top_header_har_ar_2008

 

منطقة آسيا والمحيط الهادي: موجز لحالات الطوارئ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

© UNICEF/HQ07-0370/Thomas

دار للأيتام تديره الحكومة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. أدت الفيضانات الضخمة التي أصابت هذا البلد مؤخراً إلى زيادة تعرض الأطفال لمشاكل صحية متعلقة بالتغذية والأمراض.

قضايا الأطفال الحرجة:

فاقَمَ التدمير الذي تسبَّبت به الفيضانات التي حدثت في عام 2007 حالة الضعف والتعرض للمخاطر التي يعيشها الأطفال على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه على مدى العقد الماضي في مجالات مختلفة، مثل خفض مستوى سوء التغذية الشديد الذي يعاني منه الأطفال. وتظلُّ الأرقامُ الأخيرة الصادرة بشأن وفيات الأطفال (55 حالة وفاة في كل 1.000 ولادة حية)، وسوء التغذية المزمن لدى الأطفال دون سنّ الخامسة (37 في المئة)، وسوء التغذية لدى النساء الحوامل (32 في المئة) ... تظلُّ كلُّها مرتفعةً نتيجة للمعاناة الطويلة الأمد من الفقر، والأنظمة الصحية التي تعاني من قلة الموارد، وشبكات المياه والصرف الصحي الآيلة إلى الخراب، وممارسات الرعاية غير الكافية من قبل صغار الأطفال والنساء الحوامل، والأمن الغذائي الهشّ. ومع أن الحصول على التعليم شبه معمّم على جميع السكان، إلا أن نوعية التعليم والبيئة المدرسية تظل ضعيفةً بسبب الافتقار إلى الموارد وبسبب التعرض للفيضانات، في ظل ما ألحقته تلك الفيضانات من أضرار بمئات الغرف الصفية أو دمَّرته منها. وبالرغم من التحسينات التي أُدخلت على السياق السياسي، إلا أن توافر الخدمات الاجتماعية الأساسية ونوعيتها في مجالات الصحة، والتغذية وتزويد المياه، والتعليم للنساء والأطفال، وبخاصة لأكثر من 2 مليوني طفل دون سنّ الخامسة ولما مجموعه 300.000 امرأة حامل، سوف يظل يعتمد، إلى درجة حرجة، على دعم المجتمع الدولي لتلك الخدمات على مدى السنوات القادمة.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

تتولى اليونيسفُ رئاسة المجموعات المحورية (القطاعية) المشتركة بين الوكالات في مجالات الصحة والتغذية والمياه، والصرف الصحي والنظافة. وتعتبر اليونيسف أيضاً الوكالة المقيمة الوحيدة والمشاركة في دعم التعليم في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. ويتوقّع للبرامج المدعومة من اليونيسف أن تصل ميدانياً إلى أكثر من مليوني طفل دون سنِّ الخامسة، وإلى ما يزيد عن 250.000 طفل من أطفال المدارس، وإلى 400.000 امرأة حامل في عام 2008.

الصحة والتغذية: ستقوم اليونيسف بتوفير اللقاحات/المطاعيم في جميع أنحاء البلاد، إضافة إلى توفير الأدوية الأساسية للمستشفيات وللمراكز الصحية في (102) مئة وقضائين، تفي باحتياجات ما يزيد عن 8 ملايين شخص. وستقوم المنظمة أيضاً بإعطاء الغذاء التكميلي من المغذيات الدقيقة المتعددة العناصر ومن أقراص ڤيتامين (أ) إلى 300.000 امرأة حامل، وبدعم الغذاء العلاجي اللازم لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد في (102) مئة وقضائين، وبتدريب أطباء الأسرة فيما لا يقل عن 10 أقضية.

المياه والصرف الصحي والنظافة: سوف تُقدِّم اليونيسف قطع الغيار لإصلاح مضخات المياه ومادة الكلور لمعالجة المياه المطلوبة لما يزيد عن 10 ملايين شخص يعيشون في مدن المحافظات/الأقاليم ولما مجموعه 89 قضاءً من الأقضية المتأثرة من الفيضانات. وستقوم اليونيسف أيضاً بإنشاء شبكات جديدة لتزويد المياه في ثمانية من مدن الأقضية مما يُوفر مياه الشرب المأمونة لحوالي 160.000 شخص، وبإعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي، وبدعم نشاطات الترويج لممارسات الصحة العامة والصحة الشخصية فيما لا يقل عن 20 مؤسسة من مؤسسات رعاية الطفل، يستفيد منها 10.000 طفل، وبتقوية قدرات الفنيين من 6 محافظات، على مراقبة نوعية المياه وعلى الاستعداد للأوضاع الطارئة.

التعليم: لتحسين نوعية التعليم، ستُقَدِّم اليونيسف الدعم الفني في مجالات مختلفة، مثل مراجعة منهاج الرياضيات، وتضع المعايير الخاصة بالاستعدادات على مستوى المدارس، وتقوم بتطوير مواد جديدة للمهارات الحياتية وبطباعتها. وستقوم اليونيسف أيضاً بإعادة تأهيل مدارس مختارة في الأقضية التي تحظى بالتركيز والاهتمام مما يعود بالفائدة على ما يزيد عن 16.000 طفل، وبتدريب عدد من المعلمين ومديري المدارس يقدَّر بحوالي 10.000 معلم ومدير على الأساليب الصديقة للطفل، وبتوزيع مواد جديدة للمهارات الحياتية على 8.000 غرفة صفية، وبدعم وزارة التربية والسلطات المحلية لتحسين مستوى الاستعداد للأوضاع الطارئة في مجال التعليم.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية 8,000,000
المياه والصرف الصحي والنظافة 6,000,000
التعليم 1,000,000
المجموع* 15,000,000

* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.