har_2009_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

شرق وجنوب أفريقيا: موجز الأعمال الطارئة في أنغولا

© UNICEF/NYHQ2007-1776/Nesbitt

امرأة تهدهد ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات المصاب بسوء التغذية في مستشفى ديفيد برناردينو للأطفال في لواندا، العاصمة. يعاني أكثر من ثلث جميع الأطفال في أنغولا من سوء التغذية المزمن.

قضايا الأطفال والنساء الحرجة

أدت الأضرار الهائلة التي أحدثتها الحرب إلى تدمير البنية التحتية الاجتماعية، التي كان لها تأثير شديد على الفئات الضعيفة، ولا سيما الأطفال والنساء، بالإضافة إلى الأضرار التي ألحقتها الكوارث الطبيعية والأوبئة. ويبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر في أنغولا 158 وفاة لكل 1000 ولادة حية. كما أن معدلات سوء التغذية مرتفعة إلى حد يثير القلق، إذ إن قرابة ثلث الأطفال يعانون من نقص الوزن، وهناك طفل واحد بين طفلين تقريباً دون الخامسة من العمر مصاب بتوقف النمو. أما فيما يتعلق بالمياه والمرافق الصحية، يُقدر أن 8.7 ملايين شخص لا يحصلون على مياه صالحة للشرب، ولا تتوفر لدى 8.5 ملايين شخص مرافق صحية. وأدى انتشار الكوليرا منذ 5 تشرين الأول/أكتوبر 2008 إلى إصابة 9397 شخص، ووفاة 222 شخص. ومما زاد الأمر سوءاً، الفيضانات الموسمية التي أثّرت على أنغولا في عامي 2007 و 2008. ولا تزال هناك حالات من شلل الأطفال في أنغولا، مما يستدعي القيام بحملات طارئة للحد من انتشار المرض.

الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009

تعد اليونيسف الجهة الرئيسية في الأمم المتحدة المعنية بالتغذية والاتصالات، والجهة الرئيسية المشاركة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتتعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجال الصحة.

ويتوقع أن تصل البرامج التي تدعمها اليونيسف في عام 2009 إلى 7.4 ملايين طفل وامرأة (41 في المائة من مجموع السكان).

الصحة والتغذية: ستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع الأدوية والمعدات الضرورية في حالات الطوارئ لعلاج 10.000 مريض بالكوليرا؛ وتلقيح 500.000 طفل دون الخامسة من العمر ضد شلل الأطفال في الأقاليم التي تنتشر فيها إصابات بشلل الأطفال؛ وتوزيع 15.000 ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات في المناطق التي تضررت من جراء الفيضانات؛ وتقديم التغذية العلاجية إلى 100.000 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد الوخيم (67 في المائة من الاحتياجات الإجمالية).

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: ستوفر اليونيسف المياه المأمونة والمرافق الصحية لجميع الأطفال والنساء المشردين البالغ عددهم 42.000 طفل بواسطة حفر/ إعادة تأهيل الآبار ومرافق الصرف الصحي. وستكفل اليونيسف تثقيف 7.4 ملايين شخص في أرجاء البلد السلوكيات الفعالة للوقاية من الإصابة بالكوليرا، وحصول 450.000 شخص من أكثر الناس ضعفاً على لوازم على مستوى المنزل لممارسة هذه السلوكيات. وستكفل اليونيسف حصول 20.000 شخص ممن يزورون المرافق الصحية على المياه المأمونة في حال تفشي الحمى النزفية.

التعليم: ستوزع اليونيسف على الأطفال الذين شردتهم الفيضانات البالغ عددهم 5000 (15 في المائة من المجموع) المواد المدرسية الأساسية والمجموعات الترفيهية، وبناء أماكن مناسبة للأطفال. وستصل الأنشطة المدرسية المتعلقة بالحد من خطر الكوارث إلى 1000 تلميذ و 20 معلماً تشمل أساليب الوقاية من الكوارث والاستجابة لها بفعالية، والأدوات اللازمة لتمكين أصدقائهم وأسرهم من تنفيذ هذه الأساليب.

حماية الأطفال: ستوفر اليونيسف الإقامة المؤقتة لجميع الأطفال والنساء الذين شردتهم الفيضانات البالغ عددهم 42.000 ضمن بيئة تحميهم من التهديد بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك العنف القائم على نوع الجنس. وستكفل اليونيسف أيضاً تسجيل الأطفال المشردين بدون مقابل للحصول على وثائق بديلة عن تلك التي فقدوها أثناء الفيضانات. وستدعم حماية 2000 طفل يحتمل إصابتهم بالحمى النزفية لكي يستأنفوا حياتهم.

 

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام  2009*
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية 1,950,000
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية 2,000,000
التعليم 200,000
حماية الأطفال 350,000
المجموع** 4,500,000

* سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
**   يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.