معاً من أجل الأطفال

كأس العالم 2006 لكرة القدم

كرة القدم تبعث الأمل في نفس شانغ كاي، البالغ من العمر 16 عاماً، وغيره من أطفال الشوارع السابقين في الصين

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF China/2006/Li
شانغ كاي، البالغ من العمر 16 عاماً، ترك أسرة معيشية تسيء معاملته فهام على وجهه في شوارع زينغ زو.

الإنضمام إلى فريق اليونيسف مفتوح للجميع. في ما يلي لمحة عن حياة أحد نجوم فريقنا

بقلم كون لي

زينغ زو، الصين ـ كانت تراود شانغ كاي، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، أحلام كثيرة. إلا أنه بعد طلاق والديه، وجد نفسه وحيداً فاقداً الأمل في هذه المدينة التي تضم سبعة ملايين نسمة.

يقول الشاب: "أتيت إلى زينغ زو مع أمي، لكنها كانت تسيء معاملتي، لذلك تركتها ورحت أهيم على وجهي في الشوارع".

تعد مدينة زينغ زو مفترق طريق رئيسي، تلتقي عندها جميع خطوط السكة الحديدية الرئيسية في الصين. وهي لا تستقبل عشرات الآلاف من المسافرين كل يوم فقط، بل تجتذب عشرات الأطفال المشردين من جميع أنحاء الصين.

وتقول ساي سياوي نائبة مدير مركز حماية أطفال الشوارع في زينغ زو: "استناداً إلى البحوث التي أجريناها، فقد جاء معظم أطفال الشوارع من عائلات مفككة. كما أن الكثير من الأطفال في المناطق الريفية يهجرون قراهم بحثاً عن العمل في المناطق الحضرية. إلا أنه بسبب افتقارهم إلى التعليم والمهارات، كثيراً ما يجد هؤلاء الأطفال أنفسهم وهم يهيمون على وجوههم في الشوارع، بدلاً من أن يحصلوا على عمل".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF China/2006/Li
شانغ كاي، البالغ من العمر 16 عاماً، يقول إن كرة القدم تزيده قوة وتتيح له الفرصة بأن يلتقي بأصدقاء.

فرصة لمستقبل أفضل

رغم هروب كاي من معاملة أمه القاسية، كان يتعين عليه أن يجد وسيلة يعيل فيها نفسه. ويتذكر هذه المرحلة قائلاً: "وجدت عملاً في مطعم صغير وكانوا يُحسنون معاملتي فيقدمون لي الطعام ويوفرون لي المأوى، بل كانوا يمنحونني أجراً أيضاً".

إلا أن حياة كاي سرعان ما تحسنت بعد وصوله إلى مركز حماية أطفال الشوارع في زينغ زو، المركز الذي تدعمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والذي يوفر للأطفال المأكل والمأوى، بل يتيح لهم ممارسة الأنشطة الترويحية. كما يساعدهم موظفو المركز في العثور على أقاربهم، فيما يحاول الأطفال اللحاق بما فاتهم من دروس محو الأمية وتعلم مهارات مهنية.

وعلى مدار السنوات العشر الماضية، استطاع المركز أن يؤازر أكثر من 000 8 طفلاً من أطفال الشوارع فساعدهم في اكتساب مهارات مفيدة، وتمكن من العثور على الأسر التي ينتمي إليها كثير من هؤلاء الصغار.

وتقول السيدة سي: "إن ما نحاول أن نفعله هو أن نقدم المساعدة لهؤلاء الأطفال ليعودوا مرة أخرى إلى مسار المجتمع ذات يوم. وتحدونا الرغبة في أن نراهم وقد نشأوا أصحاء ومفيدين للمجتمع.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF China/2006/Li
شانغ كاي، البالغ من العمر 16 عاماً، يعكف على الدراسة ليصبح واحداً من مشغلّي الحاسوب.

كرة القدم تيسّر قيام الصداقة

يدرس كاي ليصبح مُشغِّلا للحاسوب، واكتشف كذلك قوة كرة القدم. فخلال أوقات فراغه، كثيراً ما يجدونه يلعب مع أصدقاء له في الحديقة المجاورة للمركز. ورغم عدم تهيئة ملعب مناسب للعب حتى الآن ـ وعدم ارتداء أي من هؤلاء الصبية لباساً رياضياً ـ إلا أن السعادة غمرت الأطفال بسبب وجودهم في هذا المكان.

يقول كاي مغتبطاً بعد مباراة أقيمت في عصر يوم الأحد: "إني شغوف بكرة القدم: أولاً لأنها تجعلني ازداد قوة، وثانياً لأنها تساعدني في اكتساب الكثير من الأصدقاء".

أما كاي وأصدقاؤه، فقد تركوا ورائهم حياة الشوارع البائسة، وبدأوا يتطلعون إلى مستقبل أفضل بكثير. وفي هذا الصدد يقول كاي وقد ارتسمت على أساريره بسمة مشعة: "أرجو أن أصبح أنا بيكام الجديد، عندما يتقاعد ديفيد بيكام".


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

كُون لي مراسلة اليونيسف تقدم تقريراً عن شانغ كاي، وهو طفل يمارس لعبة كرة القدم، بعد أن كان واحداً من أطفال الشوارع في الصين.

منخفض | مرتفع

إعلانات للجمهور العام ( فيديو )

شاهد نجوم كأس العالم لكرة القدم 2006 "الشريط الكامل" في إعلان للجمهور العام
 فيديو بالعربية 
مرتفع | منخفض

ذهبت اليونيسف للتعرّف على ما جرى في الكواليس أثناء تصوير محطة MTV لإعلانات الجمهور العام "فيديو الكواليس " للاعبي كأس العالم.
 فيديو
مرتفع | منخفض

روح فريق اليونيسف – فيديو قصير يقدم بعض اللاعبين في فريق اليونيسف.
 فيديو بالعربية
مرتفع | منخفض

ابحث

 


UNICEF - FIFA World Cup 2006 - UNITE FOR PEACE