top_header_har_ar_2008

 

منطقة غرب ووسط إفريقيا

© UNICEF/HQ07-0159/Pirozzi

فتاة تنتظر دورها في أحد المراكز الصحية التي تساعدها اليونيسف في المنطقة الجنوبية الشرقية من تشاد المتأثرة بالصراع. تدير المركز المنظمة غير الحكومية الإيطالية "التعاون الدولي – ميلانو".

قضايا الأطفال الحرجة:

تستمر عوامل النزاعات المسلحة، والكوارث الطبيعية، والفقر المستوطن - باعتباره العامل الأكثر حسماً وأهمية، في خلق حالة من انعدام الأمن وانعدام الاستقرار في منطقة غرب ووسط إفريقيا. فحوالي مليون  شخص نزحوا بفعل النزاع المسلح في غرب إفريقيا وحدها. وكما هو الحال في السنوات السابقة، فإن نقص التغذية والافتقار إلى الأمن الغذائي يستمران في كونهما همّيّن رئيسين، حيثُ يُقَدَّر عدد الأطفال دون سنّ الخامسة، في عام 2008، الذين سيعانون من سوء التغذية الحاد في منطقة "الساحل" بحوالي (1.4) مليون طفل، منهم أكثر من 380.000 يعانون من نقص التغذية الشديد الحدة. وفي عام 2007، أدى موسم الأمطار الغزيرة، غير المعتاد، إلى حدوث واحدة من أسوأ حالات الفيضان في غرب إفريقيا خلال 10 سنوات، حيث تأثر ما يزيد عن 600.000 شخص في 14 دولةً.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

إضافة إلى تولّي اليونيسف قيادة المجموعات القطاعية (لوكالات الأمم المتحدة) في مجالات التغذية، والمياه، والصرف الصحي والنظافة، فإن مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا يشارك في رئاسة المجموعات الاستشارية المعنية بالتعليم والصحة. ويُتوقّع للبرامج المدعومة من اليونيسف أن تصل ميدانياً إلى ما لا يقل عن 6 ملايين طفل و 4 ملايين امرأة في عام 2008.

وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى ومع المنظمات غير الحكومية، سيُواصل مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا الاستجابة إلى احتياجات السكان المتأثرين من النزاعات والكوارث الطبيعية، كمكوِّن أساسي من برنامجها الإنساني الإقليمي.

تقوية الرد الطارئ على الكوارث الطبيعية وعلى الأوضاع الطارئة الهجومية السريعة الأخرى (بما في ذلك تقوية التخطيط للطوارئ وتقوية القدرات على الرد على المتغيِّرات المفاجئة على المستوى الإقليمي): سيُواصل مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا تعزيز القدرات على المستويين الإقليمي والقُطري في مجالات الاستعداد للأوضاع الطارئة والرّد عليها ضمن السياقات الطارئة الصغيرة الحجم. وسيركّز المكتب بشكل خاص على بناء قدرات الاستعداد والرّد لدى المكتب الإقليمي والمكاتب القُطرية، على الفيضانات والكوارث الطبيعية الهجومية المفاجئة الأخرى التي قد تنشأ في السنة القادمة.

الصحة والتغذية: سوف يستفيد حوالي (1.4) مليون طفل دون سنّ الخامسة ممن يعانون من نقص التغذية الحاد أو الشديد الحدة في جميع أنحاء منطقة "الساحل" من مشروع للتغذية في الأوضاع الطارئة، يتضمن دعماً على المستوى الإقليمي. ففي الكاميرون، هناك حوالي 100.000 طفل كميروني دون سنّ الخامسة، إضافة إلى 2.000 طفل لاجئ دون سنّ الخامسة من جمهورية إفريقيا الوسطى، يعانون جميعهم من سوء التغذية الحاد أو الشديد الحدة. وسوف يستفيد هؤلاء الأطفال كلهم من مبادرات الوقاية والإدارة جميعها. وللتصدي لما مجموعه 37.737 حالة من التهاب السحايا، تم التبليغ عنها خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى يوليو/تموز 2007 في 12 دولة منضوية تحت لواء المكتب الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا، سوف تُعزّز اليونيسف مستوى الاستعداد والرد على الأوبئة التي تتفشَّى مستقبلاً، بما يضمن توافر لقاحات/مطاعيم بوليساكرايد، وأدوية الخط الأول، وإمدادات ومعدات المختبرات، من بين المبادرات الأخرى ذات العلاقة.

المياه والصرف الصحي والنظافة: سيُعزِّز المكتب الإقليمي لغرب ووسط إفريقيا ردّه على المستوى الإقليمي المتعلّق بقطاعات المياه، والصرف الصحي والنظافة العامة والشخصية في أربع دول مختارة عُرضة للموجات المتكررة من الكوليرا والفيضانات والجفاف. وسوف يستهدف التعاونُ، بين الجهود المبذولة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة وبين التغذية، المجتمعاتِ المحليةِ الأكثر ضعفاً وتعرّضاً للمخاطر من أجل تشجيع ممارسة السلوكات السليمة صحياً، وتحسين ظروف إمدادات المياه والصرف الصحي بهدف خفض معدل حدوث الإسهال وانتشار داء الديدان الطفيلية الناتج عن المياه. وتهدف خطط العمل الرامية إلى خفض المخاطر البيئية والسلوكية إلى تقليل حدوث وتفشِّي الكوليرا في مناطق ساخنة مختارة. وأخيراً، فإن إنشاء وتطوير شبكة إقليمية إليكترونية (عبر الإنترنت) لإدارة المعلومات والمعارف لدى المجموعة القطاعية المختصة بالمياه والصرف الصحي والنظافة سيُفيدُ شركاء هذه المجموعة القطاعية.

ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز: سوف يستهدف مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا اليافعات واليافعين الضعفاء المعرضين للمخاطر في العديد من دول غرب إفريقيا من أجل الوقاية من ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز. إن إنجاز ذلك سوف يُيسِّر فرصة حصول النازحين داخلياً، واللاجئين، والمجتمعات المضيفة لهم على المعلومات الدقيقة والخدمات، وبخاصة بناء مهارات اليافعين واليافعات والنساء الشابات. وتتضمن المهاراتُ الأخرى توفيرَ الدعم لمراكز اليافعين واليافعات، وإنتاج المواد، وتدريب مثقفي الأقران، وتعزيز برامج التوعية الحسية والتواصل.

حماية الأطفال: سيستفيد ما مجموعه 932.000 من الأطفال الغينيين والنساء الغينيات، واللاجئين الليبيريين والعاجيين من المبادرات الهادفة لخفض معدلات المَراضة (الإصابة بالمرض) ومعدلات الوفاة. وسوف يستفيد الأطفال المتأثرون من النزاع المسلح في جمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد وساحل العاج من الدروس المستفادة من عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في ليبيريا وسيراليون. وسيعمل التدريب في مجال تتبّع الأُسر وجمع شملها على تحسين فعّالية وتنسيق هذه الأساليب الفنية في ثماني دول من الدول المنضوية تحت لواء مكتب اليونيسف الإقليمي لغرب ووسط إفريقيا. وسوف تستهدف المبادرات المجتمعية لإعادة الإدماج 250 "فتاة أمَّاً" من الفتيات الأمهات المرتبطات بالقوات المسلحة في ليبيريا وسيراليون. وستعمل إحدى المبادرات العابرة للحدود المشتركة بين الوكالات التي بنيت على تجارب وخبرات كل من اتحاد مانو ريڤر (نهر مانو) وساحل العاج على إفادة الأطفال المجنّدين في القوات المسلحة، إضافة إلى إفادة المجموعات السكانية العابرة للحدود في الكاميرون، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد والسودان. وسيتم إجراء بحوث عملية مشتركة بين الوكالات من أجل حماية الأطفال الذين يعيشون أوضاعاً متنقلة/متحركة في المناطق الحدودية بين غامبيا، وغينيا، وغينيا-بيساو والسنغال. وسيكون ساحل العاج وغينيا أول دولتين يتم تحديدهما لتكونا جزءاً من عملية انتشار أوسع لحماية الأطفال ضمن عملية التدريب على الاستعداد للأوضاع الطارئة، بما فيها تدريب المدربين على الأمور النفسية الاجتماعية. وأخيراً، فإن الاستراتيجية المنسّقة لبناء قدرات المثقّفين في الأوضاع الطارئة تهدف إلى منع حدوث النزاع، وإلى بناء السلام في جميع الدول الغرب إفريقية.

التعليم: سيقوم مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة غرب ووسط إفريقيا بإقامة ما مجموعه 58 فضاءً تعلّمياً مؤقتاً و 36 غرفة صفية دائمة دعماً للأطفال اللاجئين من جمهورية إفريقيا الوسطى الموجودين في شرقي وشمالي الكاميرون. وسيقوم المكتب أيضاً بتدريب 94 معلماً، وبشراء 2000 مقعد دراسي، إضافة إلى قيامه بشراء وتوزيع أطقم أدوات تنمية الطفولة المبكرة وأطقم أدوات ما يُعرف باسم "مدرسة في صندوق".

الاحتياجات المالية للمكتب الإقليمي لعام 2008
القطاع دولار أمريكي
تقوية الرد الطارئ على الكوارث الطبيعية وعلى الأوضاع الطارئة الهجومية السريعة الأخرى (بما في ذلك تقوية التخطيط للطوارئ وتقوية القدرات على الردّ على المتغيّرات المفاجئة على المستوى الإقليمي) 1,091,400
بقاء الطفل والتغذية 7,489,478
المياه والصرف الصحي والنظافة 4,215,800
التعليم 1,147,975
ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز 909,500
حماية الأطفال 2,196,800
المجموع* 17,050,953

* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.

1. الرقم الدقيق هو 972.390 شخصاً. المصدر: خريطة السكان النازحين في غرب إفريقيا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمن فيهم اللاجئون، والنازحون داخلياً وطالبو اللجوء، وهي موجودة على الموقع الإليكتروني على الإنترنت: http://reliefweb.int/rw/fullMaps_Af.nsf/luFullMap/AB115AB0C46233DE85257356004DACFD/$File/ocha_IDP_afr070913.pdf?OpenElement.