top_header_har_ar_2008

 

منطقة شرق وجنوب إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في موزامبيق

© UNICEF/HQ06-2234/Pirozzi

رضيع يحمل بطاقته الصحية في عيادة متنقلة بمساعدة اليونيسف في شمال موزامبيق. أدى الفقر المزمن وحدوث كوارث طبيعية بين الحين والآخر إلى تباطؤ انتعاش البلد نتيجة الصراع.

قضايا الأطفال الحرجة:

بالرّغم مما حققته دولة موزامبيق من أشواط التقدم المُشجِّع في خفض مستويات الفقر المُعطِّلة للحياة وفي تحقيق تقدم تدريجي نحو نقاط القياس المرجعية التي حدّدتها كل من خطة العمل الوطنية الخاصة بخفض الفقر المطلق أو التام والأهداف الإنمائية للألفية، فإن هذه الدولة تظل واحدة من الدول الأقل نمواً في العالم، وتحتل المرتبة (168) مما مجموعه (177) دولةً مشمولةً في مؤشر التنمية البشرية لعام 2006.

وهذا يعود، بصفة أساسية، إلى الحالة المزمنة التي تَشهَدُها دولة موزامبيق من حيث ضعفها وقابليتها للتعرّض للمخاطر، ومن حيث الأزمة الإنسانية الناجمة كلها عن ثلاثة عوامل أساسية: 1) ضعف البنية التحتية للخدمات الأساسية التي دُمِّر الجزء الأعظم منها بعد وقوع الحرب الأهلية التي دامت أكثر من عقد من الزمان. 2) الأثر الذي يُحدثه وباء ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز على القدرات الوطنية والتنمية. 3) نزعة موزامبيق الطبيعية إلى المعاناة بسبب الكوارث الطبيعية، ومنها الفيضانات الموسمية والأعاصير والموجات الطويلة الأمد من الجفاف. فهذه الظواهر الطبيعية تُعطِّل سُبُل الحياة المعيشية والخدمات، وتستنفدُ آليات التعامل المحدودة أصلاً، وتُفاقم الحالات القائمة من الضعف والقابلية للتعرض للمخاطر، ولا سيّما بالنسبة للأطفال والنساء. فعلى سبيل المثال، تُبيّن النتائج الأولية المأخوذة من الدراسة التي قامت بها لجنة تقييم قابلية التعرّض للمخاطر في يونيو/حزيران 2007، أنَّ العديد من الأسر المتأثرة من فيضانات حوض نهر "زمبيزي" والإعصار "فاڤيو" في إقليم "إنهامبين" لن تمتلك المقدرة على التعافي من الصدمات التي تسببها هذه الكوارث الطبيعية، الأمر الذي يتطلب تقديم المساعدات الإنسانية لها.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

صحة الطفل والتغذية: ستعمل اليونيسف مع السلطات الصحية على المستويين الوطني والمحلي لتخفيف أثر الكوليرا ولضمان الرد الملائم على حالات الإصابة بالكوليرا. وستقوم اليونيسف بتوفير الدعم للرعاية الصحية الوقائية والعلاجية في الأوضاع الطارئة، وبدعم مبادرات إعادة التأهيل التغذوي في المناطق المتأثرة من الكوارث، وبالوقاية من انتشار إنفلونزا الطيور في موزامبيق والاستعداد لذلك.

المياه والصرف الصحي والنظافة: ستواصل اليونيسف دعم سلطات المياه الموزامبيقية لإعادة تأهيل أو إقامة نقاط المياه في المناطق المتأثرة بالكوارث، وبإنشاء المراحيض وبتوفير المياه الصالحة للشرب عن طريق الصهاريج للجماعات السكانية المتأثرة. 

التعليم: لضمان مواصلة نشاطات التعلّم في أعقاب وضع طارئ، ستُساعد اليونيسف سلطات التربية والتعليم في التخزين المسبق للإمدادات التعليمية بما في ذلك الخيام المدرسية، وأطقم الأدوات المدرسية، وأطقم أدوات المتعلّمين والمواد التعليمية اللازمة للمعلمين. وستقوم اليونيسف أيضاً بدعم وزارة التربية والتعليم والثقافة لتنفيذ خطة الاستعداد للطوارئ والردّ عليها، الخاصة بقطاع التربية والتعليم. 

حماية الأطفال: ستُقوِّي اليونيسف قدرات المجتمع المدني على مراقبة كل من العنف المستند إلى النوع الاجتماعي والاستغلال والإساءة، وستوفّر الرعاية النفسية الاجتماعية في الأوضاع الطارئة، وستلبِّي احتياجات معظم الجماعات الضعيفة المعرّضة للمخاطر (مثل توفير أطقم أدوات مواجهة الطوارئ على مستوى المنازل الأسرية). 

التواصل البرامجي: سوف تدعم اليونيسف النشاطات المجتمعية للحشد الاجتماعي والتواصل الميداني، عن طريق إعداد مواد لاستخدامها من قبل إذاعة المجتمع المحلي، ووحدات التواصل الميداني المتنقلة ومسرح المجتمع المحلي. وستوفّر اليونيسف مواد الحشد الاجتماعي لتعزيز ممارسات النظافة المأمونة العامة والشخصية، وللوقاية من الكوليرا والملاريا ووباء ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز في السياقات الطارئة.

تنسيق الأوضاع الطارئة، والعمليات الطارئة: ستدعم اليونيسف المعهد الوطني لإدارة الكوارث بتقديم المساعدات الفنية اللازمة للاستعداد لمبادرات الردّ على الكوارث ومراقبتها وتقييمها. وستوفّر اليونيسف المساعدات التشغيلية اللازمة لإجراء تقييمات الأوضاع الطارئة، ولنقل إمدادات/لوازم الإغاثة الإنسانية وتوزيعها أثناء حدوث الكوارث الطبيعية، حسب الضرورة. 

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008**
القطاع دولار أمريكي
صحة الطفل والتغذية 2,200,000
المياه والصرف الصحي والنظافة 1,500,000
التعليم الأساسي 800,000
حماية الأطفال 400,000
التواصل البرامجي 100,000
تنسيق الأوضاع الطارئة، والعمليات الطارئة 650,000
المجموع** $5,650,000

*   يعتبر التنسيق جزءاً لا يتجزأ من الاستعداد للأوضاع الطارئة، وقد تم أخذ عامل الرد عليها في جميع أولويات القطاعات، المشمولة في تقرير الأعمال التي ستُنفَّذ في المجال الإنساني.
** يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.

LATEST NEWS FROM RELIEF WEB

Sorry, the news reader is experiencing technical difficulties. Please try again later.