جمهورية إفريقيا الوسطى
قضايا الأطفال الحرجة
تستمر الأزمة الإنسانية في هذه الدولة الأكثر نسياناً وإغفالاً في إفريقيا في أعقاب عشر سنوات من النزاع المسلح، والأثر الذي خلّفته الأزمات في تشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية ودارفور وجنوب السودان، والبيئة المؤسسية الصعبة والحضور الدولي المنخفض جداً. فأكثر من مليون شخص معرضون بشدة للخطر بسبب المرض وسوء التغذية والانفلات الأمني، مع وجود حوالي 200.000 نازح. وثمة حاجة ماسَّة للحماية، ولخدمات الصحة الأساسية، والتغذية، والمياه والصرف الصحي، والتعليم والمعونة الغذائية وغير الغذائية. وبينما تواصل انتهاكات حقوق الإنسان انتشارها على نطاق واسع، تراجعت المؤشرات وانخفض العمر المتوقع عند الولادة، وارتفعت النسبة المئوية للسكان الذين يعيشون دون الحد الأدنى للفقر من 63 في المئة إلى 71 في المئة منذ عام 1993. ويعتبر معدلُ انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في هذه الدولة المعدَل الأعلى في منطقة وسط وغرب إفريقيا، إذ يبلغ نسبة 15 في المئة، مما أدى إلى تيتّم ما مجموعه 140.000 طفل، ووجود 24.000 طفل يعيشون حاملين لفيروس نقص المناعة البشرية و 6.000 من الأطفال اليتامى والأطفال الآخرين المعرّضين للخطر ويعيشون في الشوارع.
الأعمال المُخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2007
الصحة والتغذية: لتوسعة نطاق التغطية التحصينية، ستقوم اليونيسف بدعم الحملات المحلية للتحصين ضد الحصبة ولتحصين حديثي الولادة والأمهات من الكُزاز، وبتنظيم جهود الوصول الميداني لتعزيز التغطية التحصينية لبرنامج التحصين الموسّع الاعتيادي، ووضع نظام للرصد ودعم نشاطات التواصل. وكجزُء من الإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة، ستُعزّز اليونيسف الممارسات الصحية/التغذوية والغذائية والإدارة المجتمعية لحالات الملاريا، والالتهاب الرئوي والإسهال وستقوم بتوزيع الناموسيات المشرّبة بالمبيدات الحشرية التي تدوم طويلاً وفيتامين "أ" كغذاء تكميلي وأقراص مكافحة الديدان، وبتقوية خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال التدريب وتقديم الأدوية الأساسية. ولإفادة 98.000 امرأة حامل ومولود جديد، ستقدم اليونيسف رُزْمة تستهدف الأسرة والمجتمع مكوّنة من التدخلات الإيجابية (المبادرات) في مجال التعبئة الاجتماعية والوقاية من العدوى بالأمراض وهبوط درجة حرارة الجسم hypothermia، والاختناق asphyxia، وستقوم بالتدريب على اكتشاف علامات الخطر المحدقة بحديثي الولادة ومشكلات الرضاعة الطبيعية، وبالتشجيع على ممارسة هذه الرضاعة وعلى استراتيجية "جعل الحَمْل أكثر أماناً". وفي مجال التغذية، ستقوم اليونيسف بدعم 5 مراكز تغذية علاجية و 30 مركز تغذية تكميلية، وبتعزيز القدرات الوطنية حول تقييم الوضع الراهن ورصد النشطات المجتمعية ودعمها. أما في مجال فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز، فستقوم اليونيسف بوضع خريطة تحدّد مواقع المخاطر وإقرار أسلوب المهارات الحياتية، وإعداد خطة للمناصرة وكسب التأييد والتواصل بهدف تعديل السلوك، وبتقوية القدرات المتعلقة بالخدمات الصحية للعدوى بالأمراض المنقولة جنسياً وبفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.
المياه والصرف الصحي البيئي: ستقوم اليونيسف بإنشاء ما لا يقل عن 50 نقطة جديدة لتوزيع المياه في المدارس مجهّزة بمضخّات يدوية، وبإعادة تأهيل 600 مرفق للمياه والصرف الصحي تخدم حوالي 175.000 نازح وعائد، وبدعم إدارة نقاط توزيع المياه وتجهيز 6.000 منزل بالمراحيض، وبتكثيف حملات التثقيف بالنظافة الشخصية في المدارس والمنازل. وستقوم المنظمة أيضاً بتقديم أطقم المواد اللازمة للأسرة في الأوضاع الطارئة، وبتقوية القدرات اللازمة لإدارة شبكات المياه، وبتعزيز التنسيق اللازم للأوضاع الطارئة في القطاع.
التعليم: ستقوم اليونيسف بوضع خريطة لمواقع المرافق والمعدات المدرسية القائمة داخل مناطق النزاع، وبحشد المجتمعات المحلية وتوعيتها حسياً من أجل إعادة تأهيل المدارس وإعادة افتتاحها، وبتوفير الدعم لإعادة تأهيل 74 غرفة صفية، وبشراء أطقم المواد الترفيهية وأطقم المواد المدرسية الأساسية وتوزيعها على 74 مدرسة و 1.267 معلماً ومعلمةً في المدارس الابتدائية و 88.868 طالباً وطالبةً. وستقوم المنظمة أيضاً بتدريب 1.267 معلماً ومعلمةً على المهارات والكفاءات التدريسية مع التركيز على وباء فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز والتثقيف بالسلام (أو "التربية على السلام") وبإنشاء 30 بنية من بنى المدارس/الغرف الصفية المؤقتة تستوعب ما مجموعه 88.868 طالباً وطالبةً من أطفال المدارس الابتدائية.
حماية الأطفال: ستقوم اليونيسف بتقييم آليات الرصد والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان وتحليل تلك الآليات وترسيخها وتقويتها، وبتدريب أفراد الجيش والمتمردين على حقوق الأطفال وحقوق النساء، وبتقوية قدرات 20 منظمة غير حكومية على توفير فرص حصول الأطفال اليتامى والأطفال الآخرين المعرضين للخطر على الخدمات الاجتماعية الأساسية. وستقوم المنظمة بتدريب 100 من الكوادر الاجتماعية على الرعاية المنزلية والمتابعة النفسية الاجتماعية، وبالمساعدة في تصميم وتنفيذ خطة العمل الوطنية الأولى بشأن الأطفال اليتامى والأطفال الآخرين المعرضين للخطر، وبرسم خريطة تفصيلية تحدد المنتفعين والأطفال المتأثرين من النزاع، وباستحداث قاعدة بيانات عن أطفال الشوارع والأطفال اللُّقَطاء (الذين يتم التخلِّي عنهم). وستقوم اليونيسف كذلك بالمساعدة في تقييم احتياجات نظام تسجيل المواليد، وبدعم إعادة إنشاء مكاتب أمناء السجل المدني المدمرة البالغ عددها 51 مركزاً مع تزويدها باللوازم والتجهيزات، وبدعم النظام القضائي لضمان التسجيل المجاني والإلزامي لواقعات الولادة، وبدعم التسجيل المجاني للأطفال اليتامى والأطفال الآخرين المعرضين للخطر، وبتدريب 300 شخص كمأموري ومسؤولي تسجيل إلى جانب تدريب جهات فاعلة أساسية.
المواد غير الغذائية/المأوى: ستقوم اليونيسف بتقييم المستوطنات البشرية المؤقتة والمجتمعات المتأثرة ورفع كفاءتها، وبالتخزين المسبق للمواد غير الغذائية الأساسية اللازمة للأوضاع الطارئة كمخزون احتياطي يكفي لما مجموعه 25.000 شخص، وبضمان الإيصال المنتظم للمواد غير الغذائية واللوازم الموسمية المطلوبة لما مجموعه 65.000 شخص معرض للخطر.
|
موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2007 | |
القطاع |
بالدولار الأمريكي |
|
الصحة والتغذية |
6,967,485 |
|
المياه والصرف الصحي البيئي |
2,167,000 |
|
التعليم |
2,641,295 |
|
حماية الأطفال |
711,240 |
|
المواد غير الغذائية /المأوى |
775,750 |
|
المجموع |
13,262,770 |
* يشمل المجموع معدلاً أقصى للاسترداد مقداره 7 في المئة. وسيُحسب معدل الاسترداد الفعلي على المساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.


