har_2009_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

منطقة آسيا والمحيط الهادئ: موجز الأعمال الطارئة في أفغانستان

© UNICEF/NYHQ2007-1106/Noorani

فتاة تحضر مدرسة مجتمعية في قرية قمر كالاغ، وهي قرية قريبة من حيرات. تحضر 35 في المائة من الفتيات الأفغانيات المؤهلات المدرسة الابتدائية.

قضايا الأطفال والنساء الحرجة

أسفر النزاع وانعدام الأمن طوال عقدين من الزمن عن تدمير معظم البنى التحتية في أفغانستان، بما في ذلك إمكانيات الموارد البشرية والخبرة التقنية. وبالرغم من انتخاب أول حكومة في عام 2005، والتزامها القوي بإعادة بناء البلد، لا تزال الحالة الأمنية في معظم أنحاء البلد آخذة في التدهور. ولا يتمكن العاملون في مجال المعونة الإنسانية من الوصول إلى أكثر من 40 في المائة من البلد. ويعاني أكثر من 11 مليون شخص من الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية. وتوقع العمليات العسكرية الجارية إصابات كبيرة جداً من الضحايا المدنيين، وتعرقل إمكانية إيصال المساعدات إلى السكان المتضررين. ويوجد في البلد أكثر من 150.000 مشرد داخلياً. كما كانت الفيضانات وتفشي الأمراض وعمليات الترحيل من الظواهر الشائعة في عام 2008. وعلى الرغم من التحسينات التي أدخلت على التعليم في السنوات الأخيرة، لا يزال التفاوت بين الفتيان والفتيات يشكل تحدياً ضخماً. وتبلغ نسبة التحاق الفتيات بالمدارس الابتدائية 35 في المائة بالمقارنة مع نسبة 64 في المائة مع البنين. ولا يحصل سوى 22 في المائة من السكان على مصادر مياه شرب محسنة، ولا يحصل سوى 30 في المائة على مرافق صحية مأمونة. وعلى الرغم من الانخفاض الكبير في معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة (25 في المائة)، لم تصل الخدمات الصحية بعد إلى السكان المهمشين الذين يعيشون في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها.

الأعمال المقرر تنفيذها في المجال الإنساني لعام 2009

تقوم حكومة أفغانستان بتنسيق الاستجابة لحالات الطوارئ من خلال لجنة الاستجابة لحالات الطوارئ. وتقدم اليونيسف الدعم من خلال هذه اللجنة بالإضافة إلى مساهمات المنظمات غير الحكومية، وتنسقه بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان. ويرأس اللجنة نائب الرئيس. ومن المتوقع أن تصل البرامج التي تدعمها اليونيسيف إلى ما لا يقل عن 3 ملايين طفل وامرأة في عام 2009.

الصحة والتغذية: ستقدم اليونيسف الأدوية والمعدات الأساسية في حالات الطوارئ، والإمدادات الغذائية، والمغذيات الدقيقة إلى نحو 500.000 طفل ضعيف من الأطفال المشردين والعائدين ومن المجتمعات المحلية المضيفة والفقيرة؛ وإجراء تقييم غذائي وبناء القدرات؛ والتلقيح ضد الحصبة، وتوفير الاستجابة السريعة لتفشي أمراض الإسهال والأمراض التنفسية الحادة.

المياه والصرف الصحي والنظافة: ستقوم اليونيسف بمساعدة أكثر من مليون شخص من المشردين والعائدين والأسر والمجتمعات المحلية المتأثرة بالجفاف من خلال توفير صهاريج المياه، وتعقيم الآبار، وبناء 1000 مرحاض صحي للأسر المعيشية، وإصلاح 1000 نقطة مياه وشبكة أنابيب المياه، وبناء 10 آبار مياه استراتيجية، و400 نقطة مياه في المجتمعات المحلية. وستقوم اليونيسف أيضاً بحملات تثقيف بشأن النظافة لمكافحة أمراض الإسهال في حال تفشي المرض.

التعليم: ستصل اليونيسف إلى أكثر من 500.000  طفل من خلال بناء 30 مدرسة فعالة من حيث التكلفة في المناطق النائية تتسع لـ 15.000 طفل؛ وشراء مواد تدريس/تعلم، وتقديم الدعم إلى 20.000 تلميذ مع التركيز بصفة خاصة على مناطق العائدين والمشردين داخلياً؛ وتوفير الدعم النفسي للأطفال المصابين بصدمات نفسية، والأطفال المتضررين من الحرب في 1000 مدرسة في أرجاء البلد.

حماية الطفل: ستدعم اليونيسف الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، وتهيئ لهم مساحات ملائمة للعب الأطفال لأكثر من 8000 طفل، وزوايا نفسية مجتمعية؛ وستعزز رصد حقوق الطفل فيما يتعلق بالانتهاكات والتجاوزات، وتعزيز التوعية بمخاطر الألغام، وتعقب وجمع شمل الأطفال المنفصلين عن ذويهم في حالة الكوارث الطبيعية والكوارث التي هي من صنع الإنسان.

الإغاثة في حالات الطوارئ والتنسيق: ستقوم اليونيسف بتخزين مسبقاً/ توفير الإمدادات غير الغذائية ومجموعات أسرية، وقماش مشمع وبطانيات وملابس دافئة للنساء والأطفال وأوعية مياه، إلى 30.000 أسرة.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام  2009*
القطاع دولار أمريكي 
الصحة والتغذية 4,000,000
المياه والصرف الصحي والصحة 5,000,000
التعليم 3,000,000
حماية الطفل 1,000,000
الإغاثة في حالات الطوارئ والتنسيق 2,500,000
المجموع** 15,500,000

* سوف تستخدم الأموال الواردة لهذا النداء للاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء الفورية والمتوسطة الأجل على النحو المبين أعلاه. وإذا تلقت اليونيسف أموالاً تزيد على احتياجات التمويل المتوسطة الأجل لحالة الطوارئ هذه، فإنها ستستخدم هذه الأموال لدعم حالات طوارئ أخرى ناقصة التمويل.
**   يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المائة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفقاً لقرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 المؤرخ 9 حزيران/ يونيه 2006.