تقرير العمل الإنساني
تقرير العمل الإنساني لعام 2009 يركز على المواضيع المتعلقة بالنزاعات والمناخ والجوع
![]() |
| © UNICEF Geneva/2009/ Pires |
| المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان في حفل إطلاق تقرير العمل الإنساني لهذا العام في قصر الأمم في جنيف. وتوجه اليونيسف نداء لجمع مبلغ يزيد على بليون دولار لمساعدة النساء والأطفال العالقين في حالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم. |
جنيف، سويسرا، 27 كانون الثاني/يناير 2009 - يتعين عمل المزيد لمساعدة ملايين الأطفال والنساء الذين تتعرض حياتهم للخطر نتيجة النزاعات، والكوارث الطبيعية وغيرها من الأزمات الإنسانية بما فيها الأوبئة والجوع، قالت اليونيسف اليوم.وفى حديث لها في مؤتمر صحفي بمناسبة إطلاق تقرير العمل الإنساني لهذا العام، طلبت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان أكثر من مليار دولار لتقديم المساعدة لإنقاذ الأرواح للنساء والأطفال في 36 بلداً - أي بزيادة قدرها نحو 17 في المائة قياساً بنداء العام الماضي.
"في هذه الأوقات، فإن الفئات الأكثر ضعفاً هي التي تعاني أكثر"، قالت فينيمان، "لا يمكننا أن ندع هؤلاء الناس يتضورون جوعاً، وأن نتركهم بدون رعاية صحية، وأن نتركهم بدون أبسط الضروريات الأساسية للعيش. ومن المهم جداً أن تضع الحكومات والقطاع الخاص والجهات المانحة والمؤسسات في اعتبارها أهمية استمرار العمل الإنساني"
ثمة حاجة إلى تقديم تمويل إضافي للحالات الإنسانية في أفريقيا. وستتلقى خمس دول - السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والصومال، وأوغندا، وزمبابوي - أكثر من نصف الأموال المطلوبة.
النزاع في غزة
إلى جانب فينيمان أثناء إطلاق تقرير اليونيسف، كانت المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيغريد كاغ، التي شاركت بنشاط في تتبع الأوضاع في غزة. والبلدان في المنطقة التابعة لها التي تضمنها التقرير هي اليمن والسودان والعراق وجيبوتي والأرض الفلسطينية المحتلة.
وتحدثت كاغ عن مدى التأثير المدمر الذي نجم عن النزاع الأخير في غزة على النساء والأطفال، حيث قتل مئات الأشخاص في أقل من شهر.
"بدأت اليونيسف الآن توسع نطاق عملها في قطاع غزة". قالت كاغ، "إن أهم شيء هو إعادة الأطفال إلى المدارس في أسرع وقت ممكن. إنه استثمار في المستقبل وفي الأطفال في غزة".
ارتفاع أسعار المواد الغذائية
يلقي تقرير العمل الإنساني لهذا العام الضوء على تحديين آخرين يواجهان السكان الضعفاء وهما ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتغير المناخ.
وقد تأثرت غالبية البلدان الواردة في التقرير سلباً نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما فاقم من الوضع الغذائي للأطفال والنساء وزاد من ضعفهم.
"كان انعدام الأمن الغذائي واحداً من الأشياء التي كانت اليونيسف سباقة لمناقشته في أزمة الغذاء"، أوضحت فينيمان، "ولا ينحصر الأمر بالحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية، بل بالحصول على مقدار كاف من العناصر المغذية. فإذا لم يحصل طفل يقل عمره عن السنتين على قدر كاف من التغذية خلال سنوات حياته الأولى، هناك دراسات تشير إلى أن قدرة ذلك الطفل على التعلم في المدرسة، وبالتالي على كسب قوته عندما يكبر ستتأثر طوال حياته. لذلك، يجب أخذ مسألة الغذاء على محمل الجد".
اللجوء إلى 'تدابير متطرفة'
في عام 2007، عاني ما يقدر بـ 850 مليون شخص من نقص التغذية. وقد ارتفع هذا العدد الآن ليصل إلى حوالي 950 مليون شخص. وبين أيار/مايو 2007 وأيار/مايو 2008، ارتفع الرقم القياسي لأسعار المواد الغذائية بنسبة 50 في المائة، مما يجعل من المستحيل على الكثير من الأسر أن تتمكن من توفير المواد الغذائية الأساسية لأطفالها.
وفي حين يظهر التأثير المباشر لارتفاع أسعار المواد الغذائية – مما يجعل الأطفال عرضة للتضور جوعاً والمرض – فإن تأثيره لا يتوقف عند هذا الحد. كما يؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية من ضعف الأطفال في الصراعات السياسية الناجمة عن الكوارث وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
وعندما لا تستطيع الأسر أن توفر المواد الغذائية الأساسية لأطفالها، فهي غالباً ما تضطر إلى اتخاذ تدابير متطرفة، فتلجأ إلى تشغيل الأطفال وتزداد نسبة الزواج المبكر. وفي الوقت نفسه، من المحتمل أن تنخفض نسبة الالتحاق بالمدارس.
مسائل تغير المناخ
تتحمل العديد من هذه الفئات الفقيرة أيضاً وطأة تغير المناخ، وتعاني من ارتفاع وتيرة الكوارث الطبيعية وشدتها.
وفي التقرير، تنقل اليونيسف دراسة تفيد بأن الأطفال والنساء يمثلون 65 في المائة من جميع الذين سيتأثرون بالكوارث المتعلقة بالمناخ كل سنة خلال العقد المقبل، سيكون منهم 175 مليون طفل.
ولمواجهة هذه التحديات، تقرّ اليونيسف بأهمية التدابير المتعلقة بالحد من مخاطر الكوارث. وتعمل المنظمة مع الشركاء الوطنيين والدوليين، من أجل تعزيز الإنذار المبكر، والتأهب ونظم الاستجابة للكوارث الوطنية - وبالتالي تعزيز قدرة المجتمعات الضعيفة.
فيديو (بالإنجليزية)
27 يناير 2009 :
تناقش المديرة التنفيذية لليونيسف آن فينيمان التحديات التي تواجه تقديم المساعدة الإنسانية الطارئة بمناسبة إطلاق تقرير اليونيسف السنوي للعمل الإنساني.
فيديو
21 يناير 2009 : مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن إطلاق تقرير العمل الإنساني لعام 2009.
فيديو




















