منطقة شرق وجنوب إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في زيمبابوي
© UNICEF/HQ06-0443/Pirozzi
أطفال في فصل دراسي مؤقت في مستوطنة نائية في قرية نياموكاوارا، زيمبابوي. إنهم من بين 700.000 شخص أُرغموا قسراً على مغادرة أحياء الصفيح الفقيرة في المدينة في عام 2006، مما جعلهم يفقدون ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
قضايا الأطفال الحرجة:
يواصل الوضع الإنساني في زيمباوي تطوره جنباً إلى جنب مع تطوّر مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية المُعقَّدة المتداخلة والمتفاقمة في أغلب الأحيان، والتي تؤدي إلى تحقيق نتاجات صحية واجتماعية ضعيفة المستوى للنساء والأطفال. فالتضخم المتصاعدة وتيرته، والبنية التحتية المحسوسة والمتدهورة، وعدم مقدرة القطاع العام على تقديم وإيصال الخدمات الاجتماعية الأساسية، والأثر الشديد لجائحة ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز ... أدّت كلها إلى حدوث تراجع في مستوى الصحة العامة للسكان ورفاههم. وبالإضافة إلى ذلك، ثمة مباعثُ قلق متنامية حول إمكانية الانتشار الواسع النطاق للأمراض، وارتفاع مستوى سوء التغذية. كما أن النمط المُريب لحالة الطقس، الذي يتّصف بقلة الأمطار وبموجات الجفاف، وما يرتبط به من القيود التي تفرضها السياسات (بما في ذلك إصلاح الأراضي) تجعل كلها النشاط الزراعي أمراً صعباً ولا يمكن التنبؤ به، مما سيؤدي إلى وجود (4.1) مليون شخص من السكان يفتقرون إلى الأمن الغذائي في كل من المناطق الحضرية والريفية أثناء بلوغ "موسم الجوع" ذروته في عام 2008.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
الصحة والتغذية: سوف تصل اليونيسف ميدانياً إلى 2 مليوني شخص من خلال النشاطات التالية: دعم التحصين ضد الأمراض، وتوزيع 100.000 ناموسية مُعالَجة بالمبيدات الحشرية لمقاومة البعوض في 17 قضاءً، ودعم سُبُل الوقاية من انتقال ڤيروس نقص المناعة البشرية من الأم المُصابة إلى طفلها، وتوفير الرعاية والعلاج الخاصَّين بالأطفال المصابين بوباء ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز إلى 5.000 طفل، وإدماج خدمات الرعاية الصحية لحديثي الولادة في خدمات الرعاية الصحية المجتمعية للأمهات والأطفال، ودعم تنفيذ النشاطات الإدارية في المستشفيات والمجتمعات المحلية لسوء التغذية الحاد لتيسير الوصول إلى 5.000 طفل دون سنّ الخامسة، وتعزيز مستوى التثقيف التغذوي على المستوى المجتمعي، المرتبط ببرامج حدائق الأطفال اليتامى والضعفاء المعرّضين للمخاطر والمصابين بڤيروس نقص المناعة البشرية، وتقوية الجوانب التغذوية في برامج مكافحة ڤيروس نقص المناعة البشرية، ومتابعة الوضع الصحي والتغذوي للأطفال، وترسيخ الاستجابة التنسيقية للتغذية سعياً وراء الوصول إلى الفئات السكانية الأشد ضعفاً والمعرضة إلى المخاطر في أنحاء البلاد كافة.
المياه والصرف الصحي والنظافة: سوف تصل اليونيسف إلى 3 ملايين شخص من خلال النشاطات الأساسية التالية: تقوية عملية تنسيق الردّ المتعلّق بالمياه والصرف الصحي، وتحسين إدارة المعلومات والتشارك فيها على المستوى القطاعي، والوقاية من الأوبئة المرتبطة بالمياه والصرف الصحي ومكافحتها، وتقديم الإمدادات/اللوازم الضرورية للأوضاع الطارئة، وتعزيز الممارسات الصحية وممارسات النظافة الشخصية والعامة، وشراء المواد الكيماوية اللازمة لمعالجة المياه في المناطق الحضرية ولمعالجة المياه في المجتمعات المحلية التي لا تحصل على تزويد بالمياه المأمونة، وإنشاء 900 مرحاض، وحفر 20 نقطة جديدة للمياه، وإعادة تأهيل 600 نقطة مكسورة في الأقضية ذات الأولوية، ودعم تطوير القدرات المؤسسية للردّ الفعّال على الأوضاع الطارئة.
التعليم: ستصل اليونيسف إلى حوالي 50.000 طفل من خلال تنفيذ النشاطات الأساسية التالية: توفير التعليم الجيد النوعية لما مجموعه 5.000 من الأطفال اليتامى والضعفاء المعرضين للمخاطر في المدارس التابعة/التي تتلقى التعليم عبر الأقمار الصناعية في مجتمعات المزارع، وتوفير فرص الالتحاق بالمدارس للأطفال في المناطق المعرّضة للكوارث، والتخفيف المحتمل لأثر الأمراض في المناطق المتأثرة، ودعم طباعة أدلة المعلمين المستخدمة في الأوضاع الطارئة وتوزيعها على 8.000 مدرسة، وتدريب 16.000 معلم على الاستعداد للأوضاع الطارئة.
حماية الأطفال: تستهدف اليونيسف حوالي 600.000 شخص من خلال التدخلات التالية: تقوية قدرات المجتمع المحلي والخدمات العامة للردّ على ممارسة العنف الجنسي والعنف المستند إلى النوع الاجتماعي، والعمل مع البرلمانيين على مناصرة جهود الحماية من العنف الجنسي والعنف المستند إلى النوع الاجتماعي ومن الإساءة إلى الأطفال، وحشد القائمين بالواجبات وتدريبهم على الآثار التي يخلّفها العنف وعلى أدوارهم ومسؤولياتهم في الوقاية والمكافحة والرعاية، وحشد الأطفال واليافعين والشباب للمشاركة في نشاطات الوقاية والمكافحة والرعاية، وتشخيص الممارسات الفضلى في الوقاية من العنف الجنسي والعنف المستند إلى النوع الاجتماعي ومن الإساءة إلى الطفل، ومن مكافحة هذا العنف، والتشارك في هذه الممارسات وتكرارها وتقوية فرص النَّاجين منها في الحصول على الخدمات القانونية.
ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز: ستصل اليونيسف إلى حوالي 90.000 طفل ويافع وشاب من خلال النشاطات التالية: تزويد الفتيات الضعيفات المعرضات للمخاطر بالمواد المعلوماتية ذات العلاقة بڤيروس نقص المناعة البشرية، وتوفير فرص حصولهن على إمدادات وخدمات الوقاية من هذا الڤيروس، وزيادة توافر نوعية جيدة من الرعاية المنزلية والمجتمعية والمشورة للأشخاص الذين يعيشون مصابين بڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز، وتوزيع 2.000 طقم أدوات خاصة بالرعاية المنزلية واستكمال المواد الناقصة منها، وتعزيز كل من المراكز التي توفّر الموارد ومجموعات المساندة المعنية باليافعين الذين يعيشون مصابين بڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 8,021,310 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة | 3,000,000 |
| التعليم | 2,615,000 |
| حماية الأطفال | 1,250,000 |
| ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز | 900,000 |
| المجموع* | 15,786,310 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.

