منطقة آسيا والمحيط الهادي
© UNICEF/HQ06-1593/Noorani
طفل رضيع نائم في مدرسة فاطمة باليكا الإسلامية، وهي جزء من المخيم المؤقت الذي أقيم للذين تشردّوا بسبب تجدد القتال في سري لانكا. المدرسة واحدة من 66 موقعاً لحالات الطوارئ في المنطقة.
قضايا الأطفال الحرجة:
في عام 2007، واجهت منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي ومنطقة جنوب آسيا عدداً متزايداً من الكوارث الطبيعية، والأوبئة والأمراض المُعْدية، والنّشوب المتجدد من العنف والنزاعات. واستمرت إنفلونزا الطيور في الانتشار في جميع أرجاء منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي، وبرزت كخطر أكبر في منطقة جنوب آسيا، مما يُهدِّد سُبُل عيش الأُسَر وصحة الأطفال في بعض أكثر المجتمعات المحلية ضعفاً وتعرضاً للمخاطر في كلتا المنطقتين.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
يُغطي العمل الإنساني المخطط لتنفيذه في هذا الفرع من فروع اليونيسف منطقتين من المناطق التي تنشط فيهما المنظمة: منطقة جنوب آسيا ومنطقة شرق آسيا والمحيط الهادي.
سوف تشتمل النشاطات الأساسية على ما يلي:
- الاستمرار في دعم نشاطات بناء القدرات في مجال الاستعداد للطوارئ والردّ عليها، ولا سيما لأغراض تعزيز الروابط بين الاستعداد لتلك الأوضاع وبين الانتقال إلى العمل المبكر على المستوى القُطري ليتسنى ضمان تحقيق الحد الأدنى من مستويات الاستعداد.
- تحسين فعّالية الرد الإنساني عن طريق ضمان قَدْر أكبر من المقدرة على التنبؤ، والمساءلة والشراكة. والتقوية الإضافية لعملية نشر نهج المجموعات القطاعية للمياه، والصرف الصحي والنظافة، والتعليم، والتغذية والحماية - التي أعطيت اليونيسف المسؤولية العالمية عنها - وذلك من خلال الأدوات والدورات التدريبية المختصة بالمجموعات القطاعية. والاستمرار في مناصرة ودعم المكاتب القُطرية من أجل تنظيم مناسبات التخطيط المشترك بين الوكالات لغايات الاستعداد للأوضاع الطارئة والردّ عليها.
- ضمان تقديم المساعدات المباشرة للمكاتب القُطرية المتأثرة من الأزمات الجديدة والناشئة، بما فيها التنسيق المشترك بين القطاعات، وجمع التبرعات، والعمل كنقاط ارتباط بين المقر الرئيسي والمكاتب القُطرية، ونشر الخبرات الإضافية حسبما تقتضي الحاجة إليها.
- إعداد قوائم إقليمية بأسماء القدرات (من الموارد البشرية) القادرة على الرد على التغيّرات المفاجئة من أجل التعزيز الإضافي لتقوية الرد السريع والشامل في حالة وقوع أزمات إنسانية جديدة.
- تقوية مُكوّن إدارة المعلومات ضمن جميع النشاطات الطارئة ونشاطات الرد من خلال التعاون المُعزَّز والمتواصل مع الزملاء العاملين في مجال المتابعة التشاركية والتقييم التشاركي على المستوى الإقليمي.
- الاستمرار في العمل على أنظمة التواصل بشأن المخاطر والتواصل بشأن الأوضاع الطارئة بهدف زيادة المرونة التكيّفية للمجتمعات للتعامل مع مجموعة متنوعة من التهديدات والرد عليها، ومنها جائحة الإنفلونزا البشرية. والتعاون مع شركاء الأمم المتحدة حول مبادرات الاستعداد لأية جائحة بهدف زيادة القدرات الوطنية على الإعداد لها والردّ عليها، وإدماج الأعمال المعنية بجائحة إنفلونزا الطيور وجائحة الإنفلونزا البشرية ضمن الأنظمة الأوسع نطاقاً للاستعداد للطوارئ وللرد عليها.
| الاحتياجات المالية للمكتب الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لعام 2008 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| دعم المكاتب القُطرية في مجال التخطيط للاستعداد للطوارئ العامة والطوارئ المتعلقة بالمجموعات القطاعية والتخطيط للردّ عليها | 750,000 |
| تقوية الرد الطارئ على الكوارث الطبيعية وعلى الأوضاع الطارئة الهجومية السريعة الأخرى (بما في ذلك تقوية التخطيط للطوارئ وتقوية القدرات على الرد على المتغيرات المفاجئة على المستوى الإقليمي) | 220,000 |
| جائحة إنفلونزا الطيور وجائحة الإنفلونزا البشرية والدعم المستمر من مجتمع الأعمال والانتشار | 220,000 |
| المجموع* | 1,190,000 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.


