منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في الأردن
© Reuters/2007/Hamed
ينضم اللاجئون العراقيون إلى الأطفال المحليين في عمّان، عاصمة الأردن. يوجد أكثر من مليونيّ لاجئ عراقي في البلدان المجاورة، يعيش 750.000 منهم في الأردن.
قضايا الأطفال الحرجة:
لقد عملَ التدهور الكلي للوضع الأمني داخل العراق على مدى السنوات القليلة الأخيرة على حَفْز الهجرة الجماعية غير المسبوقة للعراقيين من بلدهم. وقد استوعبت دول الجوار العراقي وحدها حوالي 2 مليوني عراقي مهاجر. ويُعتبر الأردن، الذي يستضيف حوالي 750.000 مهاجر عراقي، أحد الدول الأكثر تأثراً من هذه الهجرة. وقد قبلت حكومة الأردن هؤلاء العراقيين ضيوفاً، مع أن الأردن ليس من الدول الموقّعة على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
تتولَّى اليونيسف قيادة قطاع التعليم، وهي تُيسِّر جزءاً كبيراً من الأعمال الضرورية الأساسية في قطاعي الصحة والتغذية. وتُمسك اليونيسف بزمام القيادة في محاولة منها لتلبية احتياجات الحماية لمجتمع العراقيين النازحين في الأردن. وتتوقع اليونيسف أن تصل، في عام 2008، إلى حوالي 250.000 عراقي نازح في الأردن.
الصحة والتغذية: سوف تشتري اليونيسف الأدوية والمعدات الأساسية اللازمة للنساء والأطفال في الأوضاع الطارئة لتوزيعها على المراكز الصحية التي تتعامل مع أعداد كبيرة من العراقيين المراجعين للعيادات الخارجية. وستدعم اليونيسفُ الحكومةَ فيما تنفِّذه من نشاطات التحصين ضد الأمراض، عن طريق توفير أجهزة ومعدات سلسلة التبريد، واللقاحات/المطاعيم والمحاقن. وستقوم أيضاً بإعطاء المُغذِّيات الدقيقة الملائمة للأطفال الضعفاء وللنساء الحوامل والمرضعات الضعيفات، المعرضين كلهم للمخاطر، وبتدريب الكوادر الصحية المرتبطة بالمدارس على مجموعة أساسية من المهارات النفسية الاجتماعية الأساسية التي ستُمكّنهم من إعادة تنظيم الأطفال ومقدِّمي الرعاية لهم الذين يعانون من الكرب (أي من الحُزْن والألم والقلق الشديد)، ومن إدارة شؤونهم - وحيثما تقتضي الضرورة – من إحالتهم إلى المرافق والجهات المعنية.
التعليم: ستواصل اليونيسف شراء الإمدادات/التجهيزات الأساسية اللازمة للطلاب العراقيين من خلال وزارة التربية والتعليم (بما في ذلك شراء 40.000 مجموعة من الكتب الدراسية المقررة المجانية)، وتدريب ما لا يقل عن 1.800 معلم آخر على التعامل مع عملية تشخيص الأطفال العراقيين الذين يعانون من الكرب بيئياً واجتماعياً وعاطفياً، وتقديم العلاج الأساسي لهم، وإحالتهم إلى المرافق والجهات المعنية الملائمة. وستواصل اليونيسف أيضاً دعم شركائها من المنظمات غير الحكومية لتشخيص ومساعدة كل من الأطفال الأردنيين والعراقيين، الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة من أجل العودة إلى المدرسة. وأخيراً، سوف تسعى اليونيسف في عام 2008 إلى إدماج الأطفال العراقيين في برامج التعليم غير النظامي الحكومية القائمة. وإضافة إلى ذلك، وعلى أي حال من الأحوال، ستدعم اليونيسف المنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال لضمان التحاق الأطفال العراقيين بنظام التعليم العام، وحيثما يتعذّر ذلك، لضمان تلقِّيهم التدريب المهني، أو – على أقل تقدير – لتزويدهم بأدنى حزمة من مهارات الحياة.
حماية الأطفال: ستقوم اليونيسف بتأسيس أندية بعد الظهيرة (أو "أندية مسائية")، ومجالس آباء ومعلمين حيث يتم فيها تدريب الكوادر والمعلمين على المهارات النفسية الاجتماعية، وحيث يشارك الأطفال في النشاطات التي تُيسّر عملية اندماجهم في المدارس الجديدة، والتي تقلِّص مستوى الكرب البيئي والاجتماعي والعاطفي الذي يتعرضون له. وفي كل منطقة من المناطق الخمسة التي تشهد تركيزاً عالياً من الأطفال العراقيين، ستوفِّر اليونيسف ما لا يقل عن تنظيم واحد على مستوى المجتمع المحلي، مُجهّز بسبل التدريب والدعم المعزَّزين لتشخيص مشكلات حماية الأطفال.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008 | |
| القطاع | US$ |
| الصحة والتغذية | 3,812,000 |
| التعليم | 11,770,000 |
| حماية الأطفال | 450,000 |
| المجموع* | 16,032,000 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.
LATEST NEWS FROM RELIEF WEB ![]()
Sorry, the news reader is experiencing technical difficulties. Please try again later.

