منطقة شرق وجنوب إفريقيا : تقرير من زامبيا
توريدات مدرسية ل60 ألف طفل في مناطق زامبيا التي تعرضت للفيضان والأمل بشيء قادم
© UNICEF Zambia
أدت الفيضانات الواسعة النطاق التي أصابت زامبيا، التي بدأت في أواخر عام 2006، إلى تعطيل سبل العيش لـ 300.000 شخص وأثرت على 1.5 مليون شخص في 41 منطقة منفصلة في أنحاء البلد.
بدأت الأمور في كانون الأول 2006، انهمار المطر القاسي أدى إلى فيضانات قوية في كل أنحاء زامبيا، دمرت البيوت ومرافق المياه والصرف الصحي وعطلت إيصال الخدمات في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم؛ مما عطل بشكل مباشر حياة ومعيشة حوالي 300 ألف إنسان، وأثر بشكل غير مباشر في حياة 5ر1 مليون إنسان في 41 مقاطعة منفصلة عبر البلاد. ونتيجة لذلك طلبت حكومة زامبيا المساعدة من المجتمع الدولي.
وللمساعدة في الاستجابة للحاجات الانسانية في مناطق زامبيا التي تعرضت للفيضان، سلمت اليونيسف 640 رزمة من "المدرسة في صندوق" إلى وزارة التربية والتلعيم، موفرة بذلك مستلزمات تعليمية لأكثر من 60 ألف طالب وألف معلم في ست محافظات. تجمع موظفون من وزارة التربية والتعليم في أواخر نيسان من أجل تسايم المستلزمات التعليمية إلى المناطق الريفية الأشد تضررا. ولفت وزير التربية والتعليم (نائب في البرلمان) جيفري لونغوانغوا النظر إلى أن الأمطار الغزيرة عطلت التعليم في أكثر من 322 مدرسة في كل البلاد، وأن هذه المستلزمات ستساعد الأطفال في العودة إلى المدرسة وتوفر إحساسا بالحياة الطبيعية لأولئك الذين قد يكونون تعرضوا لصدمة نتيجة الفيضان.
ونتيجة لفترة الهطول المطري الشديد في وقت مبكر من هذا العام، كان تأثير الفيضان على حياة الريفيين في أجزاء من البلاد قاسيا جدا. غالبا ما كان الفيضان استثنائيا بحيث سجلت بعض المناطق انخفاضا في نسبة الحضور إلى المدارس بلغ 40 إلى 50 بالمائة—والسبب الرئيسي الأضرار في البنى التحتية والنزوح. وعبّر التبرع المباشر من اليونيسف بمبلغ 73ر171ر133 دولار أمريكي عن الشراكة القوية بين اليونيسف وحكومة زامبيا. وبالحديث عن الأزمة، لاحظ ممثل اليونيسف في زامبيا لوتا سيلواندر أن "اليونيسف كانت قادرة على الاستجابة لطلب من وزارة التربية والتعليم تلقته في المراحل المبكرة من الفيضان. نحن نعلم أن استمرار الأطفال في الدراسة في فترة الأزمات أمر ضروري ليس فقط لنموهم النفس-اجتماعي بل والاستمرار حياتهم أيضا. كان العمل مع وزارة التربية والتعليم في وقت الأزمة تجربة مجزية للغاية ونحن نأمل في ان نستمر بالعمل يدا بيد لمنفعة أطفال ونساء زامبيا".
وهكذا، في نيسان الماضي، وبينما بدأت الشمس بالغروب في أفق زامبيا، بدأت شاحنة بحمولتها المهمة تتحرك غلى الأمام. كانت شاحنة وزارة التربية والتعليم بمحتوياتها التي دعمتها اليونيسف تنطلق لا لتوزيع الطباشير والأقلام والكتب لأطفال زامبيا الذين ينتظرون التعلم فقط، بل كانت في طريقها نحو عودة الحياة إلى طبيعتها أيضا. ولأكثر من 60 ألفا من طلابها، كانت أملا بالطريق إلى الأمام.
* Le total comprend un taux de recouvrement maximal de 7%. Le taux réel de recouvrement pour les contributions sera calculé conformément à la décision 2006/7 du Conseil d’administration du 9 juin 2006.

