top_header_har_ar_2008

 

منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

© UNICEF/HQ06-1122/Jadallah

هدى العجوري، تقف داخل بيتها المدمّر في غزة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تدعم اليونيسف أنشطة الإغاثة وتقدم المساعدة النفسية لأطفال غزة الذين يواجهون أعمال العنف المستمرة والمشاق الناجمة عنها.

قضايا الأطفال الحرجة:

تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيضاً من أكثر مناطق العالم تقلّباً من الناحية السياسية، بما تمتلكه من خصائص وعناصر متغايرة؛ فهي تضم دولاً غنية بالنفط، وأخرى متوسطة الدخل وثالثة من الدول الأقل نمواً. والنزاعات المسلحة المستمرة، والفلتان الأمني في العراق ودارفور، واحتلال الأرض الفلسطينية، ووضع السكان اللاجئين، وبخاصة اللاجئين العراقيين والفلسطينيين، والشعور العام بعدم الاستقرار في لبنان، وجمهورية إيران الإسلامية والمغرب، وتكرار حدوث الكوارث الطبيعية ... لها كلها تبعات مدمّرة على النساء والأطفال في المنطقة.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

الاستعداد للطوارئ وبناء القدرات: سيدعم مكتبُ اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الدولَ التي تعتبر الأكثر تقلباً أو تعرّضاً للمخاطر لكي تحقق ما يلي: (أ) تحديث السيناريوهات، (ب) الاستعداد والتجهيز للعمل (ج) ممارسة التخطيط للرد المتقدم على المستويين شبه الإقليمي وشبه القومي ضمن إطار عمل مشترك بين الوكالات. وستكون هذه الجهود مهمة بشكل خاص، في المجالات التي تتولى فيها اليونيسف قيادة المجموعات القطاعية العالمية، والتي تتسبب في وجود مسؤوليات حاسمة في مجالات الاستعداد والرد. وسوف يساعد هذا المكتب الإقليمي أيضاً في مراجعة قدرات الشركاء على المستوى الوطني، وسيقوم بتأسيس أو ترسيخ شبكات التنسيق الفنية القائمة بين الشركاء، إضافة إلى القيام بزيادة مهارات الشركاء من خلال التدريب المستمر على الاستعداد للطوارئ والرد عليها.

تقوية الرد الطارئ على الكوارث الطبيعية وعلى الأوضاع الهجومية السريعة الأخرى (بما في ذلك تقوية التخطيط للطوارئ وتقوية القدرات على الردّ على المتغيِّرات المفاجئة على المستوى الإقليمي): إذا توافر التمويل، سيكفل مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا امتلاك الدول المعرضة للمخاطر للقدرات اللازمة للاستجابة السريعة لاحتياجات ما لا يقل عن 50.000 شخص متأثر من أية أزمة في بداية وقوعها. وسيقوم المكتب بالتخزين المسبق لإمدادات محدودة في الدول المعرضة لخطورة عالية، أو – عندما يكون ذلك ملائماً – في مكان مركزي على المستوى الإقليمي، سيقوم المكتب بتقوية آلية "القدرات اللازمة للردّ على المتغيّرات المفاجئة" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك لإتاحة الفرصة للانتشار السريع للكوادر الخبيرة، وبخاصة في القطاعات التي تتولى اليونيسف فيها قيادة المجموعات القطاعية. وسوف يقوم المكتب كذلك بنشر أدوات/سبل مراقبة الأداء ومساعدة المكاتب القُطرية التي تواجه الأوضاع الطارئة من أجل المحافظة على المؤشرات المستندة إلى الأدلة أو تطوير تلك المؤشرات التي ستساعدها على إعداد أدوات المناصرة عند التحدث صراحة بالنيابة عن الأطفال. وسيعمل مسؤول طوارئ، مختص بالمياه والصرف الصحي والنظافة العامة والخاصة، عن كثب، مع المكاتب القُطرية بقصد مراجعة القدرات المتعلقة بهذه المجالات في الدول التي تعاني من مخاطر عالية، وبقصد تحديد مواقع الشركاء في الدول الأخرى ذات الأولوية.

التنسيق والشراكات: سيُواصل مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنسيق الجهود المتعلقة بالتداعيات شبه الإقليمية للعراق، ولأزمات الأرض الفلسطينية المحتلة، مما يعزِّز التنسيق بين الدول والتشارك في الممارسات الجيدة، مع التركيز بشكل خاص على حماية الأطفال والتعليم. وسيقوم المكتب أيضاً بإقامة شراكات مع الهيئات والشركاء على المستويين الوطني والإقليمي بهدف عقد دورات تدريبية مشتركة على الرد على الطوارئ، لكوادر الشركاء كل حسب اختصاصه. كما أن المكتب سيستمر في الدعم القوي لجهود التنسيق الدورية من خلال الشبكة الإقليمية الموحدة والمشتركة بين الوكالات، بشأن الاستعداد للطوارئ والرد عليها.

الاحتياجات المالية للمكتب الإقليمي 2008
القطاع دولار أمريكي
الاستعداد للطوارئ وبناء القدرات 100,000
تقوية الرد الطارئ على الكوارث الطبيعية وعلى الأوضاع الطارئة الهجومية السريعة الأخرى (بما في ذلك تقوية التخطيط للطوارئ وتقوية القدرات على الردّ على المتغيِّرات المفاجئة على المستوى الإقليمي) 350,000
بناء الشراكات والتنسيق 50,000
المجموع* 500,000

* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.