شرق وجنوب إفريقيا موجز لحالات الطوارئ في ملاوي
© UNICEF/HQ05-1380/Newsbitt
فتاة مراهقة تعتني بطفلها الرضيع وبأخوين صغيرين لها في ملاوي. لقد توفي والدا الفتاة نتيجة إصابتهما بالإيدز، وأخواها مصابان بفيروس نقص المناعة البشرية. بالإضافة إلى الفقر الذي تعيشه هذه الأسرة، فهي تعاني أيضاً من وصمة العار في مجتمعهم.
قضايا الأطفال الحرجة:
تم تشخيص ثمانية أقضية في ملاوي بأنها أقضية معرّضة للمخاطر استناداً إلى ما تشهده من فيضانات، وأمطار غزيرة، ونوبات من الجفاف يطول أمدها، مع وجود ما مجموعه 519.200 شخص معرّضين لانعدام الأمن الغذائي بناء على ما تواجهه البلاد من تفاقم الظروف الاقتصادية سوءاً. فما يزيد عن 4 ملايين طفل يعيشون في حالةٍ من الفقر في جميع أرجاء ملاوي. وأزمة ڤيروس نقص المناعة البشرية المتنامية تُضاعِفُ حدة الفقر، مما يزيد من درجة تعرّض السكان الفقراء للمخاطر والصدمات. ونتيجة لذلك، تتعرض النساء والأطفال دون سنّ الخامسة، بصورة متزايدة، للكوارث الطبيعية ولسوء التغذية والعدوى بالأمراض، إلى جانب تعرضهم إلى الإساءة والاستغلال.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
الصحة والتغذية: سوف تُخزِّن اليونيسف مسبقاً إمدادات طبية وأدوية خاصة بالأوضاع الطارئة، تشمل أملاح معالجة الجفاف عن طريق الفم ومادة الكلور في 15 قضاءً معرّضاً لانتشار وباء الكوليرا فيه، وذلك لضمان توفير مقدرة علاجية كلية تكفي لمعالجة 5.000 حالة كوليرا. وستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع 15.000 ناموسية مُعالَجة بالمبيدات الحشرية لمقاومة البعوض وأدوية خاصة بالأطفال دون سنِّ الخامسة وبالنساء الحوامل اللواتي سيتم إدخالهن إلى وحدات إعادة التأهيل التغذوية، وبتكثيف التوزيع المنتظم للناموسيات في جميع المناطق المتأثرة بالملاريا. كما ستقوم بتوفير الدعم لمعالجة ما مجموعه 3.500 طفل دون سنّ الخامسة شهرياً، ممن يعانون من سوء التغذية الحاد، وذلك في 95 وحدة إعادة تأهيل تغذوية وفي 201 مركز رعاية علاجية مجتمعي في أنحاء البلاد كافة. وبالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي، ستدعم اليونيسف عمليات علاج 40.000 طفل دون سنّ الخامسة، ممن يعانون من سوء التغذية المعتدل و 18.500 امرأة حامل أو مرضع شهرياً، من خلال نشاطات التغذية التكميلية. وكذلك ستواصل دعم نظام المراقبة الذي تم تأسيسه لمراكز التغذية العلاجية والتكميلية، وتنفيذ برامج الوقاية والرعاية والدعم في مجالي ڤيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز، ومساعدة وزارة الصحة في تنفيذ الحملات الوطنية لتوزيع فيتامين (أ) والقضاء على الديدان، التي تستهدف 956.000 طفل دون سنّ الخامسة.
المياه والصرف الصحي البيئي: ستدعم اليونيسف فريق العمل الوطني لمكافحة الكوليرا ليقوم بتنفيذ حملات التوعية الوطنية للوقاية من الكوليرا في المجتمعات كافة. وستقوم بإعادة تأهيل الآبار والمرافق الصحية الملائمة في 150 مجتمعاً محلياً، وبإجراء المسوحات الصحية لمصادر المياه وإجراء فحص الكشف عن تلوث تلك المصادر "بالإيشيريشيا كولاي E. Coli" على مستوى المنازل، باستخدام شرائط H2S، في 15 قضاءً معرضاً للإصابة بالكوليرا، وبالمباشرة في إيجاد الحلول المحلية لتحسين مصادر المياه جنباً إلى جنب مع تطهيرها بمادة الكلور (الكلورة). وستقوم كذلك بتوفير الدعم للتثقيف بالنظافة الشخصية والعامة وللإدارة لما مجموعه 15 مسؤولاً صحياً و 150 عاملاً على مستوى الأقضية، ولما مجموعه 1.200 مجتمع محلي و 2.000 مانح للرعاية في 500 مركز من المراكز المجتمعية لرعاية الأطفال و 95 وحدة إعادة تأهيل تغذوية و 200 مركز من مراكز التغذية المدرسية. وستقوم اليونيسف أيضاً بتوفير صحائف/دلاء المياه المزودة بصنابير إلى جانب توفير الكؤوس المطلية بالمينا وتوفير تعليمات استخدامها والرسائل الخاصة بالمناولة المأمونة للمياه والتخلص من البراز والنفايات الصلبة، وبتوفير الصابون ومواد التنظيف ونشر الرسائل المعنية بالنظافة الشخصية والعامة الأساسية بشأن الوقاية من الكوليرا والأمراض الأخرى، وبدعم الاجتماعات التي تُعقد بعد وقوع الحدث على المستوى الوطني ومستوى الأقضية في أعقاب موسم انتشار الكوليرا لعامي 2007/2008، وذلك استعداداً للموسم القادم.
التعليم: ستواصل اليونيسف تركيزها على منع انتشار ظاهرة الغياب في أوساط أطفال المدارس، ولا سيما بين الأطفال اليتامى والأطفال المعرّضين للمخاطر، وذلك في المناطق التي تعتبر معرضةً لخطورة عالية جرّاء انعدام الأمن الغذائي وحدوث الفيضانات فيها. وستقوم اليونيسف بتوفير المواد المدرسية الأساسية لما مجموعه 32.000 طفل من أطفال المدارس الابتدائية، وبتوزيع أطقم الأدوات الترفيهية على 30 مدرسة و 30 مركزاً شبابياً، وبتدريب 30 شخصاً من كوادر وزارة التربية والتعليم ومن الجهات المعنية الأخرى على إدارة التعليم في الأوضاع الطارئة، وبتدريب 240 معلماً من معلمي المدارس الابتدائية مع التركيز بشكل خاص على قضيتي ڤيروس نقص المناعة البشرية، والرعاية النفسية الاجتماعية والدعم النفسي الاجتماعي. وستقوم المنظمة أيضاً بإعادة تأهيل أو إنشاء تجمعات المدارس وببناء نقاط لتوزيع المياه ومجموعات من مرافق الصرف الصحي تشتمل على مراحيض ومَباوِل (جمع "مِبْوَلة" وهي مكان التبوّل) ومرافق لغسل الأيدي في 15 مدرسة، وبدعم بناء 15 مدرسة أو غرفة صفية مؤقتة لاستيعاب 12.000 طفل من أطفال المدارس الابتدائية.
حماية الأطفال: ستقوم اليونيسف بإنتاج المواد الخاصة بحماية الأطفال من أجل الوقاية من استغلال الأطفال بما يتفق مع حملة "أوقفوا الإساءة للأطفال" على المستوى الوطني، وبإنتاج برامج إذاعية تشمل النسخة الإذاعية "عربةٌ مليئةٌ بالحقوق" لرفع وتيرة الوعي بظاهرة الإساءة للأطفال، وبدعم المنظمات غير الحكومية لأداء المسرحيات الدرامية حول قضايا الإساءة إلى الأطفال في كل منطقة من مناطق السلطات التقليدية، وبدعم إقامة الوحدات الشُّرَطية لدعم الضحايا على مستوى المجتمعات المحلية، وبتدريب أفراد الشرطة من تلك الوحدات على نهج العلاج من خلال اللّعب المتركّز على المرضى، وبتدريب 400 شخص من الكوادر المجتمعية المعنية بحماية الأطفال للنهوض بنشاطات مكافحة الإساءة للأطفال.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 2,000,000 |
| المياه والصرف الصحي البيئي | 1,000,000 |
| التعليم | 600,000 |
| حماية الأطفال | 600,000 |
| المجموع* | 4,200,000 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.


