الصفحة الرئيسية لتقرير العمل الإنساني 2007

 

جمهورية الكونغو

قضايا الأطفال الحرجة

ما تزال جمهورية الكونغو تعاني من عواقب 10 سنوات من النزاع المسلح الذي دمّر البنية التحتية، وخرّب الاقتصاد وأحدث المعاناة الهائلة والنزوح السكاني. ورغم العودة التدريجية إلى السلام، فإن توافر الخدمات الاجتماعية الأساسية بنوعية مقبولة يعتبر متدنياً جداً مع تراجع المؤشرات الأساسية المتعلقة بالأطفال والنساء. فالجرعة الثالثة من اللقاح الثلاثي ضد الدفتيريا والسعال الديكي والكزاز تبلغ مستوى 65.8 في المئة فقط على المستوى الوطني، و26 في المئة من الأطفال يعانون من سوء التغذية المزمن، و58 في المئة من السكان تتوافر لهم فرصة الحصول على نوعية مقبولة من المياه، ولكن نسبة المستفيدين من المراحيض المحسَّنة تبلغ 7 في المئة فقط في المناطق الحضرية و 2 في المئة في المناطق الريفية. ويفتقر العديد من المراكز الصحية والمدارس الابتدائية إلى المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي الأمر الذي يؤدي إلى وجود نسبة مرتفعة من الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه. ويظل اغتصابُ الفتيات ظاهرةً شائعةً، والاغتصابُ من قبل العصابات منتشراً. ومن الأمور الصعبة، على وجه الخصوص، الوضع القائم في منطقة التجمّع، التي عاد إليها 200.000 شخص منذ عام 2003. وما يزال مستوى الانفلات الأمني مرتفعاً في هذه المنطقة التي بقي فيها 1.500 طفل مسلّحين و/أو مرتبطين مع جماعات مسلحة، إضافة إلى انتشار الاستغلال الجنسي والعنف الجنسي على نطاق واسع. ومن مباعث القلق الإضافية، السكان الأصليون الذين يعيشون في المناطق الحُرجية في شمال غرب البلاد، وهي مناطق محرومة تماماً تقريباً من أي حقٍّ من حقوق الإنسان ومن إمكانية الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتخضع للتمييز والعنف.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2007

الصحة والتغذية: لإفادة 40.000 طفل دون سنِّ الخامسة، و 8.000 امرأة حامل، و7.800 امرأة في حالة نفاس (ما بعد الولادة) في منطقة التجمّع، ستقوم اليونيسف بتزويد المراكز الصحية باللقاحات/المطاعيم، والناموسيات المشرَّبة بالمبيدات المقاومة للبعوض، والأدوية الأساسية، والأغذية العلاجية والأغذية التكميلية والأجهزة والمعدات للمراكز الصحية. وستقوم المنظمة أيضاً بتنفيذ التحصين الاعتيادي والتكميلي، وشراء العلاج المقاوم للملاريا، والتعرف على الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية المعتدل والحاد ومعالجتهم. وبالإضافة إلى ذلك، سيستفيد 276.000 طفل دون سنِّ الخامسة في منطقة التجمّع من الحُزمة المتكاملة للتدخلات الإيجابية (المبادرات) في مسار حملة ضد الحصبة (وهي الجرعات التكميلية من فيتامين "أ"، ومكافحة الديدان، وتوزيع الناموسيات المشرّبة بالمبيدات المقاومة للبعوض، والتثقيف بغسل الأيدي).

المياه والصرف الصحي والبيئي: لإفادة حوالي 75.000 شخص من الأشخاص المعرّضين للخطر في منطقة التجمّع، ستقوم اليونيسف بحفر أو إعادة تأهيل 50 بئراً (مجهّزةً بمضخات يدوية من نوع "إنديا مارك")، وببناء 10 خزانات مياه أرضية لتجميع مياه الأمطار، وببناء 50 مرحاضاً محسَّن التهوية مُقامةً على حفرات، وبإقامة نقاطٍ لغسل الأيدي بجوارها، وبتوعية السكان المحليين حسياً وتثقيفهم بممارسات النظافة الشخصية، وبتشكيل وتدريب 50 لجنةً لإدارة المياه، وبتدريب 50 حِرْفياً محلياً على صيانة مضخات المياه والكلورة (التطهير بالكلور) الجيدة.

حماية الطفل: لإفادة 500 طفل وامرأة وقعوا ضحية العنف الجنسي، و 50 طفلاً ولدوا نتيجة الاغتصاب و 20 كادراً من الكوادر الاجتماعية والصحية في منطقة التجمّع، ستقوم اليونيسف بتنفيذ تقييم معمّق لمجال العنف الجنسي وأشكاله. وستقوم المنظمة أيضاً بتدريب الكوادر الاجتماعية والكوادر الصحية في مجال الرعاية الطبية والرعاية النفسية الاجتماعية لضحايا العنف الجنسي، وبتنفيذ التدخلات الإيجابية (المبادرات) المتكاملة المعنية بالرعاية والعلاج وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، وبوضع آليات عمل مجتمعية موضع التنفيذ للوقاية من العنف الجنسي ومحاربته، وبتعزيز حملات التوعية الحسية لمقاومة العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وإضافة إلى ذلك، ستُجري اليونيسف تحليلاً للوضع الطارئ وستضع برامج تُعنى ببقاء ونماء الأطفال المعرضين للخطر يستفيد منها كلها 7.000 طفل من أطفال الأقليات العرقية المعرّضين لدرجة عالية من الخطر. وستتولى المنظمة أيضاً عملية المناصرة وكسب التأييد والحشد الاجتماعي بشأن العنف الجنسي الذي يمارس بحق أطفال الأقليات وبشأن الافتقار إلى إمكانية تسجيل الولادات الذي يحول دون توفير فرصة الحصول على الخدمات الصحية، والتعليم الابتدائي، والحماية القانونية وحقوق الإنسان الأساسية الأخرى. كما ستقوم بوضع آلية عمل للمراقبة والتقييم لضمان وصول المساعدة بفاعلية إلى أطفال الأقليات. أما اليافعون والشباب في الفئة العمرية 10-24 عاماً، والنساء اللواتي في سنّ الإنجاب في منطقة التجمّع و"لِكووالا Likouala"، والمقاتلون الحاليون والمقاتلون القدامى من منطقة التجمّع، فسيستفيدون كلهم من مبادرات تعديل السلوك بشأن فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.


 

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2007

القطاع

دولار أمريكي

الصحة والتغذية

1,515,360

المياه والصرف الصحي البيئي

1,005,312

التعليم

319,200

حماية الأطفال

1,147,440

المجموع*

3,987,312

* تم إدماج احتياجات التعليم الطارئة لدى اليونيسف لعملية النداء الموحّد لعام 2007 ضمن مقترحات اليونسكو. إذ سيتم تنفيذ المشاريع بمشاركة اليونيسكو، باعتبارها المنظمة المحلية التي تقود عملية التعليم.

* يشمل المجموع معدلاً أقصى للاسترداد مقداره 7 في المئة. وسيُحسب معدل الاسترداد الفعلي على المساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.