har_2009_header_ar
Languages
English
Español
Français

 

تصدير

© UNICEF/HQ05-0653/Toutounji

السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف

تحديات إنسانية عالمية كبيرة، بدءاً من الكوارث الطبيعية المدمرة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط، وانتهاء بتفاقم النزاعات.

وفي العقود الأخيرة، ازداد عدد الكوارث الطبيعية وحدتها زيادة كبيرة. ففي عام 2008 وحده، كان هناك موسم من الأعاصير المدمرة أثرَ بشدة على منطقة البحر الكاريبي، وضرب زلازل مدمر كلاً من الصين وباكستان، ووقعت أسوأ كارثة إعصار في ميانمار عرفها التاريخ، وحدثت فيضانات وانهيارات أرضية في جنوب آسيا، وضرب الجفاف والفيضانات منطقة القرن الأفريقي. كما تدهورت حالات إنسانية تمر في حالات طوارئ حالية ومستمرة منذ أمد بعيد، شملت تجدد القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي في زمبابوي.

وتتطلب حالات الأزمات الإنسانية التي تزداد تعقيداً حالات تأهب من أجل حالات الطوارئ، واستجابة سريعة، وبناء قدرات جميع الجهات الفاعلة المعنية والشراكات مع الحكومات، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمعات المحلية. وتلتزم اليونيسف بمواصلة تحسين قدرتها على حماية الأطفال والنساء في جميع أنحاء العالم، والتخفيف من حدة معاناتهم.

إن تقرير العمل الإنساني هو النداء السنوي الذي تطلقه اليونيسف من أجل لأطفال والنساء المتضررين من حالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم. ويضم تقرير عام 2009، 36 بلداً في ست مناطق من المناطق التي تعمل فيها اليونيسف.

ويعاني الأطفال والنساء معاناة شديدة من حالات النزاع، والحروب، والكوارث الطبيعية، والأوضاع الصحية والغذائية الملحة. وإننا نعتمد على دعمكم لنتمكن من الاستجابة بكفاءة وفعالية لاحتياجات الأطفال والنساء المتضررين من حالات الطوارئ، وكفالة حمايتهم ورفاههم.

آن م. فينيمان
المديرة التنفيذية