top_header_har_ar_2008

 

منطقة شرق وجنوب إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في إريتريا

© UNICEF/HQ95-1095/Pirozzi

عاش أحمد حماد في مستوطنة للمشردين داخلياً بالقرب من مصوع في إريتريا. لقد أعيد توطين أكثر من 40.000 شخص متأثر بالصراع، في حين لا يزال يعيش 13000 شخص في مخيمات مؤقتة.

قضايا الأطفال الحرجة:

نظراً لتغيّرات الطقس ودورات الجفاف التي تؤدي إلى نقص المياه النظيفة، فإن الكثير من الأطفال الإريتريين يبقون معرّضين لخطر الإصابة بالإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة ونقص التغذية. فلا تتوافر إمكانية الحصول على مياه الشرب إلا لنسبة 60 في المئة فقط من السكان الريفيين، ولا يوجد أي نوع من المراحيض إلا في قرية واحدة من كل عشر قرى ريفية. وقد تراوحت المعدلات الكلية لسوء التغذية في عامي 2005/2006 بين 11 و 21 في المئة بين الأطفال دون سنّ الخامسة. وتُواصِلُ الحكومة - بدعم من وكالات الأمم المتحدة - إعادة توطين النازحين داخلياً، وهي عملية تفرض عبئاً إضافياً على الخدمات الاجتماعية الأساسية المُثقلة أصلاً إلى أبعد حد في قرى العودة. وقد أُعيد توطين ما يربو على 40.000 نازح داخلياً، في حين ما يزال 13.000 نازح يعيشون في المخيمات. 

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

تعمل اليونيسف، باعتبارها الوكالة التي تقود المجموعات القطاعية (لوكالات الأمم المتحدة) المعنية بالتغذية وبالمياه والصرف الصحي، على معالجة عواقب دورات الجفاف السابقة، مستهدفةً بذلك 45.000 طفل، منهم ما يزيد على 10.000 طفل يعانون من نقص التغذية وهم مستهدفون من أجل توفير المعالجة والرعاية لهم، و 60.000 شخص من السكان المتأثرين بالجفاف وهم مستهدفون من أجل توفير المياه والصرف الصحي لهم. وتحتفظ اليونيسف بقدراتها لتلبية احتياجات ما يقدّر بحوالي 20.000 من السكان المتأثرين من تغيّرات الطقس البيئية، التي من المحتمل أن تؤدي إلى انتشار الأمراض، ولتلبية احتياجات العدد المتبقي منهم البالغ 13.000 نازح داخلياً.

الصحة والتغذية: سيتم استهداف 13.000 نازح داخل إريتريا (بمن فيهم 2.000 طفل دون سنّ الخامسة) في منطقتي "غاش باركا" و "ديبوب"، واستهداف 45.000 طفل دون سنّ الخامسة (منهم 10.700 طفل يعانون من سوء التغذية بنوعيه الشديد الحدة والمعتدل)، إضافة إلى استهداف النساء الحوامل. وستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع الأدوية والأجهزة الضرورية اللازمة للأوضاع الطارئة، وبدعم 53 مركزاً من مراكز التغذية العلاجية و 39 موقعاً من المواقع المجتمعية للتغذية العلاجية، وبضمان توفير التغذية التكميلية على المستوى الوطني للأطفال الذين يعانون من نقص التغذية المعتدل، إضافةً إلى ضمان السيطرة على الملاريا وتوزيع 10.000 ناموسية مُعالَجة بالمبيدات الحشرية لمقاومة البعوض، وبدعم تدريب الكوادر الصحية وبتحسين التنسيق وجمع البيانات.

المياه والصرف الصحي البيئي: سيتم استهداف 60.000 شخص بالنشاطات اللازمة لزيادة فرص الحصول على المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي. وستدعم اليونيسف عملية إنشاء 10 أنظمة لتزويد المياه، وإعادة تأهيل 30 بئراً محفورة وغير محمية و/أو حفر 20 بئراً ارتوازيةً، ومن ثم تركيب مضخات يدوية عليها، وتوفير المياه المنقولة بالصهاريج، وتعزيز وجود قرى "خالية من التَّبرُّز في العراء"، وتدريب 50 فنياً من القرية، وتوفير المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي للأطفال في 10 مدارس ابتدائية.

التعليم: سيستفيد ما مجموعه 6.450 طفلاً و 540 معلماً من المواد المدرسية الأساسية وأطقم الأدوات الترفيهية، ومن تدريب المعلمين وبناء 35 غرفة صف مؤقتة.

حماية الأطفال: ستقوم اليونيسف بإعداد 20 مكاناً من الفضاءات الصديقة للأطفال، وبتدريب الكوادر الاجتماعية والمجتمعية على الرد على العنف والإساءة، وبدعم عمليات الوقاية والمشورة النفسية الاجتماعية وتتبّع أماكن وجود أفراد الأسرة، وبتوريد أطقم الأدوات الترفيهية، وبتوفير النشاطات البديلة لإدرار الدخل بهدف تحقيق التعافي المبكر لما مجموعه 4.000 أسرة معرّضة للمخاطر.

العمل على مكافحة الألغام: ستدعم اليونيسف 14 فريقاً للتثقيف والتوعية بمخاطر الألغام، و 1.000 متطوع من المجتمع المحلي ليقوموا بالتوعية الحسية لما مجموعه 50.000 شخص، بمن فيهم 15.000 طفل، وبدعم عمليات المشورة النفسية الاجتماعية للأطفال المتضررين.

مواد الإغاثة غير الغذائية: سيتم استهداف 33.000 شخص معرَّضين للمخاطر، بمن فيهم النازحون داخلياً، مع التركيز بشكل خاص على الأُسر التي يترأسها أطفال أو إناث.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية 4,000,000
المياه والصرف الصحي البيئي 5,000,000
التعليم 1,300,000
حماية الأطفال 1,500,000
العمل على مكافحة الألغام 375,000
مواد الإغاثة غير الغذائية 800,000
المجموع* 12,975,000

* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.