معاً من أجل الأطفال

تقرير العمل الإنساني

اليونيسف تصدر النداء السنوي في جينيف اليوم

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-0159/Pirozzi
فتاة تجمع الحطب في مخيم كيباتي للمشردين في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية. تهدد ‏النزاعات والفقر المزمن وارتفاع أسعار المواد الغذائية رفاه الأطفال في أرجاء المنطقة.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 26 كانون الثاني/يناير 2009 – من المقرر أن يصدر تقرير العمل ‏الإنساني لعام 2009 يوم غد. ويسعى التقرير إلى جمع 981 مليون دولار لمواجهة حالات الطوارئ الشديدة ‏المتزايدة – أكثر بنسبة 15 في المائة عن عام 2008. 

إن تزايد عدد حالات الطوارئ الإنسانية في مختلف أنحاء العالم دفع اليونيسف إلى تقديم تقرير أكثر تركيزاً، ‏مما جعله المنشور الرئيسي للمرة الأولى. 

‏"هذه هي السنة الأولى التي أصبح فيها تقرير العمل الإنساني تقريراً رئيسياً لليونيسف، وهذا إقرار بأن ‏الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم آخذة في التزايد – ومن هنا تكمن أهمية زيادة جهودنا في مجال ‏الدعوة"، قال مدير عمليات الطوارئ في اليونيسف، لويس جورج أرسينولت. 

تغطية 36 بلداً 

تم إدراج ميانمار وطاجيكستان واليمن في نداء هذا العام الذي يشمل 36 بلدا. وقد تضاعفت احتياجات شرق ‏وجنوب أفريقيا تقريباً مقارنة بالعام السابق بسبب الأزمات التي حدثت في إثيوبيا والصومال وزمبابوي - ‏البلد الذي أدت ثلاث حالات طوارئ فيه إلى انهيار الوضع الصحي العام. 

وستمول 38 في المائة من هذه الأموال برامج الصحة والتغذية، وستمول 22 في المائة مشاريع المياه ‏والمرافق الصحية. 

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-0370/Thomas
خمسة من أصل عشرة أشقاء أيتام يقفون داخل منزلهم في قرية دارباغ، أفغانستان. نتيجة النزاع الجاري، لا ‏يستطيع العاملون في المنظمات الإنسانية الوصول إلى 40 في المائة من البلد. ‏

ارتفاع أسعار المواد الغذائية 

يخيم على أكثر من نصف البلدان التي وردت أسماؤها في تقرير العمل الإنساني السنوي لليونيسف الآثار ‏السلبية الناجمة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية. 

وتقدر اليونيسف أن أكثر من 950 مليون شخص يعانون حالياً من نقص في الغذاء – أكثر بـ 100 مليون ‏عن العام السابق. ويؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى تفاقم المشاكل الأخرى التي يواجهها الأطفال، مثل ‏زيادة تعرضهم للأمراض واضطرار الأسر إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل إرسال أطفالهم للعمل أو الزواج ‏في سن مبكرة. 

‏"إن ذلك يسبب مستوى جديداً من الضعف بالنسبة للأطفال"، قال السيد أرسينولت. 

تغير المناخ 

كما يؤثر تغير المناخ على حياة الأطفال – إنه يعرّضهم للإصابة بالأمراض والتشرد. وتقدّر اليونيسف أن ‏‏175 مليون طفل سيعانون من الكوارث المرتبطة بالمناخ في السنوات العشر القادمة. 

وتعمل اليونيسف مع شركائها لمساعدة البلدان الأكثر تعرضاً للخطر من جراء تغير المناخ، ووضع نظم ‏وسياسات ترمي إلى التخفيف من حدته.‏

 


 

 
ابحث