ليسوتو
قضايا الأطفال الحرجة
يُعتبر وباءُ الإيدز والفقرُ والجفافُ العواملَ الأساسية الكامنة وراء الأزمة الإنسانية المعقّدة الراهنة في جنوب إفريقيا: فدولة ليسوتو هي إحدى الدول الست المتأثرة من الوباء في شبه المنطقة هذه. وقد ارتفع العدد التقديري للأشخاص المعرّضين للخطر الذين هم في حاجة للمعونة الغذائية الطارئة من 448.000 شخصاً إلى حوالي 700.000 شخصٍ أو ما يعادل ثلث السكان في الفترة 2002-2004. كما ارتفع معدل انتشار الفقر ارتفاعاً كبيراً، في حين تراجع الكثير من المكاسب التي تحقّقت في عقد الثمانينات في مجال تحسين فرص حصول الأطفال على الخدمات الاجتماعية النوعية. ويحتل معدل الانتشار المصلي لفيروس نقص المناعة البشرية بين الكبار على المستوى الوطني (23.2 في المئة) المرتبة الثالثة الأعلى في العالم. وتتعرض ليسوتو لخطر ذي أثر مزدوج في ظل التهديد الوشيك الذي يلوح في الأفق في أجزاء أخرى من العالم والناجم عن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1. فالمستوى المرتفع لانتشار فيروس نقص المناعة البشرية يجعل الكثير من "الباسوثو Basotho" عرضة للتطور السريع للفيروس في حال انتشار إنفلونزا الطيور في ليسوتو.
يُواجه ليسوتو أيضاً عددٌ متزايد من اليتامى الذين يقدّر عددهم بحوالي 180.000 يتيم في عام 2005، منهم حوالي 30 في المئة خارج مقاعد الدراسة. ويُجْبَرُ العديد من اليتامى على القيام ببعض أكثر أشكال العمل خطورةً لكي يبقوا على قيد الحياة، بما في ذلك ممارسة مهنة الرعي أو العمل خدماً في المنازل أو الانخراط في ممارسة الجنس التجاري. وهذا هو الوضع على وجه الخصوص بسبب الافتقار إلى سياسة ملائمة وإطار تشريعي يتناول، على وجه التحديد، حقوقهم في الحصول على الخدمات والاستحقاقات، كالصحة والتعليم الأساسي، في ظل غياب الآباء والأمهات ومانحي الرعاية الأساسيين.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2007
الصحة والتغذية (إنفلونزا الطيور): لاستهداف ما مجموعه 10.000 أم وطفل، ستُسهم اليونيسف في جهود الدولة للاستجابة الفورية عن طريق تعزيز التدابير الوقائية، وإطلاق حملة للتعبئة الاجتماعية، وإنتاج وتوزيع مواد المعلومات والتثقيف والاتصال/التواصل إلى جانب ضمان توافر الرعاية الطبية المطلوبة للأمهات والأطفال المتأثرين. وسيتم خلال مرحلة الاستعداد للأوضاع الطارئة تخزين اللوازم والتجهيزات الطبية التالية كإجراء استباقي: المضادات الحيوية ومضادات الحُمى، واللوازم والتجهيزات/المعدات اللازمة للحماية الشخصية للكوادر العاملة على الخطوط الأمامية، والأقنعة اللازمة للمرضى، واللقاحات/المطاعيم ذات العلاقة والأدوية المضادة للفيروسات. وستُسهم اليونيسف أيضاً في وضع آلية التنسيق الكلية استجابة لانتشار الأمراض والأوبئة عن طريق تقديم الخبرات الفنية ودعم نشاطات بناء القدرات.
حماية الأطفال: في الوقت الذي تواصل فيه اليونيسف دعم صياغة وسنّ الأطر القانونية وأطر السياسات المطلوبة لضمان تعميم الحصول على التعليم الأساسي، فإنها تتعاون أيضاً مع مركز ليسوتو للمعلمين عن بُعْد ومع المنظمات غير الحكومية التي تتواصل ميدانياً مع الفئات المعرضة للخطر، كالفتيان الرُّعاة، من خلال التعليم غير الرسمي الذي يتضمن أيضاً معلومات حول الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز والمهارات الحياتية. ومع أخذ الظروف الجوية التي لا يمكن التنبؤ بها بعين الاعتبار، فإن اليونيسف قد ترغب – في حالة حدوث وضع طارئ ذي علاقة بعوامل جوية – في استهداف هذه الفئة من الأطفال والشباب عن طريق العمل من خلال مركز ليسوتو للمعلمين عن بعد والمنظمات غير الحكومية ومكاتب المسؤولين الإداريين للمقاطعات في المقاطعات العشرة. ولإفادة ما مجموعه 5.000 فتىً راعٍ في 10 مقاطعات، ستقوم اليونيسف بشراء وتوزيع البطانيات، والمَعاطِف الواقية من المطر، والجِزَم المطاطية العالية الساق، وأجهزة لاسلكي wind-up، والمشاعل والبطاريات، والشموع وعُلب الثقاب، وأطقم مواد القراءة والكتابة (محو الأمية) المحتوية على أدوات النظافة الشخصية.
|
موجز احتياجات اليونيسف المالية لعام 2007 | |
القطاعات |
بالدولار الأمريكي |
|
الصحة والتغذية (إنفلونزا الطيور) |
50,000 |
|
حماية الأطفال |
562,700 |
|
المجموع* |
612,700 |
* يشمل المجموع معدلاً أقصى للاسترداد مقداره 7 في المئة. وسيُحسب معدل الاسترداد الفعلي على المساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.


