اليونيسف في حالات الطوارئ
تقرير العمل الإنساني لعام 2007: التحيز ضد المرأة يُلحق الضرر بالأطفال في أوقات الأزمات
![]() |
| © UNICEF video |
| التحيز ضد المرأة يُلحق الضرر بالأطفال وسلامتهم في أوقات الأزمات، حسب تقرير العمل الإنساني لعام 2007. |
بقلم جين أوبراين
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 29 كانون الثاني / يناير 2007 ـ في عام 2006 ظلت الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان تشل حياة الأطفال في مختلف أنحاء العالم. فقد اجتاحت فيضانات مدمرة منطقة القرن الأفريقي؛ واستمرت الصراعات في دارفور وأماكن أخرى؛ وفي بلدان مثل هايتي، أودى الفقر المدقع بحياة الكثيرين.
وفي حالات الطوارئ كهذه، تتأثر النساء والأطفال بدرجات متفاوتة. ويؤدي التمييز ضد المرأة إلى زيادة ضعف الأطفال.
ويقول تقرير العمل الإنساني لعام 2007، الصادر عن اليونيسف اليوم، إن التصدي لانعدام المساواة بين الجنسين أمر حاسم الأهمية لإنقاذ أرواح الأطفال في أوقات الأزمات.
تعرُّض النساء للاستغلال، واستبعادهن، وحرمانهن
يقول دان تول، مدير برامج الطوارئ في اليونيسف: "إن النساء والأطفال يكونون ضعفاء كثيراً في هذه الحالات. فحالات الصراع والنزوح هذه تمثل فرصاً سانحة للاستغلال والإيذاء. وإذا لم نوقف ذلك فإننا لا نتمكن من حماية الأطفال أيضاً. فحماية النساء تساعدنا على النجاح في إعمال حقوقهن وتساعدنا على تحقيق الحماية للأطفال أيضاً".
ففي أثناء أي أزمة، تصبح النساء عرضة للمرض ولمضاعفات الحمل. كما أنهن يصبحن:
- عرضة للاستغلال وللعنف لمجرد كونهن نساء
- مستبعدات من عملية صنع القرار ومن التعليم
- محرومات من ممارسة حقهن في الحصول على الخدمات الصحية الكافية وعلى التغذية الكافية.
ولكن حالة الطوارئ يمكن أيضاً أن تتيح فرصة هائلة لتحقيق تقدم فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين.
![]() |
| © UNICEF video |
| ينبغي اتخاذ تدابير لحماية النساء والأطفال في 33 حالة طوارئ في مختلف أنحاء العالم. |
الأزمة كفرصة
ويقول السيد تول: "باستطاعة اليونيسف أن تفعل عدداً من الأشياء في حالات الطوارئ. وأسهل شيء بالنسبة للأطفال هو أن يعاودوا تعليمهم والتأكد من وجود الفتيات في نظام التعليم مثلهم مثل الفتيان. وإذا تطلعت إلى حالة كحالة دارفور مثلاً، فإنك ستجد أن عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس أكبر مما كان في أي وقت مضى بسبب عملية الطوارئ ـ وأن عدد الفتيات في المدارس أكبر مما كان في أي وقت مضى في دارفور".
ويواصل السيد تول كلامه قائلاً: "ومن ثم، وعلى الرغم من أن حالات الطوارئ هي حالات بشعة، فإنها تمثل أيضاً فرصاً رائعة لزيادة المساعدة والمسارعة بتقديمها ولتحقيق تقدم سريع صوب إعمال حقوق النساء والأطفال. وينطبق الشيء ذاته على الصحة والتغذية".
ويدعو التقرير الجديد إلى توفير مبلغ قدره 238 285 635 دولاراً من دولارات الولايات المتحدة لكفالة حماية النساء والأطفال في 33 بلداً في مختلف أنحاء العالم توجد فيها حالات طوارئ. وما لم تتوافر الحماية للنساء ويُمكَّن أثناء حالات الطوارئ فسيكون من الأصعب بلوغ الهدف الإنمائي للألفية المتمثل في تحقيق المساواة والإنصاف بين الجنسين بحلول سنة 2015.
فيديو بالعربية
29 كانون الثاني / يناير 2007 :
تقرير مراسل اليونيسف صبحي جوابرة عن معاناة الأطفال نتيجة التمييز بين الجنسين في حالات الأزمات.
فيديو
روابط ذات صلة
الملخص الكامل لتقرير العمل الإنساني لعام 2007 [pdf]
نشرة إعلامية
اليونيسف تطلق نداء لطلب 635 مليون دولاراً للمساعدات الإنسانية
لا تبدو في الأفق نهاية لأزمة دارفور الإنسانية
عودة الطلاب الفلسطينيين إلى مقاعد الدراسة بالرغم من العنف والتحديات
اليونيسف تنعي وفاة أحد موظفيها في العراق
التسونامي: آخر التحديثات بعد عامان
الحياة في منطقة الزلزال بعد عام من وقوعه في باكستان
اليونيسف تحث على تقديم معونات مستديمة لمنع وفاة 000 40 طفل في القرن الأفريقي
معونات المياه والنظافة الصحية تساعد الأسر اللبنانية على التأقلم بعد الحرب


















