منطقة غرب ووسط إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في جمهورية الكونغو الديمقراطية
© UNICEF/HQ03-0345/LeMoyne
ضحية من ضحايا الاغتصاب في جناح أحد المستشفيات التي تساعدها اليونيسف في غوما، جمهورية الكونغو الديمقراطية. لقد أصبح العنف الجنسي حالياً أحد الأساليب الحربية المتبعة في المناطق الشرقية التي تعاني من الاضطرابات منذ أكثر من عقد من الزمن.
قضايا الأطفال الحرجة:
مع أن الانتخابات الناجحة في نهاية عام 2006 واستسلام العديد من الجماعات المسلحة قد جلبا الاستقرار النسبي إلى بعض المناطق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن النزاع المسلّح استمر بإصرار واشتدَّ في أجزاء معيَّنة من إقليم "كيڤو" الشمالي وإقليم "كيڤو" الجنوبي في عام 2007. فمنذ بداية الأزمة في إقليم "كيڤو" الشمالي، نزح حديثاً أكثر من 350.000 شخص وظلّوا يعيشون في ظروف مزرية. واستمرت الكوارث الطبيعية والأوبئة أيضاً في إنزال الكوارث بمناطق البلاد خلال عام 2007، وبخاصة المناطق المحاذية لنهر الكونغو. وقد فاقم النزاعُ المسلحُ الذي امتد طوال عقد من الزمان في جمهورية الكونغو الديمقراطية المستوى السيء لكل من رفاه الأطفال والنساء وسُبل معيشتهم في أنحاء البلاد كافة. ويشكل سوء التغذية والنقص في المُغذِّيات الدقيقة السببَ الأساسَ لنصف الوفيات تقريباً التي تقع في أوساط الأطفال دون سنّ الخامسة. وتظل نسبة وفيات الأمهات مرتفعة جداً أيضاً، إذ تصل إلى مستوى 1.300 حالة وفاة في كل 1.000 ولادة حية. ولا تتوافر فرصة الحصول على مياه الشرب المأمونة إلا لنسبة 22 في المئة من السكان وعلى المياه المُحَسَّنة والصرف الصحي إلا لنسبة 9 في المئة من السكان – وهذا الوضع أسوأ بكثير في المناطق الريفية منه في المناطق الحضرية. ويُعتقد أن عدد الأطفال، الذين ما يزالون مرتبطين مع الجماعات المسلحة والقوات المسلحة في قضاء "إتوري" وفي إقليمي "كيڤو" الشمالي والجنوبي، يتراوح بين 1.700 و 2.000 طفل، مع بقاء حالات أخرى في منطقة "إكويتر". كما يعتقد أن عدداً آخر من الأطفال يتراوح بين 6.350 طفلاً و 6.700 طفل، ممن تمّ تسريحهم من صفوف الجماعات المسلحة يحتاجون إلى المساندة في عملية الاندماج الاجتماعي. وهناك أكثر من (4.4) مليون طفل في سنّ الدراسة الابتدائية، منهم (2.5) مليون من الفتيات و 400.000 طفل نازح، غير ملتحقين بالمدارس.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
الصحة والتغذية: سيستفيد حوالي 8 ملايين نازح داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم والأشخاص الذين يعيشون في حالة من الفقر الشديد، مع التركيز على الأطفال، من النشاطات الأساسية التالية: توزيع الأدوية والمعدات الضرورية اللازمة للأوضاع الطارئة على 300 مركز صحي، وتقديم الدعم اللازم لتطعيم/لتلقيح (2.7) مليون طفل ضد الحصبة، و (6.5) مليون طفل ضد شلل الأطفال، ومليون طفل ضد جميع المُمْرضات (مسبِّبات المرض) الأخرى، وتوفير الأدوية والدعم التشغيلي رداً على أوبئة الكوليرا وانتشار التهاب السحايا، وتوزيع الناموسيات المُعالَجة بالمبيدات الحشرية لمقاومة البعوض على (1.5) مليون طفل وامرأة حامل، وتقديم الدعم إلى مراكز التغذية لإفادة 66.000 طفل يعانون من سوء التغذية ولإفادة أُسَرهم أيضاً، وتقديم المساعدة الفنية إلى شركاء التغذية في الأوضاع الطارئة وتحديد أماكن المناطق المعرضة لخطر الإصابة بسوء التغذية.
المياه والصرف الصحي والنظافة: سوف يستفيد حوالي 500.000 شخص نازح وعائد ومتأثر من الكوليرا ومتأثر من الحرب، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال والنساء، من حُزْمة الحدّ الأدنى من التدخلات المعنية بمياه الشرب المأمونة، والنظافة الشخصية والعامة، والصرف الصحي، بما في ذلك: إمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة من خلال حماية نقاط تزويد المياه، ونقل المياه باستخدام الصهاريج أو توطين نقاط الكلورة، وتشييد المراحيض في المخيمات، والترويج لممارسات النظافة الشخصية والعامة، وتحديد مستجمعات نقاط المياه وإعادة تأهيل/بناء شبكات تزويد المياه عبر الأنابيب، والتشجيع على استخدام المراحيض المخصَّصة للأسر وتنفيذ برامج التثقيف بالصحة العامة والشخصية وبرامج التوعية في المجتمعات المحلية، وتشييد المراحيض المُهوّاة والمُحسّنة المُقامة على حُفَر إلى جانب تشييد محطات لغسل الأيادي في المدارس والمراكز الصحية، وكلورة المياه السطحية المستخدمة للشرب والتوعية الحسية بالكوليرا، والتسويق الاجتماعي لمنتجات العلاج على مستوى المنازل في المناطق الحضرية المتأثرة.
التعليم: سيستفيد ما مجموعه 300.000 طفل نازح ومتأثر من الحرب و 6.000 معلم من النشاطات الأساسية التالية: تزويد المواد التعليمية الأساسية لما مجموعه 600 مدرسة ابتدائية ومدرسة ثانوية دنيا (إعدادية)، وتوزيع أطقم الأدوات الترفيهية والإمدادات (اللوازم) المدرسية على ما مجموعه 300.000 طفل ويافع نازحين ومتأثرين من النزاع المسلح، وتدريب 6.000 معلم مدرسة ابتدائية و 500 مدير مدرسة على سبل الوقاية من ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز وعلى قضايا النوع الاجتماعي والعدالة والتثقيف بالسلام (التربية على السلام)، وإعادة تأهيل 600 غرفة صفية، وتشييد مراحيض في المناطق الأشد تأثراً، ونشاطات الحشد الاجتماعي والتواصل في المجتمعات المستضيفة لتعزيز فرص الحصول على التعليم والبقاء على مقاعد الدراسة.
حماية الأطفال: سوف تلبِّي اليونيسف احتياجات الحماية لحوالي 200.000 طفل معرّضة حقوقهم لانتهاكات جسيمة في المناطق المتأثرة من النزاع، والنزوح أو الفلتان الأمني، من خلال تنفيذ النشاطات التالية: تقوية آليات المتابعة وإعداد التقارير/التبليغ عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل في أوضاع النزاع المسلح، التي حددها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1612، ودعم برنامج تسريح ما يُقدَّر بحوالي 2.000 طفل ما يزالون في صفوف المجموعات المسلحة، ولم يشتركوا في البرنامج الرسمي لنزع الأسلحة والتسريح وإعادة الإدماج، وتقديم الدعم لإعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لما مجموعه 5.919 طفلاً مسرّحين فعلياً من المجموعات المسلحة والقوات المسلحة، وتقديم الدعم لإعادة إدماج 15.000 امرأة وطفل معرّضين للعنف الجنسي، وتوفير الحماية والاستجابة النفسية والاجتماعية لحوالي 184.000 طفل متأثرين من النزوح السكاني من خلال إقامة "فضاءات صديقة للأطفال" في مواقع إقامة النازحين داخلياً، ومن خلال تقديم الدعم للأنظمة المعنية بالتعرّف على الأطفال المنفصلين عن أسرهم وتوثيق هوياتهم وجمع شملهم، وتوفير الحماية وخدمات إعادة الإدماج في الحالات الطارئة لحوالي 10.000 طفل في أوضاع محدّدة يتعرضون فيها للمخاطر – كأولئك الأطفال الذين يُستَغلُّون في ظروف خطرة أو الأطفال الذين تتخلّى عنهم أسرهم.
ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز: سيتم الوصول ميدانياً إلى 500.000 طفل وأسرة معرّضة للمخاطر من خلال تقديم النشاطات التالية: زيادة عدد النساء الحوامل، اللواتي أثبت الفحص أنهنّ مصابات بڤيروس نقص المناعة البشرية، واللواتي تتوافر لهن فرصة الحصول على خدمات الوقاية النوعية من انتقال الڤيروس من الأم المصابة إلى طفلها، بنسبة 10 في المئة، وتدريب ما مجموعه 300 من مثقِّفي الأقران والمعلمين والكوادر المجتمعية في مجال المهارات الحياتية والتثقيف بڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز، وتقوية شبكات الوقاية من الإيدز على مستوى الأقاليم والمجتمعات المحلية وتوسعتها في مجال استهداف اليافعين والشباب الأكثر تعرّضاً للمخاطر، وإنشاء 120 محرقة إبَر ومحاقن وتدريب 480 شخص من الكوادر الصحية على إدارة تلك المحارق.
العمل في مجال مكافحة الألغام: سيتم الوصول ميدانياً إلى حوالي 100.000 من السكان الذين يتهدّدهم خطر الألغام من خلال النشاطات التالية: تدريب 50 متدرباً في مجال التوعية بمخاطر الألغام، وتقوية قدرات المنظمات غير الحكومية على هذه التوعية، وتوفير المساعدة الفنية للحكومة وللشركاء الحكوميين.
آلية الردّ السريع على الأوضاع الطارئة: من المتوقّع مساعدة ما يزيد عن 130.000 أسرة نازحة داخلياً (650.000 شخص) من خلال آلية الرد السريع الاستجابة. وستشمل الأنشطة الأساسية ما يلي: تقوية القدرات على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة لما مجموعه 130.000 أسرة من الكونغو معرّضة للخطر ومتأثرة تأثراً شديداً، مما ينقذ حياة تلك الأسر ويقلّص فرص تعرضها للمخاطر في المستقبل، وتشجيع المجتمعات المحلية على المشاركة في عمليات التقييم، والاستجابة والمتابعة والتقويم، حيثما كان ذلك ممكناً. وعندما يتعذّر على آلية الرد السريع الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية بسبب حجم الأزمة، أو في الحالات التي لا تكون فيها تلك الآلية مفوّضة بالاستجابة أو الردّ، فإن اليونيسف ستحتفظ بقدرات احتياطية لتوفير الألبسة وأطقم أدوات الإغاثة الأسرية الطارئة لما مجموعه 25.000 أسرة أخرى (120.000 شخص)، مع التركيز بشكل خاص على الأسر التي يرأسها أطفال ونساء.
برنامج المساعدة الموسّعة لحالات العودة: من المتوقّع مساعدة حوالي 100.000 أسرة نازحة/عائدة داخلياً (500.000 شخص) من خلال هذا البرنامج الذي تنفّذه اليونيسف. وباعتبار اليونيسف المنظمة التي تتولى قيادة المجموعة القطاعية (لوكالات الأمم المتحدة) في مجال مواد الإغاثة غير الغذائية/توفير المأوى في الأوضاع الطارئة، فإنها ستحتفظ بقدرات احتياطية لتوفير الملابس وأطقم أدوات الإغاثة الأسرية الطارئة لما مجموعه 15.000 أسرة (75.000 شخص).
قيادة المجموعات القطاعية والتنسيق: ستستمر اليونيسف في تقوية الردّ المشترك بين الوكالات على الأزمات الإنسانية، الذي يتصف بالفعالية والتنسيق الجيد والتوقيت المناسب، عن طريق تولّي زمام القيادة في 5 من المجموعات القطاعية العشر التي تم تشكيلها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي: 1- المياه والصرف الصحي. 2- التغذية. 3- التعليم. 4- مواد الإغاثة غير الغذائية/توفير المأوى. 5- الاتصالات الطارئة. وستقوم بذلك من خلال التخطيط المُحسَّن والمنسَّق، وإعداد الاستراتيجيات، وتحديد الشركاء الأساسيين، ووضع المعايير، والمتابعة وإعداد التقارير/الإبلاغ، والمناصرة والتدريب وبناء القدرات.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 34,600,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة | 10,000,000 |
| التعليم | 8,000,000 |
| حماية الأطفال | 9,000,000 |
| ڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز | 2,000,000 |
| العمل في مجال مكافحة الألغام | 800,000 |
| المبادرات عبر القطاعية | |
| آلية الرد السريع على الأوضاع الطارئة | 20,000,000 |
| برنامج المساعدة الموسّعة لحالات العودة | 20,000,000 |
| قيادة المجموعات القطاعية والتنسيق | 1,800,000 |
| المجموع* | 106,200,000 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.
LATEST NEWS FROM RELIEF WEB ![]()
DR Congo/Sudan: Fifty feared dead in rebel attack
RD Congo/Province orientale : aprs les violences, les civils s'enfuient
RD Congo/Nord-Kivu : reprise des ngociations, le mdiateur demande la cessation des hostilits
Uganda government dismisses LRA ceasefire demands
Mission d'valuation dans les villes de RDC attaques par la LRA

