منطقة آسيا والمحيط الهادي: موجز لحالات الطوارئ في أفغانستان
© UNICEF/HQ07-1122/Noorani
يداوم قرابة 650 فتى وفتاة في مدرسة القرية هذه في مقاطعة باميان الواقعة وسط أفغانستان. ورغم استمرار انعدام الأمن، عاد 4 ملايين طفل إلى المدرسة منذ عام 2005.
قضايا الأطفال الحرجة:
تواجه أفغانستان، في جميع أنحائها، مجموعةً متنوعة من الكوارث الطبيعية والبشرية. فالنزاع المسلح، وإحراق المدارس، والهجمات الانتحارية وعمليات خطف وقتل الكوادر العاملة في المجال الإنساني تحدّ كلُّها فرص الوصول إلى السكان المدنيين، وتُعيق إيصال المساعدات الإنسانية إليهم. ويُعتبر تدفقُ المُرحَّلين (المُبعَدين...) إلى إيران وباكستان والعائدين منهما، وحركةُ تنقل السكان والكوارثُ الطبيعية الظواهرَ الرئيسةَ التي تشهدها البلاد. وتشهد أفغانستان معدل وفيات للأمهات يبلغ 1.600 حالة وفاة في كل 100.000 ولادة حيّة، ويعتبر هذا المعدل من أعلى المعدلات على مستوى العالم. ويصل معدل وفيات الأطفال الرضع إلى 165 حالة وفاة في كل 1.000 ولادة حية، وبذلك فإن طفلاً واحداً من كل أربعة أطفال لا يبقى على قيد الحياة حتى سنّ الخامسة. ويوجد (2) مليونا طفل في سنّ الالتحاق بالدراسة الابتدائية (60 في المئة) غير ملتحقين بالمدارس، منهم حوالي (1.3) مليون طفل من الفتيات. ووفقاً لإحصائيات وزارة التربية والتعليم، توجد 3.929 مدرسة ليس لها مبانٍ مستقلة (حتى عام 2006).
ولا يتمكن من الحصول على مياه الشرب المأمونة إلا 23 في المئة من مجموع السكان، كما لا يتمكن من الحصول على مرافق الصرف الصحي سوى 12 في المئة فقط من السكان. ووفقاً لإحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد عاد إلى أفغانستان 347.563 شخصاً من باكستان و 5.763 شخصاً من إيران في عام 2007، إضافة إلى ترحيل أو إبعاد 260.342 شخصاً من البلاد. ويتزايد النزاع في الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية من البلاد، مما يتسبّب في حدوث حالات من الإصابة (أو القتل أو الفقد) في صفوف المدنيين وفي تنقّل السكان. أما العمليات العسكرية والهجمات الانتحارية حتى يونيو/حزيران 2007، سواء من قبل القوات الحكومية وقوات التحالف أم من قبل العناصر المناهضة للحكومة، فقد تم قتل 600 مدني، ونزوح ما يزيد على 2.000 أسرة في البلاد، وفي جنوبه بصفة رئيسية.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2008:
الصحة والتغذية: سيستفيد حوالي 600.000 من الأطفال الضعفاء المعرّضين للمخاطر من بين النازحين والعائدين والمجتمعات المستضيفة لهم، والأطفال الذين يعيشون حالة فقر شديد، من النشاطات التالية: توزيع الأدوية والأجهزة الضرورية اللازمة للأوضاع الطارئة، وتوفير الإمدادات/اللوازم التغذوية لمراكز التغذية العلاجية، وإعطاء المُغذِّيات الدقيقة المُتعددة الأغراض وڤيتامين (أ) إلى الأمهات الحوامل والمُرضعات، وإعطاء ڤيتامين (أ) إلى الأطفال النازحين داخل وطنهم (النازحين داخلياً) والأطفال المتأثرين من جفاف الطبيعة، والتحصين ضد الحصبة، والردّ السريع على حالات تفشِّي الإسهال وأمراض الجهاز التنفسي الحادة في أوساط الأطفال في المناطق ذات الخطورة العالية.
المياه والصرف الصحي: ستوفّر اليونيسف أقراص تطهير/تنقية المياه على مستوى المنازل لما مجموعه 10.000 أسرة، وستُوفَّر المياه عن طريق الصهاريج لما مجموعه 150.000 شخص. وستقوم اليونيسف أيضاً بتطهير 10.000 بئر في المناطق ذات الخطورة العالية، وببناء 1.000 مرحاض منزلي للنازحين داخلياً (في أفغانستان) وللعائدين إليها، وببناء خمسة أنظمة لحصاد المياه على خمسة سطوح أبنية مدرسية في المناطق المتأثرة من الجفاف، وبإصلاح 2.000 نقطة لتوزيع المياه في المناطق المتأثرة من الجفاف وفي المدارس بصفة أساسية، وبتعزيز الثقافة بالنظافة العامة والشخصية، وببناء وإصلاح 35 شبكة أنابيب مياه في المناطق المتأثرة من الجفاف والفيضانات، وبتزويد 60.000 صحيفة مياه يمكن طيّها لأسر النازحين داخلياً. وللأسر المتأثرة من الأوضاع الطارئة. وستتم مساعدة ما يقدّر بحوالي مليون طفل وامرأة.
التعليم: سيستفيد ما يزيد عن نصف مليون طفل، وهم بصفة أساسية يعيشون في مناطق النازحين داخلياً والعائدين وفي المناطق المتأثرة من النزاع، من تشييد 305 غرف صفية منافعها أجدى من تكاليفها، ومن توفير المواد التعليمية/التعلّمية، ودعم المعلمين، وتوفير فضاءات التعلّم المؤقتة، ومن الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال المصابين بالصدمات والأطفال المتأثرين من الحرب، ومن تعليم الفتيات (اليافعات) من النازحات داخلياً والمُرحَّلات أو المُبْعَدات.
حماية الأطفال: ستقوم اليونيسف بإيجاد مناطق صديقة للأطفال لأغراض اللّعب في مناطق تجمّع النازحين داخلياً/المُرحَّلين أو المُبعدين، وللأطفال المتأثرين من النزاع المسلح والكوارث الطبيعية. وستقوم اليونيسف بتقوية نظام مراقبة انتهاكات حقوق الأطفال والإساءة إليهم من خلال شبكات العمل القائمة والمعنية بحماية الأطفال، وبدعم المرافق المجتمعية الصديقة للأطفال والمعنية بتوفير الرعاية النفسية الاجتماعية لهم في مناطق تجمّع النازحين داخلياً والمرحَّلين أو المبعدين، وبتنفيذ برامج التثقيف والتوعية بمخاطر الألغام، وبتتبّع أثر الأطفال المنفصلين عن أسرهم وجمع شملهم معها في حالة وقوع الأوضاع الطارئة.
الرد الإنساني وتنسيقه: ستقوم اليونيسف، بالتنسيق مع الحكومة ووكالات الأمم المتحدة، بالتخزين المسبق للإمدادات واللوازم ذات الصلة في مكاتب المناطق وفي الأماكن الاستراتيجية الأخرى، لتلبية احتياجات 30.000 أسرة بتزويدها بِحُزْمات موحّدة من الأطقم (أو المحافظ أو الحقائب) الأسرية، والقماش المُشمَّع (تاربولين)، وصحائف المياه، والبطانيات، والملابس الدافئة للنساء والأطفال. وستدعم اليونيسف، بالتنسيق مع بعثة مساعدات الأمم المتحدة لأفغانستان، دورات التدريب التي تُعقد على مستوى المجتمعات المحلية لتقليص مخاطر الكوارث.
| موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2008 | |
| القطاع | دولار أمريكي |
| الصحة والتغذية | 2,210,835 |
| المياه والصرف الصحي | 2,434,298 |
| التعليم | 5,064,541 |
| حماية الأطفال | 674,314 |
| الرد الإنساني وتنسيقه | 2,541,776 |
| المجموع* | 12,925,764 |
* يشمل المجموع معدل استرداد مقداره 7 في المئة كحد أقصى. وسَيُحسب معدل الاسترداد الفعلي للمساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف رقم 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.
LATEST NEWS FROM RELIEF WEB ![]()
Sorry, the news reader is experiencing technical difficulties. Please try again later.

