top_header_har_ar_2008

 

منطقة شرق وجنوب إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في الصومال

© UNICEF/HQ06-0152/Kamber

مخيم للأشخاص المشردين في واجد في جنوب الصومال. في أعقاب الجفاف والفيضانات والصراع المتزايد، هناك 1.5 مليون صومالي بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.

قضايا الأطفال الحرجة:

في ظل النزاع المتصاعدة وتيرته، سيكون ما يزيد على (1.5) مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية عندما تدخل الصومال في عام 2008 - مرتفعاً من مليون شخص في بداية عام 2007. فالنساء والأطفال في وسط وجنوب الصومال هم الأشدّ تأثراً مع وجود آلاف الأسر النازحة، وتعطُّل سُبُل العيش، ووجود ما يقدّر بحوالي 83.000 طفل يعانون من سوء التغذية الشديد. وفي أنحاء الصومال كافةً، يقدّر عدد السكان الذين تتوافر لهم فرص الحصول على خدمات الصحة الأساسية بحوالي 20 إلى 25 في المئة فقط، ولا يستخدم سوى 29 في المئة من السكان مصدراً للمياه المأمونة. فلا غرابة إذن من بقاء الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والتي تَسهُلُ معالجتها، الأسباب الرئيسة لوفاة النساء الصوماليات والأطفال الصوماليين، في حين تُقوِّض حالة الفلتان الأمني آليات التعامل التقليدية. وقد عملت تلك الحالة على زيادة مباعث القلق بشأن حماية الأطفال.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

تتولّى اليونيسف قيادة المجموعات القطاعية (لوكالات الأمم المتحدة) المعنية بالتغذية، والمياه والصرف الصحي والتعليم. ويتوقّع من الردّ المتعدّد القطاعات المدعوم من اليونيسف في عام 2008 أن يصل ميدانياً إلى ما يزيد على (1.2) مليون شخص نازح أو ضعيف معرضين للمخاطر، بما في ذلك الوصول إلى ما لا يقل عن 350.000 طفل دون سنِّ الخامسة (منهم "1.4" مليون طفل لغايات التلقيح/التطعيم)، وإلى 250.000 امرأة و 120.000 طفل في سنّ المدرسة. 

الصحة والتغذية: ستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع الأدوية اللازمة للأوضاع الطارئة والمعدات الضرورية اللازمة للمرافق الصحية، وتنفيذ حزمة من التدخلات المُنقذة للحياة لما مجموعه 350.000 طفل. وستقوم أيضاً بتلقيح/بتطعيم (1.4) مليون طفل ضد شلل الأطفال و 250.000 امرأة ضد الكزاز، وبدعم 137 مركزاً تغذوياً مختاراً لتأمين فرص الحصول على العلاج لما مجموعه 90.000 طفل يعانون من سوء التغذية.

المياه والصرف الصحي والنظافة: سوف توفّر اليونيسفُ لما مجموعه (1.2) مليون شخص نازح أو ضعيف معرضين للمخاطر فرصةَ الوصول إلى المياه المأمونة والصرف الصحي عن طريق إعادة تأهيل الآبار والمرافق الصحية القائمة وتشييد الجديدة منها. وستقوم أيضاً بتدريب 40 لجنة مياه محلية والسلطات المحلية على إدارة المرافق وإصلاحها، وبتعزيز ممارسات النظافة الشخصية والعامة المأمونة عن طريق توزيع الصابون ومعالجة المياه في المنازل من خلال التدخلات الصحية والتغذوية والتثقيفية.

التعليم: ستوفّر اليونيسف مواد مدرسية أساسية لما مجموعه 120.000 طفل من النازحين والمتأثرين من النزاع، ولما مجموعه 2.400 معلم، وبتدريب المعلمين مع التركيز بشكل خاص على الوقاية من ڤيروس نقص المناعة البشرية، والتثقيف بمخاطر الألغام، وبتوفير الدعم والرعاية النفسية والاجتماعية، وبإعادة تأهيل أو بإنشاء 20 مدرسة، وبإقامة 400 مدرسة من الخيام، وبتقديم التثقيف بالمهارات الحياتية إلى 7.000 طفل ويافع وشاب من الضعفاء المعرّضين للمخاطر.

حماية الأطفال: ستدعم اليونيسف عمليات الحشد المجتمعي الخاصة بالعنف المستند إلى النوع الاجتماعي، وبأعضاء الأسر المنفصلين عن أسرهم، وبتجنيد الأطفال، وبالوقاية من ڤيروس نقص المناعة البشرية، وبالتثقيف بمخاطر الألغام لكي تصل ميدانياً إلى 20.000 فتاة وامرأة وتزويدهنّ بالمعلومات والمعارف والمهارات بهدف الوقاية من ڤيروس نقص المناعة البشرية والردّ عليه، ومن العنف الجنسي والإساءة الجنسية. وستقوم أيضاً بتدريب ونشر الكوادر المختصة بالرعاية النفسية الاجتماعية بهدف إيجاد فضاءات صديقة للأطفال، وبمتابعة/برصد انتهاكات الحماية والتبليغ عنها والقيام بكسب التأييد المعني بذلك.

المأوى ومواد الإغاثة غير الغذائية/الرد المتعدد القطاعات: ستحتفظ اليونيسف بمخزون من وسائل توفير المأوى ومواد الإغاثة غير الغذائية لما يزيد عن 40.000 شخص، وستقوم ببناء قدرات 200 مجتمع محلي وسلطة مناطقية لتطوير مستوى الاستعداد للأوضاع الطارئة وخطط الرد عليها، مع التركيز على حماية النساء والأطفال.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية 21,763,100
المياه والصرف الصحي والنظافة 9,975,000
التعليم 9,842,000
حماية الأطفال 1,821,400
المأوى ومواد الإغاثة غير الغذائية/الرد المتعدد القطاعات 2,452,500
التنسيق وخدمات الدعم 1,105,000
المجموع* 46,959,000

* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.