وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
قضايا الأطفال الحرجة
يظلّ الوضع الإنساني للأطفال والنساء في أجزاء كثيرة من هذه المنطقة متقلقلاً ومحفوفاً بالمخاطر بالرغم مما تحقق من تقدم اقتصادي وسياسي شامل فيها. فالنزاع وعدم الاستقرار موجودان في جميع أرجاء هذه البلاد، والعديد من المناطق فيها يتّصف بانعدام الأمن والضرر الواسع النطاق الذي يلحق بالبنى التحتية الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى ضعف أو انهيار بُنَى وهياكل الحوكمة (أو "الحاكمية"). وفي هذه الأوضاع، يكون الأطفال والنساء، على وجه الخصوص، معرّضين لخطر انتهاك حقوقهم، ولسوء التغذية والكوارث ذات العلاقة بالفقر. ويعيش في أكثر من نصف دول المنطقة العشرين أشخاص نازحون داخل وطنهم، مع ترك الأطفال النازحين، في غالب الأحيان، دون فرصة للحصول على نوع من التعليم الملائم، والرعاية الصحية الملائمة والدعم من أجل توفير الحماية لهم. وغالباً ما تُعيق مباعثُ القلق الأمنية والمعوّقاتُ السياسية الفرصَ الدولية والمساعدة الفنية من الوصول إلى مناطق النزاع المسلح.
وتتعرض المنطقة باستمرار للكوارث الطبيعية. فمعظم الدول عرضة لخطر الهزات الأرضية والفياضانات الدورية المدمِّرة. وتعتبر الانزلاقات الأرضية من الظواهر التي يتكرر حدوثها في الدول ذات الطبيعة الجبلية، مثل أذربيجان، وقيرغيزستان وطاجيكستان. كما يُعدُّ الجفاف مسألة خطرة لكل دول وسط آسيا. وفضلاً عن ذلك، فإن أكثر من نصف عدد الدول كانت قد أبلغت عن وقوع إصابات بإنفلونزا الطيور في عام 2006، في حين أن كلاً من تركيا وأذربيجان قد شهدت حدوث حالات إصابات بشرية بتلك الإنفلونزا. ويقع معظم أنحاء المنطقة في مسارات الطيور المهاجرة، مما يجعلها تظل بالتالي معرّضة لخطر انتشار وباء انفلونزا الطيور فيها مستقبلاً.
الأعمال المخطط لتنفيذها في المجال الإنساني عام 2007
صندوق الاستجابة للطوارئ: سيقوم المكتب الإقليمي بمراقبة الأوضاع الطارئة المحتملة والقائمة حالياً وإعداد معلومات محدَّثة عن التطورات الإنسانية، وبالاحتفاظ بملفات للدول عن المخاطر القائمة وقابليتها للتعرض للخطر، وبالإسهام في نظام الإنذار العالمي المبكر، وبتقديم المساعدة الفنية المباشرة للمكاتب القطرية حول التقييمات السريعة للاحتياجات، وحول التنسيق مع الحكومة والأمم المتحدة والشركاء الآخرين في الجهود الإنسانية، وكذلك حول الارتباط والتواصل مع الأقسام في المقر الرئيسي وحشد الموارد وتنفيذ نشاطات الاستجابة والردّ. وإضافة إلى ذلك، سيعمل المكتب الإقليمي على تأسيس صندوق للطوارئ لدعم الاحتياجات الفورية للدول التي تمرّ في أوضاع طارئة، بما في ذلك دعم التخطيط للطوارئ، وإجراء التقييمات السريعة وشراء اللوازم والتجهيزات الفورية وحشد الموارد الإنسانية الفورية.
الاستعداد للأوضاع الطارئة والتخطيط للاستجابة لها والتدريب على التعامل معها: سيواصل المكتب الإقليمي تقديم التوجيه الفني للمكاتب القطرية في مراجعة وتحديث خطط الاستعداد للأوضاع الطارئة والاستجابة لها، والارتباط مع عمليات التخطيط الأوسع بين الوكالات للتعامل مع الأوضاع الطارئة. وسيتم إعطاء اهتمام محدّد إلى تطوير وتعزيز الشراكات بين الوكالات؛ أي المباشرة في إجراء تقييمات عامة مشتركة، واستخدام المبادئ الإرشادية التوجيهية بين الوكالات، والأدوات المشتركة المطوّرة، وضمان تنفيذ القطاعات التي لليونيسف دور قيادي فيها. وسيتم تنظيم سلسلة من التمارين المتخصصة في مجال التدريب والمحاكاة، مع التركيز على المسؤوليات والبرامج "لمجموعة عنقودية" أساسية والاستمرار في التدريب على حقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية، والتزامات اليونيسف الأساسية من أجل الأطفال في الأوضاع الطارئة. كما سيتم دعم مبادرات تطوير المعرفة على مستوى الأقطار والأقاليم، من خلال تقديم الإيجازات، وعقد المشاورات بين الدول وبين الوكالات، وإجراء دراسات التجهيز للعمل.
|
الاحتياجات المالية للمكتب الإقليمي لعام 2007 | |
القطاع |
دولار أمريكي |
|
صندوق الاستجابة للطوارئ |
200,000 |
|
الاستعداد للأوضاع الطارئة والتخطيط للاستجابة لها والتدريب على التعامل معها |
200,000 |
|
المجموع* |
400,000 |
* يشمل المجموع معدلاً أقصى للاسترداد مقداره 7 في المئة. وسيُحسب معدل الاسترداد الفعلي على المساهمات وفق قرار المجلس التنفيذي لليونيسف 2006/7 بتاريخ 9 يونيو/حزيران 2006.
© UNICEF/HQ04-0991/Giacomo Pirozzi


