منطقة غرب ووسط إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في جمهورية الكونغو
© AP/2005/Haviv/VII
AP/2005/Haviv/VII تضم مستوطنة غوروكون قرابة 100.000 شخص شردّتهم الحرب في شرق تشاد. وقد انضم إليهم 230.000 لاجئ من منطقة دارفور بالسودان و46.000 لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة.
قضايا الأطفال الحرجة:
ما تزال جمهورية الكونغو تعاني من عواقب نتجت عن 10 سنوات من النزاع المسلح (1993-2003) عملت على تمزيق بنيتها التحتية، وتدمير اقتصادها، وإحداث معاناة كبيرة أدت إلى نزوح سكانها. وبالمقارنة مع عام 1990، فقد تراجعت مؤشرات أساسية مهمة متعلقة بالأطفال والنساء. فمعدل وفيات الأطفال دون سنِّ الخامسة يبلغ 117 حالة وفاة لكل 1.000 ولادة حية، ومعدل وفيات الرضع 75 حالة وفاة لكل 1.000 ولادة حية. أما معدل سوء التغذية المعتدل والشديد فيبلغ 14 في المئة. ويظل معدل التغطية التحصينية الكاملة ضد الأمراض منخفضاً، إذ يبلغ مستواه 52.1 في المئة. أما فرص الحصول على المياه ذات النوعية المقبولة فتبلغ نسبة 58 في المئة من السكان. وتقدّر النسبة الصافية للالتحاق بالمدارس الابتدائية بحوالي 54 في المئة. ومما يبعث على القلق بشكل خاص، وضعُ الأشخاص الذين يعيشون في منطقة التجمّع حيث لم يتحسّن الوضع الأمني فيها بعد، ووضع السكان الأصليين (الأقزام) الذين يعيشون في المناطق الحُرجية من شمال غرب البلاد، فهم محرمون تماماً تقريباً من أية حقوق إنسانية ومن فرص الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
سيتم تنفيذ النشاطات المُموَّلة من اليونيسف، إلى حد بعيد، في منطقة تجمّع الأشخاص المتأثرين من الحرب.
الصحة والتغذية: سيستفيد حوالي 40.000 طفل دون سنّ الخامسة و 8.000 امرأة حامل و 7.800 امرأة في مرحلة النَّفاس من تدخلات اليونيسف التالية: توفير الأدوية الضرورية، والتحصين ضد الأمراض في الأوضاع الطارئة في منطقة التجمّع التي يصعب الوصول إليها، استكمالاً للتحصين الروتيني، وتنفيذ حملات التحصين ضد شلل الأطفال في الأوضاع الطارئة في المناطق الإدارية الواقعة على الحدود الأنغولية وحدود جمهورية الكونغو الديمقراطية، والقضاء على الديدان لدى الأطفال والنساء الحوامل، وإعطاء الغذاء التكميلي باستخدام ڤيتامين (أ) للأطفال في الفئة العمرية 6-59 شهراً وللنساء في مرحلة النَّفاس، والوقاية من حالات الملاريا وعلاجها، وتشخيص الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وعلاجهم.
المياه والصرف الصحي والنظافة: سيستفيد حوالي 75.000 شخص من السكان الضعفاء المعرّضين للمخاطر من تشييد 50 بئراً أو إعادة تأهيلها وإنشاء 10 خزانات مياه و 50 مرحاضاً محسَّناً ومهوَّىً مقاماً على حفرة مع تجهيزها بنقاط لغسل الأيدي، ومن تعزيز سُبُل النظافة العامة والشخصية، ومن تدريب 50 شخصاً حِرْفياً محلياً في مجال صيانة المضخات وكلورة الآبار.
التعليم: ستقوم اليونيسف في الأقضية الثلاثة "غوما تسي تسي"، و "لومو" و "مندولي" بإعادة تأهيل 10 مدارس، بما في ذلك تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي. وستقوم المنظمة أيضاً بتزويد المواد المدرسية لما مجموعه 10.000 طفل من أطفال المدارس الابتدائية، وبتدريب 150 معلماً.
حماية الأطفال: ستقدم اليونيسف تدخلات متكاملة من الرعاية والعلاج وإعادة التأهيل النفسي الاجتماعي في مرافق صحية مختارة لما مجموعه 500 طفل وامرأة من ضحايا العنف الجنسي، ولما مجموعه 50 طفلاً ولدوا نتيجة للاغتصاب. وستقوم اليونيسف بتدريب 20 شخصاً من الكوادر الاجتماعية والصحية في مجالات الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية النوعية والملائمة للنَّاجين من العنف الجنسي، وبتعزيز حقوق 7.000 طفل من أطفال الأقليات العرقية الضعفاء جداً والمعرضين للمخاطر في الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية ذات النوعية الجيدة (المياه والصرف الصحي، والتطعيم/التلقيح ضد الأمراض، والخدمات الصحية الأساسية، والتعليم الابتدائي وتسجيل حالات الولادة).
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 1,650,000 |
| المياه والصرف الصحي والنظافة | 1,000,000 |
| التعليم | 350,000 |
| حماية الأطفال | 500,000 |
| المجموع* | 3,500,000 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى - وسيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف، رقم 2006/7، رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.


