التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين
جلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن تشارك اليونيسف في تهنئة الفتيات الشابات في حي هارلم
![]() |
| © NYHQ2009-1409/Markisz |
| جلالة الملكة رانيا العبدالله، ملكة الأردن (اليمين)، والمديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان، في زيارة لأحد صفوف الموسيقى في مدرسة قيادة الفتيات الشابات في شرق هارلم في مدينة نيويورك. |
نيويورك، الولايات المتحدة، 22 أيلول/سبتمبر 2009 – تخدم مدرسة قيادة الفتيات الشابات في شرق هارلم الطالبات اللاتي ينتمين إلى أسر الأقليات والأسر ذات الدخل المنخفض. وهي رائدة في التعليم العام للفتيات، ونموذج للنجاح.
وتتحدى المدرسة، التي تقع في أحد أكثر أحياء مدينة نيويورك حرماناً، أسوأ خصائص المدارس في المجتمعات الفقيرة الأمريكية - انخفاض معدل الالتحاق بالمدارس، ارتفاع معدلات التسرب، وتدني التحصيل العام.
وبخلاف ذلك، تحتل المدرسة مرتبة عالية في نسبة الأربعة في المائة من مدارس مدينة نيويورك الثانوية. ومما يثير الإعجاب إلى درجة أكبر، قبول جميع خريجات المدرسة خلال السنوات التسع الماضية في الجامعات.
اعتراف ملكي
بغية الاعتراف بالمدرسة وبمناسبة تعيين الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، الرئيسة العالمية الفخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات، قامت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينيمان، وصاحبة الجلالة بزيارة الطالبات خلال هذا الأسبوع.
وبعد جولة شملت درساً لمادة العلوم للصف الثامن، ودرساً للغناء الجماعي للصف الحادي عشر، وجهت الملكة والسيدة فينيمان كلمة إلى مائة طالبة. وشجعتا الطالبات على أن يقدّرن تعليمهن، وأن يعملن على تشجيع مزيد من الفتيات على التعلم.
"إن توفير تعليم جيد للفتيات استثمار سليم يساعد على بناء مستقبل أكثر إشراقا لمجتمعاتهن وبلدانهن"، قالت السيدة فينيمان.
مناصرة الأخريات
قالت الملكة رانيا العبد الله للفتيات إن التعليم بالنسبة لها شخصياً "بمثابة بوصلتي، نقطة انطلاقي، سيفي".
وقالت إنها اطلعت على قصص تتعلق بظروف اجتماعية واقتصادية تؤدي إلى تغيب الفتيات عن المدرسة، أو تعاطي المخدرات، أو ارتكاب جرائم صغيرة، أو إنجاب أطفال، بينما لا يزلن أطفالاً هن أنفسهن.
"لكن هذه ليست قصتكن"، قالت على نحو قاطع.
![]() |
| © NYHQ2009-1413/Markisz |
| مناصرة اليونيسف البارزة للأطفال، جلالة الملكة رانيا العبد الله، تنظر إلى فتاة تعمل على حاسوب في مكتبة مدرسة قيادة الفتيات الشابات في شرق هارلم. مديرة المدرسة ألثيا برادشو - تايسون إلى اليسار. |
كما شجعتهن على أن ينظرن في محنة 100 مليون طفل، معظمهم من الفتيات، في أنحاء العالم لا يزالون خارج المدرسة بسبب الإهمال، أو أنهم أرغموا على ذلك.
وقالت: "أريدكن أن تعبّرن عن أنفسكن، وأن ترفعن أصواتكن وتصرخن بالنيابة عن الفتيات التي تُكبت صيحاتهن".
الهدف الأول
بصفتها الرئيسة العالمية الفخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات، تؤيد جلالة الملكة رانيا العبد الله شراكة دولية من منظمات مكرسة لتحقيق المساواة بين الجنسين في مجال التعليم.
واستمعت الملكة والسيدة فينيمان إلى عدد من الأسئلة من الطالبات، ثم اختتمتا جولتهما بزيارة مكتبة المدرسة، حيث أرت صاحبة الجلالة الطالبات كيف يوقعن على أسمائهن لدعم الهدف الأول وهو: مبادرة التعليم للجميع.
وقد أطلق هذا المشروع مع الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل نهائيات كأس العالم، وتأمل في أن تجمع جمع توقيعات الدعم من لاعبي كرة القدم ومشجعيهم.
فيديو (بالإنجليزية)
21 أيلول/سبتمبر 2009: تتحدث مراسلة اليونيسف إليزابيث كيم عن الزيارة التي قامت بها صاحبة الجلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن إلى مدرسة قيادة الفتيات الشابات في شرق هارلم.
فيديو



















