top_header_har_ar_2008

 

منطقة شرق وجنوب إفريقيا: موجز لحالات الطوارئ في أنغولا

© UNICEF/HQ07-1719/Nesbitt

فصل دراسي في لواندا، عاصمة أنغولا. تدعم اليونيسف البرامج الملائمة للأطفال في المدرسة، بما في ذلك من خلال مشاريع لتحسين المياه والصرف الصحي.

قضايا الأطفال الحرجة:

تعيش أنغولا فترةً انتقاليةً تركِّز البرامج فيها، بصورة متزايدة، على المرحلة الانتقالية والتنمية على الرغم من الانتهاء النسبي حديثاً للنزاع المسلح في عام 2002. فقد كان، ولا يزال للحرب أثر عميق على جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أنغولا في ظل تدمير البنى التحتية الأساسية وتعطيل عملية توفير التعليم مما أدّى إلى استمرار التقديم الضعيف المستوى للخدمات. كما أدّت الهجرة الجماعية من المناطق الحضرية إلى المناطق الريفية إلى نشوء مناطق فقيرة كبيرة داخل التجمعات الحضرية وفي محيطها، مما تسبّب في حدوث ضغط كبير على المساكن وإمكانية الحصول على الخدمات الأساسية. فحوالي 53 في المئة فقط من السكان يستخدمون مياه الشرب المُحسَّنة و 31 في المئة فقط يستطيعون الوصول إلى مرافق الصرف الصحي على المستوى الوطني. ومع وفاة 260 طفلاً دون سنّ الخامسة في كل 1.000 ولادة حية، فإن أنغولا تشهد أحد أعلى معدلات وفيات الأطفال دون سنّ الخامسة. ولكي تتجنّب أنغولا التعرّض للمزيد من الأوضاع الطارئة، فإن عليها أن تركّز على تحسين خدمات المياه والتغذية والصحة، وبخاصة على مكافحة الكوليرا. وما لم تتم تلبية الاحتياجات، فمن المحتمل أن يزداد انتشار الأمراض، وفي مقدمتها الكوليرا، والملاريا والإسهال، إضافة إلى ارتفاع معدلات الوفيات.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:

تُساعد اليونيسفُ الحكومة ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الأخرى في مكافحة الكوليرا وفي الاستجابة إلى الأوضاع الطارئة على المستوى القومي. ومن المتوقّع للبرامج التي تدعمها اليونيسف أن تصل إلى ما لا يقل عن (1.5) مليون طفل و 3 ملايين امرأة في عام 2008.

الصحة والتغذية: سوف تشتري اليونيسف الأدوية والمعدات الضرورية اللازمة للأوضاع الطارئة وتوزيعها على حوالي 33.650 شخصاً مريضاً بالكوليرا. وستقوم بتوزيع 15.000 ناموسية طويلة الأمد ومُعالجَة بالمبيدات الحشرية للأسر المتأثرة من الفيضانات، وبتقديم الإمدادات الصحية والمواد الحمائية المكوّنة من مواد حيوية (بيولوجية) لما مجموعه 600.000 مستخدم للخدمات الصحية في المناطق المتأثرة من الحمّى النّزفية.

المياه والصرف الصحي والصحة: سوف تُنتج اليونيسف مواد إعلامية جماهيرية للوصول ميدانياً إلى (7.4) مليون شخص وتزويدهم برسائل حول أهمية الحماية من الكوليرا والحمّى النّزفية والعلاج المبكّر منهما. وستقدّم المنظمة سبُل معالجة المياه على مستوى المنازل وأطقم أدوات التخزين والنظافة لما مجموعه 464.000 أسرة من الأسر الضعيفة الأشد تعرُّضاً للمخاطر، وبتزويد خزانات مياه قابلة للطيّ لما مجموعه 10.000 شخص في مجتمعاتهم، وبتوفير مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي لما مجموعه 20.000 شخص من خلال تحسين شبكات المياه وشبكات الصرف الصحي للمراكز الصحية المحلية الخاصة بهم.

التعليم: سيستفيد ما مجموعه 3.000 طفل نازح و 80 معلماً من المواد المدرسية الأساسية ومن أطقم الأدوات الترفيهية، ومن بناء 20 غرفة صفية/مدرسة مؤقتة صديقة للأطفال. 

حماية الأطفال: في حالة حدوث الفيضانات، ستقوم اليونيسف بجمع شمل 5.000 طفل منفصلين، مع أسرهم، وبضمان التسجيل المجاني للمواليد لما مجموعه 10.000 طفل لا يحملون وثائق ثبوتية، وبشراء مواد الإغاثة الضرورية غير الغذائية، مثل الملابس والرّضاعات، لما مجموعه 4.000 من الأطفال الأكثر ضعفاً وتعرّضاً للمخاطر. وفي حالة انتشار الحمّى النَّزفية، ستقدِّم اليونيسف مواد الإغاثة غير الغذائية لما مجموعه 2000 رضيع، إلى جانب تقديم مواد "العودة إلى المدرسة" إلى ما مجموعه 1.500 طفل، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لما مجموعه 1.000 طفل.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008
القطاع دولار أمريكي
الصحة والتغذية 2,041,982
المياه والصرف الصحي والصحة 2,723,262
التعليم 57,617
حماية الأطفال 300,724
المجموع* 5,123,585

* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.