مليون طفل.
الصحة والتغذية: ستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع الأدوية الأساسية في حالات الطوارئ ومعدات إلى 20 مركزاً صحياً من أجل ضحايا الكوارث، ودعم 200 مركز علاجي مجتمعي (7700 حالة)؛ وتقديم المغذيات الدقيقة التكميلية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 59 شهراً) تقدر بنحو 1.080.000) والنساء الحوامل (نحو 94000)؛ 1800 وتدريب العاملين في المجال الصحي كموارد لتقديم خدمات التلقيح.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: ستوفر اليونيسف المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي إلى 200.000 شخص عائد/منفي/ ضعيف (104.000) طفل من خلال تشييد/إعادة تأهيل نقاط المياه وبناء مراحيض في البيوت/المدارس، وتعزيز النظافة الصحية في المجتمعات المحلية؛ وتحسين القدرات المحلية للاستجابة لانتشار الأوبئة، وكفالة التنسيق الفعال بين جميع الشركاء في المجال الإنساني المعنيين بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
التعليم: ستقوم اليونيسف بتزيد المواد المدرسية الأساسية والترفيهية إلى ما مجموعه 387.000 طفلاً من المتضررين بالأزمة، و 2000 معلم؛ وتدريب مديري ومعلمي المدارس الابتدائية؛ وبناء 30 قاعة دراسية مؤقتة و 60 فصلاً دراسياً دائماً.
حماية الطفل: ستقوم اليونيسف بدعم جمع شمل 300 من الأطفال المنفصلين عن ذويهم؛ وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية إلى 5520 من الأطفال المعرضين للخطر في حالات الطوارئ؛ وتقديم المساعدة العالمية إلى 100 من الناجين من العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في حالات الطوارئ.
فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: ستقوم اليونيسف بتوفير اختبارات سريعة للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية إلى 2000 من اللاجئين والعائدين (نحو 10 في المائة من السكان في المخيمات) وضمان جودة خدمات المشورة والاختبارات الطوعية؛ وتدريب مثقفي الأقران، وتوفير المعلومات والتعليم والاتصال والمواد والمعدات من أجل التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها: ستقدم اليونيسف الدعم لتعزيز القدرات المحلية في مجال التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة والحفاظ على مخزونات لحالات الطوارئ إلى 20.000 شخص، بمن فيهم المشردون داخلياً و/أو ضحايا الكوارث الطبيعية عند وقوعها.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2009* | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 800,000 |
| المياه والصرف الصحي والصحة | 3,644,800 |
| التعليم | 2,990,000 |
| حماية الأطفال | 715,000 |
| فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز | 450,000 |
| التأهب والاستجابة في حالات الطوارئ | 335,000 |
| المجموع** | 8,934,800 |
* سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
** يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.


