الصفحة الرئيسية لتقرير العمل الإنساني 2007

 

زيمبابوي

قضايا الأطفال الحرجة

تواجه زيمبابوي مجموعة من الاحتياجات الإنسانية الشديدة في آن واحد معاً وذلك نتيجةً لانعدام الأمن الغذائي، وموجات انتشار الكوليرا، والنزوح الإجباري، وحالات التعرض للخطر المزمنة المتطاولة، النابعة من توافر الفرصة غير الملائمة للحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية، والافتقار إلى مُدخلات الإنتاج الزراعية وسُبل العيش المتعطلة. وتفيد الدراسات التي أُجريت مؤخراً أنّ 29.4 في المئة من الأطفال دون سنّ الخامسة يعانون من التقزّم، وأنّ العمر المتوقع عند الولادة قد انخفض من 61 إلى 34 عاماً بين أوائل التسعينات من القرن الماضي وعام 2005. ويبلغ مستوى انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بين الراشدين 20.1 في المئة. كما أن 75 في المئة من اليتامى البالغ عددهم (1.4) مليوناً تيتّموا بسبب مرض الإيدز (متلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب). وقد تراجع القطاع الصحي بسبب الوضع الاقتصادي: فقد ازداد معدل وفيات الأمهات من 283 حالة وفاة لكل 100.000 حالة ولادة حية في عام 1995 إلى 1.100 حالة وفاة لكل 100.000 حالة ولادة حية في عام 2004، وانخفض مستوى التغطية التحصينية من 21 في المئة في عام 1999 إلى 12 في المئة عام 2006.

ومع وجود نسبة 24 في المئة من مرافق تزويد المياه المشتركة معطلة عن أداء وظيفتها، يواجه (2.5) مليوناً من السكان نقصاً يومياً في عدم توافر المياه المأمونة. وقد تم التبليغ خلال المدة من نهاية 2005 وحتى منتصف 2006، عن وجود 1.034 حالة كوليرا وحدوث 70 حالة وفاة، تأثرت منها 27 مقاطعة ريفية ومدينة هراري. وقد تآكل نظام التعليم جرّاء تراجع جودة البنى التحتية، وانخفاض الإنفاق العام، والإنهاك المرتفع للموارد البشرية. أما نسب الالتحاق بالمدارس فهي منخفضةٌ، وقد أخذت نسب الانتظام في المدارس وإكمال التعليم تتراجع تدريجياً، وغدت أماكن التعلّم ومواد التعليم والتعلّم نادرةً.

الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2007

الصحة والتغذية: لكي تصل ميدانياً إلى حوالي 2 مليوني طفل وامرأة، ستدعم اليونيسف تحصينهم ضد الأمراض عن طريق شراء اللقاحات/المطاعيم ولوازم وتجهيزات الحقن وأجهزة ومعدات سلسلة التبريد واللوازم والتجهيزات الأخرى ذات العلاقة إضافة إلى دعم شراء فيتامين "أ" كغذاء تكميلي. وستقوم أيضاً بتوزيع 100.000 ناموسية مشرّبة بالمبيدات الحشرية المقاومة للبعوض، وبتدريب 200 شخص من الكوادر الصحية المجتمعية على الرعاية الأساسية للطفل، وبدعم الوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، وبتقوية الروابط بين برامج الرعاية التغذوية المجتمعية والخدمات المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية. وستقوم اليونيسف كذلك بتدريب 100 شخص من الكوادر الصحية ودعم عملية طباعة الأدلة (الكرّاسات) والإرشادات بشأن انتشار وباء الإيدز بين الأطفال، وبدعم تقديم الرعاية التغذوية المجتمعية، وبتعزيز التثقيف التغذوي على مستوى المجتمع المحلي، المرتبط ببرامج فيروس نقص المناعة البشرية والبرامج المعنية بالأطفال اليتامى والمعرضين للخطر وبرامج بساتين زراعة الخضار، وبدعم نظام الإشراف على صحة الأطفال والوضع التغذوي.
 
المياه والصرف الصحي البيئي: ستقوم اليونيسف بتنسيق استجابة العمل الإنساني في مجال المياه والصرف الصحي البيئي، وبتحسين إدارة المعلومات وتبادلها، وبالوقاية من الأوبئة المرتبطة بالمياه والصرف الصحي البيئي ومكافحتها، وبإعادة تأهيل 700 نقطة لتزويد المياه وحفر 30 بئراً ارتوازيةً جديدة، وبشراء المواد الكيماوية لمعالجة المياه في المناطق الحضرية، وبمعالجة المياه في المجتمعات المحلية التي لا تتمتع بفرصة الحصول على مياه الشرب المأمونة في الأوضاع الطارئة. وستقوم المنظمة أيضاً بإنشاء 1.500 مرحاض للسكان الرُّحَّل والمعرضين للخطر وللمدارس، وبتعزيز الإدارة المجتمعية المستدامة لمرافق المياه والصرف الصحي البيئي، وبتطوير القدرات المؤسسية للاستجابة الفاعلة في الأوضاع الطارئة.

التعليم: لإفادة حوالي 65.000 طفل، ستقوم اليونيسف بإعادة تأهيل 50 مدرسةً من المدارس التي يتم التعليم فيها عَبر الأقمار الصناعية، وذلك بتزويدها بمواد التعليم والتعلم، وبتقديم المنح النقدية للأطفال اليتامى والأطفال الآخرين المعرضين للخطر، وبتدريب 720 أباً وأماً في مجال ممارسات الرعاية النوعية للطفولة المبكرة. وستقوم المنظمة أيضاً بتدريب 1.500 من المعلمين والمعلمات في مجال النوع الاجتماعي ووباء فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز والدعم النفسي الاجتماعي، وبتجهيز الأطفال اليتامى والأطفال الآخرين المعرّضين للخطر بالمهارات الحياتية والمهنية والفنية.

حماية الأطفال: لاستهداف (1.5) مليون طفل وامرأة، ستنفّذ اليونيسف عملية المناصرة وكسب التأييد والتعبئة الاجتماعية من أجل تطبيق قانون العنف المنزلي الجديد، وستقوم بتطوير قدرات كوادر الشرطة والقضاء على التأكد من توفير الخدمات الصديقة للضحايا، وبتقديم التدريب على مدونة قواعد السلوك للكوادر الاجتماعية، العائدة للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات. وستقوم اليونيسف أيضاً بإخراج الأطفال من ظروف العمل الأسوأ، وبتقليص مخاطر انفصال أفراد الأسرة أثناء الأوضاع الطارئة، وبتقديم المشورة وتتبّع أفراد الأسرة وتقييم أوضاعها وتقديم خدمات جمع الشمل، وبتشكيل لجان حماية الطفل وتعزيزها على مستوى المقاطعات، وبتنفيذ التدخلات الإيجابية (المبادرات) الهادفة إلى توفير الدعم النفسي المجتمعي للنازحين داخل وطنهم.

فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز: ستقوم اليونيسف بتدريب 4.000 من المتطوعين واليافعين والشباب على تقديم الرعاية المنزلية، وبالتنسيق لعملية وضع خريطة على المستوى الوطني لخدمات الرعاية المنزلية والإرشاد، وبشراء وتوزيع 2.000 طقم من المواد اللازمة للرعاية المنزلية. وستقوم أيضاً بتنفيذ خطط عمل على مستوى المقاطعات للتصدي للأسباب الأساسية للعدوى بفيروس نقص المناعة البشرية في أوساط الفتيات المعرّضات للخطر، وبتوزيع 80.000 مجموعة من مواد المعلومات والتثقيف والاتصال والتواصل حول وباء فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز والعنف المستند إلى النوع الاجتماعي، وبشراء وتوزيع 500 طقم من المواد التي تستخدم بعد وقوع حالات الاغتصاب.

موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2007

القطاع

دولار أمريكي

الصحة والتغذية

5,600,000

المياه والصرف الصحي البيئي

1,500,000

التعليم

1,500,000

حماية الأطفال

4,190,000

فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز

1,000,000

المجموع*

13,790,000

* يشمل المجموع معدلاً أقصى للاسترداد مقدراه 7 في المئة. وسيُحسب معدل الاسترداد الفعلي على المساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.