منطقة آسيا والمحيط الهادئ
© UNICEF/NYHQ2007-1416/Khemka
خمسة من أصل عشرة إخوة وأخوات يقفون داخل بيتهم في قرية دارباغ، أفغانستان. كانت أمهم قد توفيت أثناء الولادة. ونتيجة النزاع الجاري، لا يستطيع عمال الإغاثة الوصول إلى 40 في المائة من المناطق في البلد.
قضايا الأطفال والنساء الحرجة
تتسم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بوقوع مجموعة من الكوارث الطبيعية والاضطرابات المدنية/السياسية وبوجود جيوب من حالات النزاع. وفي عام 2008، شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادئ كارثتين طبيعيتين كبيرتين في الصين وميانمار، وألحقت فيضانات قوية أضراراً شديدة في البلدان التي ضربتها الأعاصير، ودمرت حياة ملايين البشر. وفي البلدان التي مزقتها النزاعات/الحروب، والبلدان التي توجد فيها اضطرابات سياسية، فلا يبدو أنها ستتوصل إلى حلول قريباً، مما يزيد من عدد المشردين داخلياً، ويزيد من الاضطرابات في المجتمع. وبالإضافة إلى التهديدات الهيكلية الراسخة في المنطقة، تتأثر منطقة آسيا والمحيط الهادئ أيضاً بتهديدات عالمية، مثل الآثار المترتبة على ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، وخطر تفشي وباء الأنفلونزا وغيرها من الأمراض الناشئة.
الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009
الدعم التقني لحالات الطوارئ والتأهب والاستجابة لها: ستواصل وحدة الطوارئ التابعة لمركز الخدمات المشتركة لآسيا والمحيط الهادئ في اليونيسف تقديم الدعم التقني إلى المكاتب القطرية لوضع وتحديث خطط التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها بغية نشر النسخة المنقحة من "الالتزامات الأساسية للأطفال في حالات الطوارئ" ومصفوفة التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ (المتوقع صدورها في عام 2009)، للمساهمة في تعزيز قدرات مكاتب اليونيسف القطرية وشركائها على الاحتفاظ بمستوى عال من التأهب والاستجابة بفعالية للحالات الإنسانية الجارية وحالات الطوارئ المباغتة.
وكجزء من تعزيز الرصد والتقييم في عناصر التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها، سينصب الاهتمام أولاً على بيانات التأهب لحالات الطوارئ (تحديد خط الأساس، والثغرات في البيانات؛ ووضع أداة للتقييم السريع) وثانياً، على بيانات التنمية والمعلومات المتعلقة بأنشطة الطوارئ (مجموعات بيانات خط أساس التنمية في حالات الطوارئ، والتكيف مع أشكال التقييم السريع للحصول على البيانات الإلكترونية).
أما في مجال التأهب للأوبئة، فإن الهدف الشامل لعام 2009 يتمثل في توسيع نطاق برنامج الاتصالات لمساعدة الحكومات على وضع خطط واستراتيجيات الاتصالات المتعلقة بالوباء؛ ولبناء القدرة الوطنية على الاستجابة للوباء، فضلاً عن الأمراض الناشئة الأخرى، في حين سيبقى التركيز الأضيق على مرض إنفلونزا الطيور الذي يحتل الأولوية في البلدان التي يستوطن فيها هذا المرض.
تعزيز دعم قدرات البرامج الإقليمية في مجموعة المناطق: في إطار إصلاح الأمم المتحدة، سيتواصل تقديم الدعم إلى مكاتب اليونيسف القطرية وشركائها لتعزيز قدرة الشبكات الوطنية والمحلية الإنسانية على تنفيذ نهج المجموعات، ويشمل ذلك تعزيز تنسيق وتحليل الفجوات المحددة في المجموعة، والبدء في التدريب على الأدوات والمبادئ التوجيهية في المجموعات الأربع وهي: التغذية، والمياه، والصرف الصحي، والنظافة الصحية، والتعليم وحماية الأطفال، التي تضطلع بها اليونيسف بدور رائد على الصعيد العالمي.
وكجزء من شبكة اللجنة الدائمة الإقليمية المشتركة بين الوكالات، ستواصل وحدة الطوارئ الدعوة إلى التنسيق الإقليمي بشأن القضايا الإنسانية ودعم المكاتب القطرية لتنظيم فعاليات مشتركة بين الوكالات، تهدف إلى وضع خطط محددة لكل مجموعة بغية تحسين التنسيق والقدرة على التنبؤ بشكل أكبر، والاستجابات التي تتسم بالكفاءة والفعالية.
تعزيز قدرة المكاتب القطرية على الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ الجديدة والمباغتة: ستقدم المساعدة المباشرة إلى المكاتب القطرية للاستجابة إلى حالات الطوارئ الجديدة و/أو المباغتة من خلال نشر موظفين عامين/ أو مخصصين لكل مجموعة لإجراء التقييم الإنساني الأولي ودعم الاستجابة، واستناداً إلى الحاجة إلى الأنشطة ذات الصلة
| احتياجات الطوارئ لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لعام 2009 * | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الدعم التقني للتأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها (دورات تدريبية ومحاكاة للتأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها، والبدء في تنفيذ الالتزامات الأساسية الجديدة المنقحة لحماية الأطفال في حالات الطوارئ"، وما إلى ذلك) | 260,000 |
| تعزيز قدرات دعم البرامج الإقليمية في مجموعات المناطق | 530,000 |
| تعزيز قدرة المكاتب القطرية على الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الجديدة والمباغتة | 500,000 |
| المجموع** | 1,290,000 |
*سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
** يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.


