كأس العالم 2006 لكرة القدم
اليونيسف تدعم حملة ’ لا لأيام العنصرية ‘ في مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي يقيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم
![]() |
| © FIFA/Kurt Schorrer |
| آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف وجوزيف س. بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) برلين. |
بقلم مونيك ثورمان و ديفيد كوتش
برلين، ألمانيا، 28 حزيران / يونيو 2006 ـ مع حصول عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم على إجازة لمدة يومين من الإثارة وروح التنافس في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي يقيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم في ألمانيا، التقى المسؤولون في اليونيسف وفيفا ـ بالإضافة إلى أعضاء مرموقين في الحكومة الألمانية واتحادات رياضية عالمية ـ في الإستاد الأولمبي في العاصمة الألمانية لاستنكار التمييز العنصري.
وانضمت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، إلى جوزيف س. بلاتر رئيس الفيفا وفرانز بيكينباور، أسطورة كرة القدم الألماني، للتعهد بدعم خامس يومين سنويين لمناهضة التمييز.
وقال السيد بلاتر: "إن العنصرية شيطان. وتوجد مسؤولية اجتماعية في كرة القدم، فلعبة كرة القدم مفتوحة أمام الجميع، رجالاً ونساءً، وأمام مختلف الأعراق وجميع الثقافات.
مشاعر التحيّز التي تُلقَّن أثناء الطفولة
وقد تكاتف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو الهيئة العالمية لإدارة كرة القدم، مع اليونيسف في حملة ’معاً من أجل الأطفال، معاً من أجل السلام‘ في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي يقيمها الاتحاد. وبناء على هذه الشراكة أضافت اليونيسف صوتها إلى صوت الفيفا في حملة ’ قل لا للعنصرية ‘.
![]() |
| © UNICEF Germany/2006/Koch |
| آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف (الثانية من اليسار) وجوزيف س. بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) (الثالث من اليسار) في مؤتمر صحفي في إطار حملة "قل لا للعنصرية" عقد في ملعب كرة القدم في الإستاد الأولمبي في برلين. |
وليست العنصرية سمة إنسانية فطرية، بل هي مجموعة من المعتقدات ومشاعر التحيز التي تُلقَّن أثناء الطفولة، كما تقول السيدة فينمان. وأضافت قائلة: "يشكل الكبار مواقف وسلوكيات الأطفال وهم في مرحلة مبكرة من حياتهم. وتنطوي العنصرية والتمييز، من حيث جوهرهما على تحقير البشر وإهانتهم، سواء كانا يستندان إلى ما إذا كان الشخص ذكراً أو أنثى، أو إلى العرق، أو الإعاقة، أو خصائص أخرى".
وفي المباريات الأربع التي ستقام في يوميّ مناهضة التمييز ـ وهما 30 حزيران/ يونيه و 1 تموز/ يوليه ـ سيعلن كابتن كل فريق قومي باسم جميع اللاعبين أنهم "يرفضون تماماً العنصرية أو أي شكل من أشكال التمييز، سواء كان في الملعب أو خارجه. وباستخدام تأثير كرة القدم نستطيع أن نستأصل العنصرية من رياضتنا ومن بقية المجتمع أيضاً".
كرة القدم تزيل الحواجز
وقد تحدث توكيو سيكسويل، الناشط السابق في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الذي كان قد سُجن مع نيلسون مانديلا في جزيرة روبن بجنوب أفريقيا، عن معتقداته في إطار مكافحة العنصرية، فقال: "إن بطولة كأس العالم تشجع السلام العالمي، فهي جوقة عالمية عالية وواضحة يسمعها الجميع".
وأشار المتحدثون في المؤتمر إلى أن كرة القدم أكثر الرياضات شعبية في العالم، وأن ثلث سكان العالم يتابعون بطولة كأس العالم لكرة القدم لسنة 2006 التي يقيمها الاتحاد. وقالوا إن تأثير كرة القدم الذي يوحِّد بين الناس من مختلف الأعمار، سواء كانوا أغنياء أم فقراء، ومن مختلف الأعراق تأثير لا يمكن إنكاره.
وأضافت السيدة فينمان قائلة: "قد تفضي العنصرية والتمييز إلى أعمال العنف والحرب، ويمكن أن يفضيا في أكثر أشكالهما تطرفاً إلى التطهير العرقي. وباستطاعة لعبة كرة القدم البسيطة، التي يُحتفل بها في بطولة كأس العالم، أن تزيل الحواجز وتوّحد بين الناس".
اليونيسف والفيفا
الأطفال هم الفائزون الحقيقيون في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي تقيمها (الفيفا)
كرة القدم تجلب التسلية والمتعة للشباب في العراق
لاعبو بطولة كأس العالم لكرة القدم الأنغوليون يساندون حملة تحصين الأطفال
اليونيسف تحذر من الاتجار بالبشر أثناء كأس العالم لكرة القدم
فريق اليونيسف يسجل أهدافاً في أيام افتتاح بطولة كأس العالم 2006 لكرة القدم
اليونيسف والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يتحدان من أجل الأطفال
بيان صحفي مشترك:
السلام والتسامح محور الشراكة بين اليونيسف والفيفا بمناسبة كأس العالم ألمانيا 2006


















