كأس العالم 2006 لكرة القدم
محمد علي، البالغ من العمر 13 سنة، يجد منفذاً لنفسه في كرة القدم في مخيم للاجئين في تشاد
![]() |
| © UNICEF/Chad/Matthews |
| محمد علي، البالغ من العمر 13 سنة، وهولاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث قُتل والداه خلال انقلاب وقع هناك. |
الإنضمام إلى فريق اليونيسف مفتوح للجميع. في ما يلي لمحة عن حياة أحد نجوم فريقنا
بقلم جوناثان شيينبرغ
مخيم أمبوكو ، تشاد ـ إن محمد علي، البالغ من العمر 13 سنة، واللاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى، واحد من 000 28 إنسان يعيشون في مخيم أمبوكو جنوبي تشاد. وقد هرب إلى تشاد منذ ثلاث سنوات بعد أن قُتل والداه خلال انقلاب وقع هناك.
وكانت قد عثرت عليه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حياً يعيش تحت شجرة. فأحضروه إلى مخيم أمبوكو وجمعوا شمله مع عمه عبد الله محمد، الذي كان قد هرب بدوره من أعمال العنف.
يقول السيد محمد: "يساورنا قلق عميق لأننا نعيش ظروفاً في غاية الصعوبة، وخاصة الطريقة التي اضطررنا فيها لمغادرة ديارنا. لقد وقع العنف بغتة إلى درجة أنه حال بيننا وبين أبنائنا، وبات من المستحيل أن نعود لنعثر عليهم. ففي بلدنا كنا نملك كل شيء ـ بيتاً وماشية ـ لكننا اضطررنا لترك كل شيء خلفنا".
لاجئ من الصدمة
نشأ محمد علي وهو يراقب أبناء عمومته الأكبر سناً يلعبون كرة القدم، وصار يرمق بإعجاب نجوم اللعبة المحترفين على شاشة التليفزيون، يحدوه الأمل في أن يصبح واحداً منهم في يوم من الأيام. إلا أن وفاة والديه قلبت حياته رأساً على عقب، وتركته فريسة اليأس وحطّمت طموحاته للمستقبل.
وفي مخيم يكاد ينفجر من شدة الازدحام، حيث لا يكاد المراهقون يجدون ما يفعلونه، شعر السيد محمد بالسعادة عندما عاد ابن أخيه إلى لعبة الكرة مرة أخرى، إذ يقول: شكّلت الرياضة له منفذاً وملجأً من آلام الصدمة التي كان قد كابدها.
![]() |
| © UNICEF/Chad/Matthews |
| يقول علي: "ساعدتني كرة القدم في التركيز في المدرسة وتعلمت أيضاً أن أصبح جزءًا من فريق. |
ويقول الفتى علي: "في البداية، كان الأمر عسيراً عليّ، ولكن لحسن الحظ كان عمي يساندني وقد وجدته هنا. ومنذ ذلك الحين ظل يؤازرني، وقد مضت الآن ثلاث سنوات منذ أن حدث ذلك كله، ومن ثمّ فأنا أشعر بقدر من التحسن ولو كان طفيفاً".
أما مدرب الفتى علي، واسمه ولدنجار بيدوبيني، فهو لاجئ أيضاً، وقد شجعه على لعب كرة القدم في المخيم وقال: استطاع علي أن يطور نفسه وأصبح مهاجماً بارعاً، ولكنه تعلّم كذلك دروساً أكثر أهمية من واقع اللعبة التي يمارسها.
ويضيف السيد بيدوبيني: "عندما يلعب الفتى، فهو ينقطع عن التفكير. وذلك يمنحه قدراً من القوة. وعندما يلعب تتلاشى المشاكل، وبذلك يستطيع أن ينام في الليل".
العمل الفريقي والتعليم
لرومان، وهو صديق علّي الحميم، حكاية مماثلة. فقد لقي أبواه مصرعهما في الهجمات التي نشبت قبل ثلاث سنوات. والتقى الطفلان هنا في المخيم، وسرعان ما أصبحا صديقين. ويقول رومان: "ساعدتني كرة القدم كثيراً، سواء من الناحية العاطفية أو الناحية الروحية، وعندما أكون وحدي لا ألعب الكرة، أفكّر كثيراً بأبي وأمي، فتلتهب عواطفي عندما يخطرا ببالي. أما عندما أكون في ملعب كرة القدم، فإني أنسى كلُ الأحزان وأصبح في حال أفضل".
ويعتبر الصَبيّان أن رونالدينهو بطلهما ومثلهما الأعلى. ولكنهما يدركان أنه لكي يصبح المرء نجماً، فعليه أن يتعلم جيداً.
ويقول علي: "ساعدتني كرة القدم في التركيز في المدرسة. أما الشيء الآخر الذي دفعني إلى الأمام فهو اللعبة النزيهة بوصفها شكلاً من أشكال التعليم. فعندما تلعب كرة القدم مع رفاقك، فإنك تتعلم أيضاً أن تصبح جزءًا من فريق.
الفيديو متوفر بالإنجليزية
إعلانات للجمهور العام ( فيديو )
شاهد نجوم كأس العالم لكرة القدم 2006 "الشريط الكامل" في إعلان للجمهور العام
فيديو بالعربية
مرتفع | منخفض
ذهبت اليونيسف للتعرّف على ما جرى في الكواليس أثناء تصوير محطة MTV لإعلانات الجمهور العام "فيديو الكواليس " للاعبي كأس العالم.
فيديو
مرتفع | منخفض
روح فريق اليونيسف – فيديو قصير يقدم بعض اللاعبين في فريق اليونيسف.
فيديو بالعربية
مرتفع | منخفض
اليونيسف والفيفا
الأطفال هم الفائزون الحقيقيون في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي تقيمها (الفيفا)
كرة القدم تجلب التسلية والمتعة للشباب في العراق
لاعبو بطولة كأس العالم لكرة القدم الأنغوليون يساندون حملة تحصين الأطفال
اليونيسف تحذر من الاتجار بالبشر أثناء كأس العالم لكرة القدم
فريق اليونيسف يسجل أهدافاً في أيام افتتاح بطولة كأس العالم 2006 لكرة القدم
اليونيسف والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يتحدان من أجل الأطفال
بيان صحفي مشترك:
السلام والتسامح محور الشراكة بين اليونيسف والفيفا بمناسبة كأس العالم ألمانيا 2006



















